لم يكن الفوز الذي حققه فريق اولمبيك ليون على دينامو كييف ضمن البطولة الأوروبية مستغرباً، فحامل اللقب الفرنسي حصد العلامة الكاملة قبل تلك المباراة بينما خسر الفريق الاوكراني مباراتيه السابقتين.

على ان ما حدث في الفندق المخصص لاقامة ليون شهد احداثاً طغت على فرحة الفوز الكبير، ففي اجواء المباراة الثانية كانت مدينة كييف تستضيف مسابقة ملكة جمال اوروبا وتصادف ان المشاركات في المسابقة يقمن في نفس الفندق المخصص لإقامة نجوم ليون وهي اشارة اعتبرها المتابعون فأل سوء حيث خسر فريق ليون في مرحلة المجموعات امام فريق ماريبور موسم 1999/2000 خلال مسابقة اختيار ملكة جمال سلوفانيا.

كذلك قدم المنتخب الفرنسي اسوأ عروضه في مونديال 2002 بكوريا واليابان عندما اقام في فندق سيؤول الذي كان يستضيف في نفس التوقيت مجموعة من الراقصات البلغاريات.

على ان العقلية الاحترافية للاعبي فريق ليون لم تتأثر كثيراً بما يقال حول الفأل السيء الذي يجلبه وجود عناصر نسائية معهم في الفندق فحققوا الفوز في كييف.

يقول اريك ابيرال حول الموضوع «نحن نقيم في فندق رائع برفقة فتيات حسناوات واخبرنا المدرب هوييه اننا هنا لنستعد للمباراة ولا شيء آخر.

وفي غرفتي شاهدت اللوحات الرائعة، مع التلفزيون وجهاز تشغيل الاقراص المدمجة وبالتالي فلا داعي للتجول في اروقة الفندق وملاحقة حسناوات اوروبا.

والفوز بلقب حسناء اوروبا مسألة كرامة بالنسبة للمشاركات وليس جمالاً فقط لذلك تعقد مسابقاتها متزامنة مع المباريات والمناسبات الكروية المهمة.. وثبت ان وجود هذا الكم الكبير من الفتيات الجميلات يعتبر احد عوامل تقديم لاعبي كرة القدم اداء مميزاً باعتبار ان اللاعب يتوقع وجود عدد من المتنافسات داخل الملعب او خلف شاشات التلفزيون لمتابعة المباراة، وبما ان الجميع سيلتقي داخل الفندق المشترك فمن الممكن ان يؤدي ذلك الى لقاء ودي ونقاش دافئ بين اللاعب واحدى الحسناوات المشاركات في مسابقة الجمال.

اما الاحداث المؤسفة التي قد تنتج عن وجود الجنس اللطيف بالقرب من النجوم ما وقع في اسبانيا مع فابيان استويانوف لاعب وسط فريق ديبورتيغو لاكرونيا عندما كان يقود سيارته في الطريق الى ملعب التمرين فلفت انتباهه حسناء تقود سيارتها الى جواره فواصل التحديق فيها الى ان صدم السيارة التي امامه وحطم كلتا السياراتين واصاب ركبته اليمنى بكدمات قوية.

محمد سيف النصر