منذ إشهارها وإعلان مجلس إدارتها في ديسمبر من العام 2004 برئاسة الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والأحوال في لجنة الرياضة للجميع، تمر بين مد وجزر كما لو أن الأرض تحتها تهتز،
حتى حانت لحظة تعرض شواطئها إلى (هزة) خفيفة بدأ ظهورها منذ استقالة أمين سرها العام خالد آل حسين تاركا المنصب إلى أمين السر المساعد في حينه الدكتور إبراهيم السكار رغم دخول الدكتور جاسم خليل ميرزا بديلا لآل حسين! الرياضة للجميع، لجنة رياضية تم إشهارها من قبل الهيئة العامة من اجل العناية بالصحة لكل الأعمار والفئات بعيدا عن أجواء المنافسة وحساسيتها و(صدعة رأسها) وهي ميزة كان من المؤمل أن تبعد سحب الغيوم عن سماء اللجنة! - أرض اللجنة: ولكن هذا لم يتعزز على ارض اللجنة، فبعد مرور فترة محدودة تقدم أمين سرها العام بالاستقالة التي قبلت (بسرعة) قبل أن تتقدم كفاية عبد الواحد الجاسم باستقالة مماثلة ولكن الفارق أنها مازالت إلى اليوم معلقة رغم انتقال كفاية من جامعة الشارقة كمسؤولة للأنشطة إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مديرة لإدارة التنمية الاجتماعية ـ الدرجة الأولى ـ
ولاشك انه منصب مرموق تستحقه المرأة الوحيدة في مجلس إدارة اللجنة الأول والذي ضم إلى جانب الرئيس الدكتور حمدون، كلاً من خميس السويدي نائبا والمستقيل خالد آل حسين أمينا للسر العام والدكتور إبراهيم السكار أمينا للسر المساعد ثم أمينا للسر العام بعد قبول استقالة آل حسين الذي شغل مكانه الدكتور جاسم خليل ميرزا وماجد العصيمي ومحمد الخيال المتقدم باستقالته مؤخرا وكفاية عبد الواحد الجاسم المتقدمة باستقالة معلقة وجمال العامري والسكرتير الفني الدكتور ريسان عبد المجيد الذي حل بديلا عنه سعيد عبد الغني بعد استقالة الدكتور ريسان!
ديباجة أهداف
ورغم ديباجة أهدافها الكبيرة عند إعلان إشهارها وبعد مرور أكثر من سنتين على ظهورها وباستثناء المهرجان الخليجي للفتيات والشباب العام الماضي في النادي الأهلي وهو النشاط الذي مر بدون أضواء (!) والدورة الدولية الأولى للرياضة للجميع 2005، إلا أن اللجنة لم تفلح بإقامة نشاط ميداني بعيدا عن الاجتماعات والمحاضرات والبرامج والخطط النظرية التي غالبا ما تكون حبيسة الأوراق وفي دائرة غرف الاجتماعات أو المحاضرات!!
مقدرة الرئيس
ومع هذا فان الأحوال في اللجنة ليس إلى الحد الذي تصعب السيطرة عليها أو احتواؤها خاصة مع المقدرة العالية التي يتمتع بها رئيس مجلس إدارتها الدكتور (حمدون) لاستعادة الصفاء إلى أجواء لجنته بإزالة السحب من سمائها التي يتطلع الجميع إلى أن تكون أكثر صفاء!
علي شدهان

