* لم يخرج منتخبنا من نهائيات كأس آسيا للشباب أمس بعد الخسارة الثالثة أمام المنتخب الأسترالي الذي حسم النتيجة بهدفين في الشوط الأول.
* وإنما ودّع هذه البطولة التي علقنا عليها آمالاً كثيرة بعد خسارته الثانية واحتلاله المركز الأخير بلا رصيد يُذكر.
* هكذا قلت بالأمس إن المدرب جاكي بونفيه يهزئ بأضغاث أحلام وهو يصر على أن فرصة التأهل للدور الثاني وليس الفوز على «الكنغر» قائمة ومواتية.
* لأن منطق النتائج في مجموعتنا ومستوى منتخبنا لن يمكِّنه من تحقيق ذلك.. فلو كان قادراً لكسب مباراته الأولى مع منتخب تايلاند الذي أوهمنا بأنه الأضعف في المجموعة! فصرنا نحن الأضعف!
* لقد تأكد ذلك للمدير الفني الكبير الأرباب ميتسو بعد الهزيمة الثانية فاستبق الخروج النهائي من الدور الأول بإنقاذ مواطنه جاكي بونفيه من الإقصاء في كلكتا وقبل تحزيم حقيبته استعداداً للعودة مع البعثة صفر اليدين مطاطئ الرأس مهزوماً.
* قام بترقيته بضمِّه إلى جهازه الفني ليساعده في إعداد منتخبنا الأول لـ «خليجي 18» حتى لا يصبح عاطلاً عن العمل وفقدانه وظيفته التي فصّلها له بعد انتهاء مهمته الفاشلة في هذه البطولة التي عشَّمنا فيها اتحاد الكرة بالوصول إلى نهائيات كأس العالم للشباب العام المقبل بكندا، وليس الصعود إلى الدور ربع النهائي!
* أليست هذه مهزلة حقيقية؟ ولعب فرنسي على الذقون؟!
* كأن ميتسو يريد أن يقول لنا: «أنا وابن عمي على الغريب» بعد أن حوّلنا جميعاً اتحاداً ولجنة فنية.. والبقية إلى غرباء عن منتخباتنا الوطنية وصار هو الآمر الناهي والمتصرف في شؤونها كيفما شاء بعد أن منحته اللجنة الفنية كل صلاحياتها وتركت له الحبل على الغارب!
* فمن أغرق منتخبنا في كلكتا؟!
كلمات لها إيقاع
* إنه بونفيه والذي يجب تحميله المسؤولية.
* ألم يرشحه ميتسو وفرضه لقيادة منتخبنا بالتمرير ومن دون موافقة الأعضاء المستقيلين؟
* ومن قبله ألم يضم دومينيك إلى جهازه كمساعد أول له.. وليذهب مدربونا المواطنون الأكفاء أصحاب الوجعة إلى السكيك!
* وعلى رأسهم بطل الصعود خليفة مبارك الذي كان راتبه حبه للوطن.. والذي يجب إعادة اعتباره وليس ترقية خليفته الأجنبي!