خرجت اول من امس الجماهير الغفيرة التي تابعت لقاء الديربي بالعاصمة سواء في الملعب أو امام شاشات التلفزيون محبطة من الأداء الذي قدمه فريقان كبيران في حجم الوحدة والعين، بل يمكن القول ان تلك الجماهير خاب املها في تناول وجبة كروية دسمة تعوضها عن المباريات العجاف الماضية، وانتهى اليها الحال بالشعور بالخديعة في ظنونها وآمالها بعرض ممتع.

شهود العيان على الأداء الخادع والباهت لم يقتصر على آلاف الجماهير التي تابعت اللقاء فقط، انما كان «أهل الدار» انفسهم شاهدين على ذلك.. فعبدالله صالح مدير الكرة بالوحدة، ولاعبو فريقه عبدالرحيم جمعة، والحارس عبدالباسط وايضاً بشير سعيد اكدوا واعترفوا للصحافة ان الأداء لم يكن بالمستوى الذي تنتظره الجماهير. وعلى الجانب الآخر، اعترف شهود «الزعيم» امثال عصام عبدالله اداري الفريق واللاعب غريب حارب، ومعهما المدافع عبدالله علي.. باختصار الكل اجمع على أن «الديربي» جاء باهتا لا يلق بالفريقين الكبيرين وبتاريخهما.

الوحدة يستيقظ في الشوط الثاني.. والعين يعيبه البطء في الدفاع والهجوم... الشوط الأول جاء باهتاً ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ولم يكن به ما يستحق الذكر من الفريقين، حيث اتسم اداؤهما بالعشوائية وعدم ظهور طريقة أو أسلوب لعب واضح ما انعكس بالسلبية على شكل الأداء ليخرج هذا الشوط سلبياً في نتيجته وأدائه. وربما يعود السبب في ذلك الى أهمية المباراة لكلا الفريقين نظراً لموقفهما الضعيف في جدول الترتيب وعروضهما الضعيفة في المباريات الأخيرة وسوء النتائج وخاصة لفريق الوحدة الذي ودع مسابقة الكأس بخسارته امام الشعب.

صحوة وحداوية... ولكن في الشوط الثاني تنتاب العنابي صحوة ويظهر بشكل مغاير إلى حد ما، ويفرض سيطرته على مجريات المباراة من خلال نجاح لاعبيه في تطبيق طريقه اللعب 3-5-2 بشقها الدفاعي والهجومي، لجأ العنابي عند الدفاع الى دفاع المنطقة الضاغط والرقابة رجل لرجل عن طريق المساكين بشير وعمر خصوصاً لرأس حربة العين يستروفيتش ودودو، وفي الخلف كان المخضرم عبدالله سالم كليبرو قشاش.. وفي حالة الهجوم تتحول الطريقة الى 3-4-3 بتقدم صالح المنهالي من وسط الملعب الى جانب اسماعيل مطر الذي لعب في هذا الشوط كمهاجم رأس حربة صريح الى جانب باكايوكا وخلفهم لاعب الارتكاز وصانع الألعاب عبدالرحيم جمعة الذي كان لتحركاته وتمريراته في هذا الشوط اثرها في التحول لصالح الفريق العنابي. ويساند الهجوم من العمق توفيق عبدالرزاق ومن الجانب الأيمن فهد مسعود. وبدقة تطبيق هذا الأسلوب يفرض الوحدة سيطرته ويشكل هجوما ضاغطا يسفر عنه أكثر من فرصة لكن عدم الدقة في اللمسة الأخيرة خاصة من المحترف باكايوكا نتيجة التسرع وسوء الحظ من اسماعيل مطر الى جانب استبسال دفاع العين وخاصة حارس مرماه وليد سالم حال دون ترجمة تلك الفرص باستثناء الانفراد من فهد مسعود والذي لم يكن امام وليد حلاً سوى الارتماء على قدمه لعرقلته لتحتسب ركلة جزاء يسجل فيها اسماعيل مطر هدف المباراة الوحيد والذي تحقق به الفوز للعنابي ليستعيد ثقته في نفسه ويعود من جديد الى صلب المنافسة على القمة.

غياب العين مستمر... اما بالنسبة للعين وعلى ضوء العرض الذي قدمه امام الوحدة على مدار شوطي المباراة وبالرغم من لعبه بمعظم نجومه الا انه مستمر في حالة ثابتة المستوى وعدم الارتقاء الى المستوى الذي يتناسب مع امكانياته وما يضمه من نجوم مما يتطلب ذلك وقفة جادة من المسؤولين في العين مع اللاعبين للتعرف على أسباب حالة انعدام الوزن التي يعيشونها بعيداً عما يقال عن حالة الإرهاق.. فالمشكلة تعد نفسية اكثر منها فنية. وبالنظر إلى طريقة تنفيذ اللاعبين الى طريقة اللعب التي يلعب بها العين وهي 4-4-2. كان واضحاً وجود سلبيات كثيرة في طريقة التنفيذ سواء في الشق الدفاعي او الهجومي.. ففى الدفاع كانت هناك ثغرات في العمق نتيجة تباعد لاعبي خط الظهر وعدم مساندة ايجابية من رباعي خط الوسط علي الوهيبي (شهاب احمد) وسبيت خاطر وهلال سعيد وغريب حارب (احمد خلفان) وكذلك الحال في تطبيق الشق الهجومي كان واضحاً البطء في التحول من الدفاع الى الهجوم لينتج عن ذلك تباعد بين خط الوسط ورأس الحربة وعدم وجود مساندة لهما مما أدى ذلك الى كثرة احتفاظ رأس الحربة يستروفيتش بالكرة الى جانب استسلام دودو للرقابة المفروضة عليه من مساكي الوحدة بشير وعمر.

ونتج عن هذا التباعد ثغرة في وسط الملعب (المناورة) استغلها المتألق عبدالرحيم جمعة ليقوم ببناء العديد من الهجمات الخطرة لفريقه من خلال زوبعة من التمريرات والتي اسفرت احداها عن ركلة الجزاء التي سجل منها الفنان اسماعيل مطر هدف الفوز الغالي والذي استعاد به الوحدة توازنه وعاد للمنافسة على القمة بينما مازال العين يبحث عن ذاته لتخطي كبوته والخروج من المأزق الواقع فيه من الموقع الذي يحتله ولا يتلاءم مع سمعته ومكانته.

أين الخلل «يا جنرال»؟

التقت عدسة «البيان الرياضي» مدرب فريق العين الروماني يوردانيسكو، ورصدت تحركاته على «الدكة» وعلى «الخط» طوال الــ90 دقيقة .. مرة وجدته «الكاميرا» وكأنه يتحاور مع نفسه، ومرة يحك رأسه بيده وكأنه يفتش بداخلها عن حل.. ومرة يستخدم أصبعه ربما كان هناك حل.. واخيراً لا يجد حلولا داخله او في رأسه فنظر إلى الملعب بعمق، ربما وجد اين يكمن الخلل.. فهل وجده؟ سؤال لا يعرف اجابته الا «الجنرال» نفسه.

عبدالرحيم يأسف.. عبدالباسط يعترف .. وبشير يبرر

أصحاب السعادة: المباراة ما كانت «غاوية»

وجه عبدالرحيم جمعة لاعب الوحدة أسفه للجماهير الكبيرة التي حضرت المباراة على عدم استمتاعها بفنون كرة القدم خلال اللقاء مؤكداً ان الخوف والحذر الشديدين هما السبب في عدم ظهور المباراة بالشكل المطلوب. واعترف عبدالباسط محمد حارس مرمى الوحدة بأن الأداء خلال مباراة الديربي أول من أمس لم يكن بالمستوى المتوقع من الفريقين لكنه ارجع ذلك الى الحذر الشديد من اللاعبين خشية الهزيمة.

من جهته يقول بشير سعيد لاعب الوحدة ان الشوط الأول لم يكن قوياً وغلب عليه الحذر لكن الوحدة سيطر تماماً على الأمور في الشوط الثاني وأهدرنا أكثر من فرصة.

