«كانت نية منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم التغريد بعيدا في نهائيات كأس آسيا والوصول إلى إحدى النقطتين على شاطئ النجاح، تتمثل الأولى بالوصول إلى نهائيات كأس العالم فيما تتجسد الثانية بالحصول على لقب البطولة التي ما زالت مستمرة في منافساتها في الهند حتى الثاني عشر من نوفمبر الجاري.
ولنكن أكثر وضوحا مع أنفسنا أن الهدف الأسمى بل والمراد من هذه البطولة هو التأهل إلى كأس العالم ولو تحقق هذا الهدف لكانت مشاركة الأبيض الشاب أنجبت وليدا جديدا في مسيرة نجاحه بعد أن انطلقت برائعة مونديال الشباب عام 2003 وانتهت بحصولنا على المركز السابع في البطولة لكن حلاوة الطعم لم نتذوقها هذه المرة أيضا. في حقيقة الأمر جاءت المشاركة مخيبة للآمال والطموحات التي كانت مرجوة من لاعبينا ومن قبلهم ربان السفينة المدرب الفرنسي لمنتخبنا جاكي بونفيه، فالخروج من البطولة لم يكن لسوء الحظ أو فارق الأهداف بيننا والمنافسين فقط، فللأسف الشديد كانت المحصلة صفراً.. نعم صفر النقاط هذا ما وصلنا إليه في هذه البطولة وكما جئنا عدنا (ويا قلبي لا تحزن). ولعل ثمة سؤال مهم يطرحه الشارع الكروي في البلاد متسائلا ماذا حدث لمنتخبنا في هذه البطولة؟
بصراحة.. نحن خسرنا المنافسة على بطاقة التأهل قبل المشاركة في المنافسات ذاتها، على الرغم من أن منتخبنا كان بإمكانه التأهل لو غابت الأخطاء البسيطة عنه لكنها كانت فادحة ونتج عنها 6 أهداف كانت بمثابة تلويحة الوداع لنرافق فيتنام وطاجكستان اللذين وبالإضافة لمنتخبنا يعتبرون الفرق الوحيدة التي لم تحصد أية نقطة في المنافسات.. لكم أن تتخيلوا هذه الكارثة!
الأمر الثاني الذي يجعلني أذهب إلى القول إن منتخبنا فقد المنافسة قبل أن يبدأها تعود إلى أمرين مهمين للغاية، الأول يتجسد في الثقة الزائدة التي اكتسبها لاعبونا بعد جملة المباريات القوية التي خاضوها في المباريات الودية أمام كوريا الجنوبية أقوى المنتخبات المشاركة في النهائيات والأكثر ترشيحا من قبل المراقبين للفوز باللقب، كما لعبنا أمام السعودية والأردن وإيران والعراق وهي منتخبات تأهلت جميعها للدور الثاني باستثناء إيران التي كانت قاب قوسين أو أدنى لكنها على الأقل خرجت من النهائيات وهي تمتلك في جعبتها 6 نقاط (أعتقد هنا يمكن أن نضع مصطلح سوء الحظ).
لكن أين هذا الكلام من الثقة الزائدة؟، أعود لأقول إننا وبكل صراحة سواء كنا لاعبين أو إداريين أو الجهاز التدريبي للفريق وحتى الإعلام الرياضي ومعه الجماهير كنا نخمّن بداخلنا أننا سنبدأ البطولة وفي جعبتنا ثلاث نقاط طالما أن المنافس الأول هو التايلاندي، حتى ومن خلال متابعتي للفريق قبيل مغادرته إلى الهند كان واضحا على اللاعبين اقتناعهم التام أن المنتخب سيتمكن من الفوز على تايلاند وعليهم التفكير في الصين أولا ثم استراليا وهذه حقيقة لا مناص منها.
إلا أن الطامة الكبرى تجلت في حالة التردد الفنية (الأمر الثاني) الذي حدث لمدرب منتخبنا بونفيه والذي قضى مع اللاعبين ثمانية شهور وخاض معهم معسكرا تدريبيا خارجيا في ألمانيا وتبعه تجمعات عديدة داخل الدولة تخللها مباريات ودية، لكن للأسف الشديد أن بونفيه (تاه) في الطريقة الفنية التي يستخدمها ما بين 4-4-2 أو 3-5-2، وللأسف أيضا لم يكن قد تبقى على البطولة سوى أيام قليلة.
لحظة من فضلك
قبل الخوض في مسألة الطريقة الفنية علينا ألا نكون بمثابة جزار يمسك سكينا وينوي قطع رأس الشاة، فبونفيه لم تكن عليه المسؤولية كلها في هذا الإخفاق الآسيوي، بل للاعبين أيضا دور فلا يعقل أن يخطئ لاعبونا وهم في مرحلة الشباب أخطاء ربما نقتنع بها لو حدثت مع فريق الناشئين أو الأشبال، ولكنها غير مقبولة أبدا من لاعب يخوض مع الفريق الأول بناديه منافسات دوري اتصالات.
أما الجانب الذي يخص المدرب والذي أقصد به طريقة اللعب، لعل المسؤولية التي ألقيها على المدرب هو عدم حسمه للموضوع في وقت مبكر، وحينما أقولها إن بونفيه مقتنع بطريقة 3-5-2 لأنها الأفضل والأنسب للاعبينا عوضا عن 4-4-2 لكن (المشورة الفنية طلبت منه أن يلعب بطريقة 4-4-2). ولكن لا بد من إيضاح جزء من الحقيقة أن نقول ليس للجانب الإداري شأن في فرض رأيه على بونفيه، بل الأمر فني بحت.
ربما يقول أحدهم ان المسألة ليست بطريقة اللعب التي اتخذها المدرب، بل للاعبين دور في هذا الإخفاق ولم يطبقوا ما يريده منهم المدرب. أنا هنا أتفق مع جزء من هذا الكلام المطروح، لكن وليس دفاعا عن اللاعبين الذين لم يحققوا المأمول منهم إلا أنهم في المقابل لم يكونوا مقتنعين بما يطرحه المدرب لديهم من خطط فنية في البطولة لا سيما وأنه خلال المباراة الودية التي جمعتنا مع السعودية اجتمع بونفيه مع لاعبيه
وقال لهم ان الفريق يلعب أفضل بطريقة 3-5-2 وهي الطريقة التي سيتبعها في النهائيات لكنهم تفاجأوا مجددا وفي آخر مباراة ودية لديهم بطلب جديد بأنه عاد إلى طريقة 4-4-2 لأنها الأفضل!! لكنني سأضرب مثلا بالربع ساعة الأخيرة من مباراتنا أمام الصين والتي لعب فيها منتخبنا أفضل لحظاته على الرغم من طرد المدافع مسلم فايز حيث أمر حينها بونفيه لاعبيه بالتحول إلى 3-5-2 وتمكنا من تسجيل هدفنا الوحيد في المباراة.
إعداد جيد ولكن..
للإنصاف والحقيقة نقول إن اتحاد الكرة وضع برنامجا إعداديا للفريق كان جيدا وقويا لا سيما وأن منتخبنا لعب مباريات مع منتخبات لا تقل في مستواها الفني عن الصين وأستراليا، ولكن للأسف لاعبونا أدوا بشكل جيد في معظم مبارياتهم الودية وبصورة أفضل من تلك التي ظهروا عليها في النهائيات.
لكن ثمة نقطة مهمة أود التطرق إليها، فبالعودة إلى مرحلة التحضيرات كان يفترض من منتخبنا أن يخوض معسكرا خارجيا ثانيا لكن للأسف لم يتمكن الاتحاد من إقامة هذا المعسكر لارتباط لاعبيه مع أنديتهم، كما أنهم في الأسابيع الأخيرة بل الأيام التي سبقت البطولة كان اللاعبون في ترحال دائم بين الأندية وبيوت الشباب في دبي حيث تجمعات الأبيض الشاب مما أفقدهم شيئا من التركيز وزاد عليهم الجهد البدني.
الملاحظة الثانية والتي أعتبرها أنها كانت تنقص الإعداد للبطولة والذي للحقيقة كان لا غبار عليه وأدى الاتحاد واجبه فيه، أعتقد أن منتخبنا كان بحاجة لبطولة ودية ثلاثية أو رباعية حتى يعيش لاعبونا أجواء البطولات والضغط من المباريات.
الخلاصة
خسارتنا في النهائيات الآسيوية للشباب لا تعني نهاية المطاف، ولا تتجاوز في سلبياتها مجرد مرحلة من المنافسة لم نكن جيدين فيها، وعلى لاعبينا أن يطووا هذه الصفحة ويفكروا بمستقبل أفضل لهم يكونون فيه نجوما لكرة القدم الإماراتية، كما أننا على يقين أن اتحاد الكرة سيقوم بدراسة السلبيات والإيجابيات التي حدثت مع مسيرة الأبيض الشاب في المنافسة
لا سيما وأن برنارد شوم مدير التدريب والتطوير وأليكس ديبون مدرب منتخبنا الأولمبي قاما بدراسة هذه التفاصيل الفنية لطرحها على طاولة النقاش خلف الأبواب والنوافذ المغلقة ولكن لابد أن يكون الحوار صريحا وواضحا بين كافة الأطراف المعنية حتى نتجاوز هذه الكبوة، لكن أود أن أطرح سؤالا مهما لمجلس إدارة الاتحاد.. هل مستوى فريقنا في البطولة وتحضيراته طوال العامين الماضيين كانت تؤهله للعب في نهائيات كأس العالم؟.
بن دخان: الجميع يتحمل المسؤولية في الإخفاق الآسيوي
كان لابد من الجلسة مع محمد بن دخان أمين السر في اتحاد الكرة رئيس بعثة منتخبنا إلى النهائيات الآسيوية للاستفسار منه عن أهم النقاط التي صادفها الأبيض الشاب في البطولة الآسيوية والتي أدت في نهاية المطاف بخروجه من البطولة خالي الوفاض. ولعل الجلسة مع بن دخان الذي رافق اللاعبين وكافة أعضاء المنتخب طوال الوقت ولم يغب عنهم فيها شيء من الهدوء والتركيز أيضا لا سيما وأنه حلل واقع خروج الأبيض الشاب من البطولة وعلل أسبابه في حوار سريع مع «البيان الرياضي» نابع من درايته ببواطن الأمور ومعايشته لكافة التفاصيل.
ـ ما هو تقييمك لحصاد مشاركتنا في البطولة الآسيوية؟
ـ قام اتحاد الكرة بوضع خطة لإعداد الفريق للنهائيات الآسيوية ولكن النتائج جاءت عكسية وسببها الرئيسي عدم التوفيق على الرغم من أن اللاعبين كانوا عاقدين العزم للخروج بنتيجة إيجابية من البطولة والتي كنا نخشى قبلها الحالة البدنية للاعبين لكنها كانت جيدة في البطولة وعموما خسارتنا للمباريات الثلاث كانت نتيجة لأخطاء فردية.
ـ ومن يتحمل مسؤولية إخفاق منتخبنا في البطولة؟
ـ الجميع يتحمل المسؤولية ونحن كاتحاد كرة نتحمل جزءا من هذه المسؤولية ولا نتركها على عاتق المدرب أو اللاعبين فقط.
ـ ولكن كيف ستعالجون هذه السلبيات؟
ـ الاتحاد سيبحث عن الأخطاء التي حدثت للفريق في البطولة، وهناك جهاز فني شكل من قبل الاتحاد لحصد النقاط الإيجابية والسلبية ومن ثم مناقشتها مع الاتحاد، وللأسف على الرغم من النتائج الجيدة على صعيد المنتخبين الأول والناشئين إلا أن الأمل لم يأت من منتخب الشباب.
