* الوصل والشعب هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يخسرا حتى الآن في 5 جولات، ولكن الوصل يتفوق على الكوماندوز برصيد النقاط حيث رصيد الفهود 11 نقطة والشعب 9 نقاط.

* فرق الجزيرة والأهلي والوحدة ودبي والفجيرة لم تحقق أي تعادل حيث حقق حامل اللقب ووصيفه والعنكبوت 3 انتصارات من 5 جولات في حين فاز دبي في جولتين فقط والفجيرة فاز في مباراة واحدة. * الجولة الخامسة التي اختتمت مساء أول من أمس شهدت 11 هدفاً فقط وهي نسبة ضئيلة من الأهداف رغم أن المباريات الـ 6 كلها انتهت بانتصارات وانتهت 3 لقاءات بالنتيجة نفسها وهي 1/صفر. * عقب منافسات الجولة السادسة للدوري التي تنطلق يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين الموافقين 7 و8 الجاري سوف تتوقف المسابقة لمدة 12 يوماً نظراً لخوض منتخبنا الوطني الجولة السادسة من تصفيات آسياد المؤهلة للنهائيات أمام باكستان يوم 15 الجاري باستاد محمد بن زايد.

* عقب الجولة السادسة التي تشهد قمتين، الوصل والوحدة والأهلي والجزيرة تنطلق منافسات كأس الاتحاد بدون اللاعبين الدوليين يومي 12 و13 الجاري. * معادلة صعبة للغاية الشباب يمتلك أقوى خط هجوم في الدوري متساوياً مع الشعب، ودبي برصيد 9 أهداف وفي الوقت نفسه الجوارح يمتلك أسوأ خط دفاع إذ اهتزت شباكه 12 مرة يليه دبي 11 مرة. انتهت الجولة الخامسة من دوري الدرجة الأولى على غير ما كانت تطمح إليه الجماهير، أو حتى ينتظره المتابعون والنقاد والخبراء.. المباريات، وبالرغم من ثنائياتها الساخنة والملتهبة بحكم الجوار والتاريخ العصبي فيما بينها، إلا أنها جاءت باردة رغم أن فصل الشتاء لم يحن بعد.

باختصار، كانت الجولة الخامسة لدوري الأضواء هابطة فنياً وخافتة ولم تقدم لنا ما يطمئن النفوس قبل شهرين من خليجي 18 الذي نستضيفه على أرضنا يناير المقبل، عموماً لننس الماضي ونتشبث بالقادم الذي نصرّ ونثق في أنه يحمل لنا كرة قدم «غير». وبالعودة إلى الجولة الخامسة وتفاصيل مبارياتها يمكن القول إن ما حققه الوصل حتى الآن بمواصلة تربعه على قمة دوري اتصالات منذ أن اعتلاها عقب منافسات الأسبوع الثالث يُحسب للجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي زي ماريو ولاعبيه بعد أن حقق الفوز الثالث له على حساب الشباب رافعاً رصيده إلى 11 نقطة متقدماً على كل من الجزيرة والشعب والأهلي (حامل اللقب) والوحدة (الوصيف) بفارق نقطتين حيث انتظرت تلك الفرق السابقة حدوث كبوة للفهود أمام الجوارح، ولكن هدف «درويش الوصل» جعل فريقه يعتلي القمة رغم المطاردة الرباعية.

وقد جاءت منافسات الجولة الخامسة لدوري اتصالات منطقية إلى حد ما بفوز الأهلي على الإمارات بهدفين نظيفين وعودة الأحمر بثلاث نقاط ثمينة من رأس الخيمة، وفوز النصر على دبي بهدف نظيف والشعب على الشارقة بهدفين مقابل هدف واحد والجزيرة على الفجيرة بالنتيجة السابقة نفسها وأيضاً فوز الوحدة على العين في قمة العاصمة بهدف نظيف أحرزه اسماعيل مطر من ضربة جزاء، وإن كان فوز أي منهما قيد المنطق.

وقد احتلت مباراتهما معاً اهتمامات الشارع الرياضي نظراً لما يضم كل فريق منهما من نجوم يمثلون العمود الفقري للمنتخب الوطني. انتهت الجولة الخامسة التي شهدت 6 انتصارات قبل أن تنطلق الجولة المقبلة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، حيث تشهد منافسات اليوم الأول قمة بين الوصل «المنتعش» والوحدة الذي «فاق» على حساب غريمه العين وحقق فوزاً ثميناً ومعنوياً في حد ذاته، كما ان دبي تشهد قمة أخرى في اليوم الثاني بين الأهلي (حامل اللقب) والجزيرة بعدها تتوقف المسابقة نظراً لاستعدادات المنتخب الوطني التي تبدأ بأبوظبي انتظاراً لمواجهة باكستان في الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات.