سعيد مبارك: الوحدة أمتع الجميع في الشوط الثاني فقط

ومن جهته قال سعيد مبارك امين السر المساعد لنادي الوحدة ان فريقه عرف كيف يتعامل مع المباراة تكتيكياً وفنياً وأنه كان الأفضل والأجدر والأحق بالفوز.. وأضاف ان فريقه امتع الجميع في الشوط الثاني وعرف كيف يصل لهدفه من المباراة بفضل الخبرة الكبيرة للاعبيه والمباراكة تثبت ان الوحدة بطل ولا يهتز لمجرد هزيمة في مباراة أو مباراتين، وأضاف ان هذا الفوز خير رد لخسارة الوحدة الموسم الماضي من العين. بهدف للاشيء.

كذلك القطب الوحداوي الكبير عبدالله صالح مدير فريق الكرة لم ينكران مباراة ديربي العاصمة لم ترتق للمستوى المطلوب والذي كانت تنتظره الجماهير الإماراتية بمختلف انتماءاتها خاصة في الشوط الأول من المباراة الذي غلب عليه الحذر في الأداء من الفريقين فضلاً عن التوقفات الكثيرة، وأرجع صالح سوء الأداء من اللاعبين الى زيادة الشحن المعنوي لهم قبل المباراة نظراً لظروف الفريقين الصعبة التي مرا بها خلال الفترة الماضية.

وأضاف مدير الوحدة ان فريقه استطاع التعامل مع المباراة بذكاء في الشوط الثاني مؤكداً ان الوحدة كان الأُضل والأمتع والأقوى خلال هذا الشوط واتيحت لنا اكثر من فرصة للتسجيل لكن الحظ لم يساعدنا وأعرب عن سعادته بعودة الدفاع الوحداوي الى قوته مشيراً الى ان ثلاثي الدفاع تألقوا بشكل ملحوظ في المباراة وعن طرد مامادو باكايوكا من المباراة قال يجب ان نتساءل ما هي الأسباب التي دفعت اللاعب للتصرف بهذا الشكل وأعتقد ان الظلم الذي وقع عليه خلال المباراة وعدم احتساب الحكم لأي خطأ ضد مدافعي العين مع باكايوكا هو الذي دفعه للاعتراض وذلك لشعوره بالظلم من حكم المباراة بالرغم من وجود اكثر من خطأ واضح على مدافعي العين ضد اللاعب.

نجوم الزعيم يؤكدون: «مب زينة».. والدوري ما زال في الملعب

حرص عصام عبدالله إداري الفريق العيناوي على تهنئة الوحدة بالفوز ومباركته وأكد على تدني المستوى في الشوط الأول معللا ذلك باعتباره طابعاً لمباريات الديربي لما تتسم به من حساسية وانعكاس ذلك على مستوى الأداء الذي جاء مهزوزاً في الشوط الأول ولكنه تحسن في الشوط الثاني واستطاع الوحدة استغلال الفرصة التي سنحت له وحقق الفوز.

وبالنسبة للعين، أكد أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب منه ويرجع ذلك لأسباب عدة سيتم العمل على علاجها خلال المرحلة المقبلة.

واختتم مؤكداً أن الدوري لا يزال في بدايته والفرصة لا تزال سانحة ليعود الزعيم إلى سابق عهده كمنافس قوي.

كما أكد غريب حارب لاعب العين أن الفريقين لم يقدما العرض المتوقع ويرجع ذلك لحساسية المباراة وإن كان الحظ لم يحالفنا في التسديدة التي سددها سبيت خاطر وارتطمت في العارضة ولو كانت هذه الكرة دخلت المرمى لكان هناك كلام آخر.

وأوضح أن الوحدة نجح في الشوط الثاني في استغلال فرصة من الفرص التي سنحت له وسجل هدف الفوز.

واختتم معتذراً للجماهير هو وزملاؤه اللاعبون وأكد أن الفرصة لا تزال سانحة للتعويض.

واعترف عبدالله علي مدافع الفريق العيناوي أيضاً بأن فريقه لم يقدم العرض المتوقع الذي يؤهله للفوز وكانت هناك سلبيات كبيرة في الأداء ومع ذلك كان يمكن للمباراة أن تأخذ مجرى آخر لو دخلت كرة سبيت خاطر التي سددها في الشوط الأول المرمى.