ـ أعود إلى المنتخب وفي حقيقة الأمر أن فريقنا لم يقدم المأمول منه؟
ـ أرى أن الفريق لم يكن موفقا في البطولة، أضف إلى ذلك أن الأخطاء الفردية قتلت الفريق، لكن لم يحالفنا الحظ.
ـ هل الحظ وحده من أخرجنا من البطولة؟
ـ لا، فهناك أسباب أخرى، فالفريق لم يظهر بصورته الحقيقية في البطولة والمنتخبات التي واجهناها ليست بالمنتخبات التي بينها وبيننا فرق شاسع من الناحية الفنية.
ـ وهل كنت تتوقع هذا الخروج من البطولة؟
ـ كنت أتوقع وأتمنى التأهل للمرحلة المقبلة من البطولة، وبالتأكيد كنت آمل أن يكون الوضع أفضل مما كان عليه. لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات ولا الأمنيات.
ـ بعد خروجنا، ما هو مصير بونفيه؟
ـ الحديث في هذا الموضوع سابق لأوانه الآن
ـ وماذا عن المنتخب الشاب (ب) الذي أصبح حاليا هو المنتخب الرئيسي؟
ـ المنتخب القادم جاهز ووضع له برنامج تدريبي للتصفيات الآسيوية في العام القادم
ـ لو طلبت منك رسالة لهؤلاء الشباب، ماذا تقول؟
ـ مازلتم في بداية الطريق، والمرء يتعلم دائما من أخطائه، وعليهم ان يستفيدوا من هذه التجربة وأن يواكبوا القدرات الفنية العالية حتى يتمكنوا من اللعب في صفوف المنتخب الأولمبي ومن ثم المنتخب الأول.
العراق يسعى لبلوغ نصف النهائي والمشاركة في مونديال الشباب
لم يتخل الاتحاد العراقي لكرة القدم عن نظرته الواقعية لمشاركاته في البطولات الكبرى وآخرها نهائيات شباب آسيا التي تتواصل منافساتها في الهند هذه الأيام إذ فاجأ احمد عباس أمين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم الجميع عندما أعاد التأكيد على مبدأ الواقعية بالرغم من التقدم الجيد للمنتخب العراقي في البطولة فقد قال للجريدة المركزية للأولمبية العراقية:
هناك هدف نسعى إليه أولا وهو الوصول للدور نصف النهائي وضمان التواجد في كأس العالم المقبلة في كندا وعندما يتحقق هذا الهدف عند ذلك فإن كل ما يأتي هو خير إن شاء الله وبرأيي الشخصي أن الوصول للدور نصف النهائي يعادل الفوز بلقب البطولة عام 2000 فالظروف التي تمر بها الكرة العراقية والصعوبات التي واجهت منتخبنا في تدريباته وقلة لقاءاته ومعسكراته الخارجية تجعل هذا الهدف إذا ما تحقق إن شاء الله هو انتصار كبير لكرتنا في هذه المرحلة.
وعن التأهل للدور الثاني قال : في بطولة قارية مهمة عليك أولا أن تضمن أن تحقق الهدف في بداية المشوار وطبعا من الأفضل أن يكون مقترنا بمستوى وأداء جيدين وحقيقة أننا في اتحاد الكرة لم نجد أن أداء المنتخب جاء متناسبا مع إمكانيات لاعبيه ولم يقدم اللاعبون ما قدموه في لقاءاتهم التجريبية ،
وقد كنت رئيسا لوفد المنتخب في دولة الإمارات وكان مستوى الأداء جيدا ومتوازنا إذا ما استثنينا المباراة الأولى مع شباب الإمارات حيث لم يكن اللاعبون متعودين على الأجواء الرطبة رغم أنني أعود لأشير إلى حقيقة مهمة أن اللقاءات الرسمية تختلف عن اللقاءات الودية وكان العامل النفسي لدى لاعبينا قد كبّل كثيرا من إمكانياتهم بسبب الخوف من الخسارة والخروج المبكر كما حصل مع منتخب الناشئين لكنني اعتقد أن تصدر المجموعة وتجنب الحاجز الياباني الصعب سيحفز لاعبينا كثيرا وسيدخلون المباراة مع كوريا الشمالية بروحية جيدة.
