حقق فريق الشعب فوزاً غالياً على غريمه التقليدي الشارقة «2/ 1» في اللقاء الذي جمعهما معاً مساء أمس على ملعب الأول في إطار مباريات الأسبوع الخامس للدوري العام، أحرز هدفي الشعب علي سامراه في الدقيقتين 19 و75، بينما أحرز هدف الشارقة رسول خطيبي من ضربة جزاء في الشوط الأول «45».
الفريقان قدما وجبة دسمة في شوط اللقاء الأول الذي شهد هدفين وتألقا ملحوظا لكليهما، ولولا تغييرات ويبر مدرب الشارقة الغريبة وخروج شجاعي لما خسر فريقه، خاصة وأن الشارقة لم يكن له أي هجوم على مرمى الشعب بعد خروج شجاعي، واستحق الشعب الفوز لأنه لعب من أجله.
الشوط الأول
مع انطلاقة صافرة الحكم معلنة عن بداية اللقاء، دب النشاط في أرض الملعب، ولعب الشارقة بطريقة ضاغطة عن طريق مثلث الهجوم المقلوب الذي يمثل رأسه مسعود شجاعي وقاعدته رأس الحربة سعيد الكاس ورسول خطيبي، حتى أن الثواني الأولى للقاء شهدت تواجدا شرقاويا على مرمى جمال عبدالله، وكان الرد سريعاً من الشعب عن طريق سيف محمد الذي صوب كرة تعرف طريقها ليد الماس.
ولعب الشعب بطريقة 4/ 4/ 2 بنفس طريقة الشارقة ولكن مع اعتماد مهاجميه على نصب مصيدة التسلل، وهو ما أرهق خطيبي كثيراً، وبعد بضع دقائق يصطدم محمود الماس مع أحد مهاجمي الشعب ليقع الماس ويتوقف معه اللعب لبضع دقائق، ليعاود اللعب مرة أخرى وهو معصوب الرأس مصمماً على استكمال المباراة، ورفض الخروج.
ويظهر شجاعي في الكادر بهجمة مرتدة منظمة يمررها إلى خطيبي ولكن يحتسب الحكم تسللا، لينشط شجاعي ويظهر في الكادر مع كل كرة، خاصة وأنه لعب حراً تحت رأس الحربة ولكن كان فعال الحركة وأرهق الوسط الشعباوي بتحركاته الكثيرة، ويهدر سامراه كرة سهلة بفضل رقابة حسن أحمد الذي تدخل في الوقت المناسب.
ينحصر اللعب في الوسط وتهدأ وتيرة المباراة بعض الشيء ليتسلم الشعب مقاليد الأمور ويتحكم في رتم المباراة ويظهر سيف محمد قائد الجهة اليسرى في أكثر من كرة خطرة على مرمى الماس، ومع نشاط الوسط الشعباوي ينشط هجومه ويظهر سامراه وكاظميان في الصورة أكثر من مرة لولا يقظة الدفاع الشرقاوي الذي تحسن أداؤه كثيراً.
ومن خطأ قاتل لمحمود الماس الذي أخطأ كرة مصوبة من يوسف حسن التي تقع من يد الماس لترتطم بالعارضة ترتد لسامراه القادم من الخلف محرزاً هدف فريقه الأول في الدقيقة 19 وسط ذهول لاعبي الشارقة، وفي الدقيقة نفسها ينال شجاعي الإنذار الأول لاعتراضه على الحكم دون أن نعلم الأسباب!
وتصويبة صاروخية لإبراهيم خليل بعد جهد رائع من سيف محمد بالتعاون مع كاظميان تعلو العارضة بقليل، وتنشط جبهتا الشعب عن طريق سيف محمد من اليسار وسمير إبراهيم من اليمين ويعجز الشارقة في السيطرة على الأمور، ثم انحصار اللعب في وسط الملعب.
وبالرغم من أن قرارات الحكم كانت منطقية إلا أن حامل الراية المسؤول عن مهاجمي الشارقة احتسب تسللين غير صحيحين على خطيبي وشجاعي.
ويظهر نواف مبارك بتصويبة صاروخية، من كرة ثابتة تلامس العارضة ويعود الشارقة للضغط من جديد ويحتسب له أكثر من ركنية نتيجة الضغط، الذي أثمر عن احتساب الحكم ركلة جزاء لمسعود شجاعي إثر عرقلة مصطفى سعيد له في آخر دقيقة من عمر الشوط، يتصدى لها خطيبي الذي أحرز هدف التعادل.
وتسديدة لكاظميان تمر بجوار القائم الأيمن وينال حسن أحمد إنذار لعرقلته سامراه وينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي.
الشوط الثاني
على عكس بداية الشوط الأول كانت البداية مع نظيره الثاني هادئة، بالرغم من محاولات الضغط التي كان يحاول القيام بها لاعبو الشعب من أجل إدراك التقدم من جديد، ويهدر سامراه فرصة تحقيق هدف بعد أن مر بالكرة من قلبي الدفاع مشعل وحسن إثر عرضية متقنة من سيف محمد المتألق، لكن تخرج خارج الملعب، ويظهر سعيد الكاس خلال الشوط بجهد أوفر بعد أن اختفى في الأول، ليحصل على ركنية من جهد فردي.
محمد نبيل