وواصل مشيداً بمساندة الجماهير ومعرباً عن أسفه لعدم إسعادها واختتم مؤكداً أن الدوري لا يزال في بدايته وهناك وقت كافٍ لتصحيح المسار والعودة للمنافسة.

المباراة دون المستوى

ومعتز عبدالله حارس مرمى العين لم يخرج عن الإجماع، وقال إن المباراة لم ترتق إلى المستوى الفني المتوقع من فريقين يمثلان قمة الكرة الإماراتية.

وواصل مؤكداً أن الحالة التي يمر بها الفريق العيناوي والمتمثلة في عدم ثبات مستواه من مباراة إلى أخرى تحتاج إلى وقفة مع النفس وتدخل سريع للوقوف على الأسباب الحقيقية لذلك. واختتم معرباً عن أمله أن يستعيد الزعيم توازنه ويعود لسابق عهده.

لا راحة في الوحدة

واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة تدريباته بعد عصر امس استعداداً للقاء الوصل في الجولة السادسة لدوري اتصالات وكان الجهاز الفني للفريق بقيادة الفرنسي ريتشارد تاردي قد أصر على مواصلة التدريبات بعد مباراة أول من أمس أمام العين وتستمر تدريبات العنابي حتى مساء يوم الاثنين موعد سفر الفريق لدبي لأداء المباراة امام الوصل بملعبه.

ميتسو : العنابي يستحق الفوز ومطر كان الأفضل

حرص الفرنسي عبدالكريم ميتسو المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم على توجيه التهنئة للاعبي الوحدة بعد فوزهم في مباراة أول من أمس امام العين وتوجه الى غرفة خلع الملابس الخاصة بلاعبي العنابي وصافحهم وهنأهم على الفوز معرباً عن اقتناعه بأن الوحدة كان الأفضل.

وأكد المدير الفني لمنتخبنا ان المباراة بدأت بحذر دفاعي شديد في الشوط الأول وانحصر اللعب في وسط الملعب نظرا لغلبة الجانب التكتيكي من جانب الفريقين على سير اللقاء اما في الشوط الثاني فيقول ميتسو ان المباراة بدأت تأخذ شكلاً آخر وحاول الفريقان السيطرة على الأمور إلا أن الوحدة كانت له الكلمة العليا بفضل انتشار لاعبيه.

وأضاف ان الوحدة يستحق الفوز لأنه كان الأفضل، وأشار الى أن اسماعيل مطر نجم وسط المنتخب والوحدة هو الذي لفت انظاره بأدائه المميز خصوصاً في الشوط الثاني ويستحق ان يكون افضل لاعب في المباراة نظراً لدوره الفعال مع فريقه وتحقيق الفوز على غريمه التقليدي العين.

من جهته، اعرب اسماعيل مطر عن سعادته باختيار ميتسو له كأفضل لاعب في المباراة مشيراً الى ان الاختيار يعد ثقة كبيرة يتمنى ان يكون عند حسن الظن بها.

تاردي : المكسب أعاد الاستقرار والثقة

أعرب ريتشارد تاردي مدرب فريق الوحدة عن سعادته بالفوز الغالي التي تحقق على العين، وأكد أنه فوز مضاعف مادياً ومعنوياً. وأنه بذلك الفوز عاد الاستقرار للفريق واستعاد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم وتخطوا حالة الإحباط التي كانت تنتابهم بعد خسارتهم من الشعب وخروجهم من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وعن تدني مستوى الفريق في الشوط الأول أوضح تاردي أن اللاعبين كانوا متخوفين ومتأثرين من الخسارة أمام الشعب ولكن بين الشوطين تمت إعادة شحنهم معنوياً وذهنياً، وتغير الأداء في الشوط الثاني ونجحوا في تحقيق الفوز. وأوضح تاردي أن التغيير الذي أجراه في بداية المباراة كان اضطراريا لإصابة علي جمعة، وتم استبداله بياسر عبدالله، ومن ثم تم إجراء تبديل تكتيكي بإدخال بشير كمال ولعب ياسر كظهير محل بشير. وواصل مدرب الوحدة.