وعن عقدة الخروج من الدور الثاني التي لازمت منتخب شباب العراق في البطولتين الماضيتين قال: لا اعتقد أن ذلك سيتكرر في الهند رغم أن الظروف أوقعتنا مع كوريا الشمالية التي تمتلك فريقا جيدا استطاع التأهل على حساب المنتخب الإيراني ومع ذلك ومن خلال اطلاعي على ما يدور في أروقة منتخبنا في الهند فان المعنويات عالية جداً وما حصل في البطولتين الماضيتين أمر طبيعي لا يجب أن نسميه عقدة من الصعوبة حلّها.
وأكد عباس على نقل توجيهات للاعبين تتعلق بتجاوز الأخطاء الدفاعية خصوصا في مسألة الرقابة الفردية للخصم وهو أمر لا اعتقد أن الملاك التدريبي لم يشخصه كما أنني خصوصا في المباراة الأخيرة أمام ماليزيا كنت على اتصال مباشر مع رئيس الوفد لأطلعه أولا بأول على نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين السعودية وفيتنام والحمد لله فقد نجح شبابنا في تحقيق الفوز وتصدر المجموعة.
وقال عباس إنه نقل لمنتخب الشباب تحيات الشعب العراقي ووعدهم بالتكريم المميز كما اتصل بهم حسين سعيد رئيس اتحاد الكرة العراقي المتواجد حاليا في زيوريخ لتمثيل العراق في اجتماعات اللجنة الأولمبية الدولية وأشاد بإنجازهم ووعدهم بالتكريم.
اجتماع فني لرباعي كلكتا
عقدت اللجنة المنظمة للبطولة اجتماعا فنيا للمنتخبات الأربعة التي ستلعب في دور الثمانية للبطولة على استاد سولت لييك في كلكتا وهي الأردن،الصين، كوريا الجنوبية وأستراليا، حضره بيتر فليبان الأمين العام للاتحاد الآسيوي ومدربو المنتخبات ومديروها ومن طرائف الاجتماع جاء الوفد الصيني متأخرا عن الحضور بربع ساعة وزاد الطين بلة أن الصينيين تذكروا أنهم لم يجلبوا معهم الطقم الرسمي مما دفع المنظمين للفت نظرهم.
عقدت اللجنة المنظمة للبطولة اجتماعا فنيا للمنتخبات الأربعة التي ستلعب في دور الثمانية للبطولة على استاد سولت لييك في كلكتا وهي الأردن،الصين، كوريا الجنوبية وأستراليا، حضره بيتر فليبان الأمين العام للاتحاد الآسيوي ومدربو المنتخبات ومديروها ومن طرائف الاجتماع جاء الوفد الصيني متأخرا عن الحضور بربع ساعة وزاد الطين بلة أن الصينيين تذكروا أنهم لم يجلبوا معهم الطقم الرسمي مما دفع المنظمين للفت نظرهم.
بن همام: الهند قادرة على أن تصبح قوة كروية
أكد محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على امتلاك الهند للإمكانات الضرورية التي قد تجعلها إحدى القوى الكروية الآسيوية في السنين القادمة ويمكن أن يعمل مشروع الرؤية الهندية كعامل محفز على تحقيق هذا الحلم. وأضاف بن همام: سيرتفع مستوى الكرة الهندية مع التركيز والعمل الجاد.