الوصل «فوق» بـ «درويش».. والمطاردة رباعية.. والزعيم يفقد 11 نقطة في 5 مباريات

الإمارات والأهلي

الأهلي أوقف مغامرات الأخضر بالفوز الذي حققه في رأس الخيمة بهدفي كامبروف وحسن علي إبراهيم، حيث نجح الأحمر في رفع رصيده إلى 9 نقاط بينما تجمد رصيد الإمارات عند 7 نقاط.. الأهلي أهدر العديد من الفرص السهلة أمام الحارس عبدالله حسن، والبداية كانت قوية بين الفريقين وحسم الأهلي الموقف لصالحه في وقت مبكر حتى لا ينظر أي مفاجآت من الإمارات وضغط بشدة في جميع خطوطه سواء من الهجمات التي جاءت من العمق أو من الأطراف وشكلت تلك الهجمات عبئاً كبيراً على دفاع الإمارات الذي لم يهاجم وجعل الأهلي يستحوذ على مجريات المباراة بالكامل.

الشوط الثاني كان صورة بالكربون من الأول، حيث بدأ بهجوم أهلاوي ودفاع إماراتي بحت، وكان من الطبيعي أن يسفر هذا الضغط عن هدف ثانٍ قبل انتهاء اللقاء بـ 19 دقيقة ليعود حامل اللقب بثلاث نقاط ثمينة ويواصل مطاردته للوصل.

الشباب والوصل

الانتصارات هي التي دائماً تجعل الجماهير تعود إلى المدرجات، وهذا هو حال الوصل الذي يواصل فريقه تربعه على قمة الدوري برصيد 11 نقطة بعد أن فاز بثلاث نقاط ثمينة على حساب الشباب باللقاء الذي جمعهما، حيث حسم الوصل الموقف لصالحه بهدف مبكر أحرزه نجمه خالد درويش الذي أرسل وأوصل رسالة جديدة للمدرب الفرنسي ميتسو، وكأن لسان حاله يقول: «أنا هنا». الوصل منذ بداية المباراة، أعرب عن رغبته بنقاط المباراة الثلاث، وتحرك أوليفيرا واندرسون بشكل جيد وأرهقا دفاع الشباب، وجاء هدف درويش من تمريرة للبرازيلي اندرسون.

الهدف المبكر الذي جاء بعد 12 دقيقة فقط أشعل فتيل المباراة بين الفريقين حيث حاول الشباب تحقيق التعادل ولكن الانتشار الجيد للاعبي الوصل حال دون ذلك وحاول أصحاب الأرض تحقيق التعادل خلال 78 دقيقة ولكن من دون فائدة.

في الشوط الثاني، ارتفع الأداء بين الفريقين، فالوصل حاول تعزيز هدفه بهدف ثانٍ معتمداً على الهجمات التي قادها أوليفيرا، وحاول الشباب إنقاذ ما يمكن إنقاذه لتحقيق التعادل على أرضه حتى لا تستمر الخسائر المتتالية للفريق، ولكن كانت الهجمات من دون تركيز بسبب العصبية الشديدة في أداء الفريق، بعكس الوصل حيث كاد اندرسون أن يسجل الهدف الثاني.. عموماً عاد الفهود بثلاث نقاط ثمينة من الجوارح وواصلوا تصدرهم لقمة الدوري بدون منافس.

الوحدة والعين

الخوف الذي سيطر على اللاعبين من خسارة أي منهما المباراة بسبب الموقف المتأزم لهما جعل الشوط الأول يخرج بتلك الصورة أداءً ونتيجة. ويمكن القول إن الشوط الأول لم نشاهد فيه أي هجمات خطرة على المرميين وكان هناك خوف واضح في أداء الفريقين أثر بشكل تام على الأداء داخل الملعب

حتى ان التغيير الاضطراري الذي قام به المدرب الفرنسي تاردي عندما أشرك ياسر عبدالله بدلاً من جمعة الزعابي (المصاب) كان فيه شيء من الحذر الشديد لأنه كان يجلس ضمن البدلاء حسن أمين وهو لاعب يجيد الانطلاقة من الجبهة اليسرى ولكنه فضل دفع ياسر ولعب بشير كقلب دفاع بجوار عمر علي،

وقد فرض دفاع الفريقين رقابة شديدة على المهاجمين، وهذا شيء وارد في لقاءات الفريقين معاً، وكان واجباً على لاعبي خط الوسط الانطلاقات من الأطراف أو العمق لخلق فرص في ظل هذا الموقف ولهذا وجدنا محجوب جمعة يراقب باكايوكا كظله في كل مكان داخل الملعب.

