حقق السد فوزاً كبيراً بثلاثية نظيفة ولقن الريان درساً قاسياً في فنون اللعبة وغرد بمفرده على قمة الدوري في نهاية القسم الأول الذي اختتم أمس برصيد 22 نقطة وبفارق 7 نقاط بينه وبين الغرافة الثاني برصيد 15 نقطة وأثبت السد أو الزعيم أنه الأحق باللقب والاحتفاظ بالدرع للعام الثاني على التوالي بعد أن اثبت امتلاكه للعناصر القادرة على سد غياب أي محترف سواء للإيقاف أو الإصابة

حيث شهدت المباراة تألقا وإبداعا للنجم الصاعد خلفان إبراهيم صاحب الهدفين الأول والثاني اللذين سجلهما في الدقيقتين 35 و55 بعد أن تلاعب بالدفاع الرياني وأشبعه مراوغة وجاء الإكوادوري تينريو واكمل الثلاثية في الدقيقة 75 واستحق خلفان إبراهيم في نهاية المباراة لقب أفضل لاعب حيث كان رجلها الاول ويبدو ان تسجيل الاهداف في مرمي الريان أصبح الهواية المفضلة له حيث سجل في مرمى الفريق الموسم الماضي أكثر من هدف.

الطريف في الأمر أن الريان كان هو المتفوق وهو الأكثر هجوما منذ بداية المباراة لكنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له بسبب سوء حالة المغربي بوشعيب لمباركي الذي خاض المباراة وحرارته مرتفعة وكذلك المدافع عبد الرحمن مصبح، وتغير مجرى المباراة من سيطرة وتفوق رياني الى استحواذ وفوز سداوي

وفي اللقاء الثاني نجح العربي في الإفلات من الخسارة وعالج جراحه على حساب جراح قطر وخرج فائزا 2-1 بعد ان كان مهزوما بهدف في الدقيقة 17 وحتى الدقيقة 69 عندما سجل جواو توماس هدف التعادل، وجاء المدافع الاسترالي توني بوفيتش ليخطف هدف الفوز في الدقيقة 92 ليصيب القطراوية في مقتل لاسيما وهي المرة الثانية على التوالي التي يخسر فيها بعد تقدمه على منافسيه

ولم يخسر قطر المباراة فقط لكنه خسر مركزه الخامس وتراجع للسادس أيضا وحل العربي في مركزه الخامس وهو ما لم يتحمله البوسني جمال حاجي مدرب الفريق فأعلن استقالته من منصبه وهو ثالث مدرب يرحل عن الدوري القطري بعد إقالة الفرنسيين هنري ميشيل ولوزانو مدربي العربي والريان السابقين

وبدأ قطر رحلة البحث عن مدرب جديد أسوة بالريان الذي تفاوض من قبل مع الفرنسي جون افشي ولم يتوصل لاتفاق معه، وقد وصل إلى الدوحة أمس الألماني شايفر مدرب الأهلي الإماراتي للتفاوض مع الريانيين حول تولي مسؤولية تدريب فريقهم خلفا للفرنسي لوزانوز.

الدوحة ـ بلال قناوي: