يستعد نجم سباقات الدراجات الأميركي الشهير لانس آرمسترونج لمشاركته الأولى في سباق ماراثون نيويورك اليوم ساعياً لإنهاء السباق في زمن معقول وجمع بضعة آلاف من الدولارات من أجل أبحاث مرض السرطان. ويأمل آرمسترونج في إنهاء ماراثون نيويورك البالغ مسافته 2ر42 كيلومترا في أقل من ثلاث ساعات. وهو توقيت أكثر من جيد كان كافيا لوضعه ضمن المتسابقين أصحاب المراكز ال500 الأولى بسباق العام الماضي الذي أنهاه أكثر من 37 ألف متسابق.

ولم يسبق لارمسترونج «35 عاما» المشاركة في أي سباق ماراثون طوال حياته. كما أن إصابته في مقدمة ساقه كانت سببا في إعاقة تقدمه خلال المراحل الأخيرة من تدريباته حيث لم يتمكن من الجري لمسافة تزيد على 25 كيلومترا. وبرغم استعانته بخبراء في سباقات الماراثون لتدريبه إلى جانب قيام أبطال ماراثون سابقين مثل ألبرتو سالازار بإعداده للسباق الا أن آرمسترونج الحائز على لقب سباق «تور دو فرانس» للدراجات سبع مرات أكد أن الأمل ضعيف بالنسبة لآلاف الجماهير الذين راهنوا عبر الانترنت على إنهاء آرمسترونج للسباق خلال أقل من ساعتين ونصف الساعة.

وصرح آرمسترونج لصحيفة «يو إس آيه توداي» الأميركية قائلا «لا توجد لدي أوهام العظمة بشأن الزمن الذي سأحققه بالماراثون».. فقد فات أوان أي تدريب جنوني للماراثون. فالأمر مؤلم للغاية. وقد يصبح التدريب القاسي هو المسمار الأخير في نعشي».

وسيكون جمع 600 ألف دولار من أجل أبحاث مرض السرطان الذي كاد يودي بحياة آرمسترونج نفسه هدفا كافيا لإبقائه بالسباق. وإن كان من غير المرجح أن يعيد أكثر الدراجين نجاحا في التاريخ الكرة مجددا. وقال آرمسترونج «لا يمكنني أن أرى نفسي مشاركا في ماراثون آخر. ولكنني سأظل دائما عداء».