الشوط الثاني، تحسن نسبياً، خاصة من جانب الوحدة وربما يكون التغيير غير الموفق الذي أجراه يوردانيسكو عندما دفع بشهاب أحمد بدلاً من المهاجم البرازيلي دودو له دور، حيث تسيد الوحدة المباراة وكان الأخطر والأفضل ونجح اسماعيل مطر في الهروب من الرقابة وتحرك بشكل جيد فظهرت خطورة الوحدة ونجح في الحفاظ على تفوقه من خلال ضربة الجزاء التي حصل عليها بعد عرقلة فهد مسعود من قبل الحارس وليد سالم، ولو كان فهد بمواجهة المرمى لأشهر الحكم البطاقة الحمراء ووضع الفريق في موقف صعب.

حتى بعد تقدم الوحدة بهدف مطر الذي جاء من ضربة جزاء صحيحة لم يتحرك العين باستثناء هجمات فردية وتسديدات من خارج المنطقة ليفوز الوحدة بالمباراة ويستحق النقاط الثلاث الثمينة من أنياب غريمه العين.

الجزيرة والفجيرة

لعب الجزيرة خلال ربع الساعة الأولى من الشوط الأول بشكل جيد، ولكن هجمات أصحاب الأرض لم تشكل خطورة على شباك الفجيرة الذي ارتكز اللعب الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة ورغم استحواذ العنكبوت على مجريات الأمور إلا أن الخطورة كانت من نصيب الفجيرة الذي هدّد مرمى خالد خميس خاصة من انفراد مبارك سعيد، ولكن هدف توني الذي جاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول جعل المباراة في شوطها الثاني أكثر إثارة.. فالجزيرة كان يحاول تحسين وضعه بهدف ثانٍ والفجيرة كان يبحث عن هدف التعادل.

البنزرتي مدرب الفجيرة لم يجد شيئاً يخسره ولهذا دفع بأحمد خميس (كانو) في الشوط الثاني وتحسّن أداء الفريق بشكل ملحوظ بل نجح اللاعب في صناعة هدف التعادل الذي أحرزه أحمد علي، لكن لم يواصل الفريق الحفاظ على التعادل بل هاجم للحد من خطورة أصحاب الأرض خاصة بعد أن قاد حمد محمد اللاعب البديل فريقه إلى هجمات خطرة بفضل تمريراته المتقنة ويحرز محمد عمر الهدف الثاني، ورغم الفوز الجزراوي إلا أن الأداء بشكل عام لم يرض طموحات جماهيره، ووضح على أداء الفريق بأن هناك إجهادا شديدا على معظم لاعبيه.

الشعب والشارقة

وفي القمة الثانية ابتسم الحظ للكوماندوز بالفوز على الشارقة بهدفين مقابل هدف واحد، بعد أن نجح محترفه الإيراني على سامراه في قيادة فريقه لهذا الفوز المستحق ليدخل الشعب مع الكبار رافعاً رصيده إلى 9 نقاط، لعب الشعب بشكل جيد للغاية وكان هناك إصرار واضح من اللاعبين لتحقيق الفوز حيث انتشر الكوماندوز بشكل أفضل ونجح في التقدم بهدف في الدقيقة 18، هذا الهدف جعل الشارقة يتخلى نوعاً عن حذره ويهاجم لتحقيق التعادل الذي جاء من ضربة جزاء سددها خطيبي.

أصحاب الأرض واصلوا تفوقهم في الشوط الثاني وهاجموا بشدة في حين تراجع الشارقة للحفاظ على التعادل وكان لا بد أن يسفر ضغط الشعباوية عن هدف، وبالفعل تحقق قبل انتهاء اللقاء بربع ساعة فقط ليبتسم الحظ لأصحاب الأرض ويحرز الكوماندوز ثلاث نقاط ثمينة في ديربي الإمارة الباسمة.

النصر ودبي

رغم فوز الأزرق بهدف أحرزه فرهاد مجيدي إلا أن النصر ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، إذ استعاد مهاجمه الخطير بعد غياب طويل، كما عزز موقفه من جديد بعد أن رفع رصيده إلى 8 نقاط ليدخل أيضاً في صراع الكبار، دبي لم يكن سهلاً وقدم مباراة جيدة وكان نداً طوال الوقت للنصر الذي لعب بتشكيلة مختلفة عندما دفع مدربه بوجوه جديدة منذ بداية المباراة.

دبي هو الآخر لعب بشكل هجومي وكانت هناك هجمات متبادلة خاصة عندما كان يتقدم علي حسن ومرزوق حسن، وشكلت تلك الهجمات عبئاً على دفاع النصر ولكن خبرة لاعبيه جعلت النصر يتعامل بذكاء مع هجمات أسود العوير.

الشوط الثاني، بدأ أيضاً بهجمات متبادلة إلا أن عامل الخبرة رجّح كفة الأزرق خاصة في الدقائق الأخيرة لتنتهي المباراة بفوز ثمين وثلاث نقاط ثمينة أمام أسود العوير.

خالد عزالدين

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3