وتمتلك الهند مع المقومات وكذلك الموارد البشرية والتاريخ الكروي والتي ستمكنها بان تصبح إحدى الدول القوية في كرة القدم في السنوات القليلة المقبلة. وخلص إلى القول: يجب تضافر الجهود لمختلف الجهات من اجل مواكبة التطور الحاصل بكرة القدم وبالتأكيد أن مشروع الرؤية الهندية قد خصص لوضع مثل هذه الخطط الاستراتيجية.
الأبيض وحيد
يعد منتخبنا الوطني هو المنتخب العربي الوحيد الذي لم يتأهل إلى الدور الثاني من البطولة، حيث نجح المنتخب الأردني في التأهل عن المجموعة الأولى فيما تأهل المنتخبان السعودي والعراقي عن المجموعة الرابعة.
مؤتمر صحافي لفليبان في كلكتا
عقد بيتر فليبان الأمين العام للاتحاد الآسيوي مؤتمرا صحافيا صباح أمس في مدينة كلكتا حيث ستقام منافسات الدور الثاني من البطولة الآسيوية لشباب كرة القدم، وأوضح فليبان أن الاتحاد الآسيوي منح الهند فرصة تنظيم البطولة كجزء من رؤية كرة القدم المستقبلية في القارة الآسيوية وبهدف تشجيع كرة القدم في الهند المشهورة بحب شعبها للكركيت.
وأشار فليبان إلى أن البطولة أفرزت وجوها جديدة من اللاعبين الشباب الذين بمقدورهم أن يكونوا نجوما في المستقبل مع منتخباتهم الوطنية أو أنديتهم. وأضاف: يجب أن تسير كرة القدم في القارة الآسيوية في الاتجاه الصحيح وحينما ننظر إلى كرة القدم في أوروبا نجدها تضم أندية محترفة واقتصادية أيضا ولذا ننظر إلى تنظيم بطولة دوري المحترفين سيما وأن الأندية هي الداعم الرئيسي للمنتخبات الوطنية.
وعن رؤية الاتحاد الآسيوي الخاصة بالهند ضرب فليبان مثالا باليابان والتي وصفها بأنها تمارس كرة قدم مثالية تتماشى مع رؤية الاتحاد الآسيوي خاصة وأن اليابان فيها واحد من أفضل الدوريات في القارة مشيرا إلى أن المباراة الواحدة يحضرها 65 ألف متفرج ومستوى البطولة عال، وقال: أحترم تطلعات الاتحاد الهندي ورغبته لتطوير كرة القدم في بلاده ونأمل أن تكون كرة القدم في الهند مشرقا ونتطلع إلى إيجاد جيل جديد من المدربين والحكام في الهند لتطوير كافة عناصر كرة القدم فيها.
مدرب الأردن: عدم تأهلكم صعوبة مجموعتكم
قال مدرب المنتخب الأردني الدنماركي يان بولسن إن السبب الرئيسي في عدم تأهل منتخبنا الوطني إلى الدور الثاني في البطولة راجع إلى صعوبة المجموعة التي لعبنا في صفوفها سيما بوجود المنتخبين الصيني والأسترالي، وأضاف: على الرغم من ذلك إلا أن الإمارات لعبت مباريات جيدة في البطولة لا سيما الشوط الثاني في لقائه أمام الصين،
كما كانت مباراتهم أمام تايلاند جيدة المستوى، ولديه نخبة من اللاعبين يجدر الاهتمام بهم، وعن لقائه مع الصين قال: عمل فريقنا عملا شاقا في الفترة السابقة وكانت لدينا بعض الأخطاء ولعبنا بطريقة 4-4-2 غير معتادين عليها ولكن رغم ذلك نجحنا في التأهل إلى الدور الثاني وهذا أمر جيد لنا وفرصة رائعة للوصول إلى هذه المرحلة في مشاركتنا الأولى بالنهائيات، وبالنسبة لفريق الصين فهو منظم لكننا سنلعب المباراة بهمة عالية.
الهند: عمر جمعة
بغداد ـ هادي عبدالله:

