استهل لينارت يوهانسون حملة اعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لفترة خامسة واخيرة بالقول انه يمتلك الخبرة اللازمة لتولي هذا المنصب وهو ما يفتقر اليه منافسه ميشيل بلاتيني. وقال السويدي الذي يتولى رئاسة الاتحاد منذ عام 1990 في بيانه الانتخابي ان الدور الذي يلعبه لم ينته بعد وان لديه «رغبة حقيقة لانجاز مهمتي»؟
وقال يوهانسون الذي سيحتفل بعيد ميلاده السابع والسبعين يوم غد الاحد للصحافيين «ما يحتاجه المرء هو الخبرة. اشعر بالفخر عندما انظر إلى سجلي. احظى بدعم سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذه الحملة ودعم دول كثيرة طلبت مني الترشح مجددا». واضاف «السن احد الامور المهمة بالطبع لكني اعتقد هذا الامر مثل النبيذ الذي يصبح افضل بمرور الوقت. لكن لماذا لا اترشح وانا لائق وقادر ومتحمس للبقاء في المنصب».
واوضح يوهانسون انه خضع مرتين للعلاج من ورم سرطاني في الاعوام الاخيرة لكنه في صحة جيدة الان. وقال «لم يظهر اي شيء في الاعوام الخمسة الاخيرة. رأيت علامات الشيخوخة على اناس يبلغون من العمر 54 عاما. لكن انظروا إلى شخص مثل جواو هافيلانج رئيس الاتحاد الدولي السابق الذي يبلغ من العمر 90 عاما ويتمتع بصحة جيدة».
وأكد يوهانسون انه يريد تحقيق المزيد من الشفافية في كرة القدم على مستوى الأندية وان يتخذ الاتحاد الأوروبي المزيد من الاجراءات الفعالة بشأن المراهنات والتلاعب في النتائج وتعاطي المنشطات والعنصرية.
ويريد يوهانسون ايضا ان يضع نظاما جديدا لوكلاء اللاعبين في أوروبا وانهاء المخالفات التي حدثت في الاعوام الاخيرة.
وقال يوهانسون «ما زلنا نواجه تحديات كثيرة في اللعبة وانا ملتزم بترك ميراث من اجل المستقبل».
وبدون ان يوجه انتقادات مباشرة لبلاتيني (51 عاما) اوضح يوهانسون الاسباب التي تدعوه للاستمرار في منصبه. وقال «لن اجلس هنا وانتقد السيد بلاتيني. انه زميلي في اللجنة التنفيذية للاتحاد وكان لاعبا ممتازا وفاز بجوائز كثيرة». واضاف «لقد تولى بلاتيني ايضا تدريب منتخب بلاده ونظم كأس العالم في فرنسا عام 1998 لكني كنت رئيسا للجنة المنظمة لكأس العالم اربع مرات ولذلك اعتقد انني اعرف القليل بشأن هذه الامور ايضا».
وتابع «انا اكثر خبرة واعرف هذا العمل واهتم بمشاكل 52 بلدا اعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. بلاتيني يملك خبرة الملعب لكننا جميعا كنا لاعبين سابقين». واردف «كان البعض اكثر موهبة من الاخرين بالطبع. كنت لاعبا فظيعا لكني احببت اللعبة طوال حياتي وما زلت اذهب لمشاهدة مباراتين في الاسبوع عندما استطيع ذلك».
وعندما سئل عما حققه للعبة خلال اكثر من 16 عاما في رئاسة الاتحاد الأوروبي ركز يوهانسون على تطويره لبطولة دوري ابطال أوروبا.