مؤكداً بأن ذلك الفوز الغالي وعودة عبدالله سالم وعمر علي مسعود للفريق سيكون ذلك دافعا قوياً للوحدة للانطلاق واستعادة موقعه الطبيعي في جدول الترتيب والمنافسة على اللقب. وعلّق على طرد رأس الحربة بكايوكا بأنه قرار قاس لا يستحق البطاقة الحمراء. وعن مدى تأثير غياب بكايوكا وعدم اكتمال علاج كروبي والذي لايزال يخضع للعلاج على مباراة الوصل القادمة، أكد تاردي بأنه سيلعب المباراة بدون محترفين وهناك البدلاء الجاهزون لتعويض غيابهم.

واختتم مؤكداً بأن الوحدة سيلعب هذه المباراة بدون ضغوط بعكس الوصل المتصدر والمطالب بالفوز للحفاظ على صدارته.

لاعبو العنابي : استعدنا الثقة.. والشكر لخط الدفاع

أعرب لاعبو الوحدة عن سعادتهم بالفوز على العين، واتفقوا جميعاً على أن أهم ما قدمه الفوز لهم ولناديهم كان إعادة الثقة للفريق، خاصة بعد العروض الضعيفة الأخيرة للفريق.. «البيان الرياضي» التقى لاعبي العنابي بعد الفوز، وكانت هذه كلمات بعض النجوم:

اسماعيل مطر

دخلنا المباراة وهدفنا الفوز فقط حتى تعود الثقة للفريق وللجماهير المتعطشة لانتصار يعيد الوحدة الى الصورة من جديد، أنا سعيد بالنقاط الثلاث وأتمنى الاستمرار في الفوز خصوصاً وأن أمامنا تحديا صعبا في المباراة القادمة مع الوصل بدبي، أخيراً أهدي الفوز للجماهير الحبيبة التي حرصت على التواجد لمساندتنا.

عبدالباسط محمد

الفوز سيعيد كثيرا من الثقة التي غابت عن الوحدة منذ انطلاقة الموسم خاصة وانه جاء على العين وفي وقت كان الفريق في أشد الحاجة اليه بعد الخروج من الكأس واشكر زملائي على الأداء القتالي خصوصاً ثلاثي الدفاع عبدالله سالم وبشير وعمر علي.

بشير سعيد

الفوز جاء في وقته وسيعيد الثقة إلينا لكن المباراة مثلها مثل المباريات الأخرى لا تتعدى حدود الثلاث نقاط.

عموماً أتمنى ان يقدم فريقي المزيد مستقبلاً خاصة في لقاء الوصل الصعب المقبل.

توفيق عبد الرزاق

بكل تأكيد، جاء الفوز في وقته تماماً حتى يعوض الجماهير واللاعبين والإدارة والجهاز الفني عن الخروج الحزين من بطولة كأس رئيس الدولة أمام الشعب الأسبوع الماضي، وفريقي يستحق الفوز، وخط دفاعنا تميز بالصلابة والتماسك.

المنهالي

قدمنا أداء جيداً فقط في الشوط الثاني.. وفريقي استحق الفوز الذي سيعيد كثيراً من الثقة الغائبة لنا وللجماهير، أما عن الأداء في الشوط الأول فكان غير مقنع بسبب غلبه الجانب التكتيكي اضافة الى الحذر الشديد من لاعبي الفريقين في الاندفاع الهجومي خشية الهزيمة.

عبدالرحيم جمعة

أهدي الفوز للجماهير وادارة النادي وأتمنى ان يستعيد الوحدة مستواه وعافيته وان تعود العروض القوية لأصحاب السعادة وان يكون الفوز هو الانطلاقة الحقيقية للاعبين في مشوارهم في الدوري.

فهد مسعود

الفوز على العين أعاد الكثير من الأشياء المفقودة لدى اللاعبين والجماهير في مقدمتها الثقة بالنفس، وكان لدي شعور بأنني سأسجل بالمباراة، لكنني تسببت فقط في ضربة الجزاء التي جاء منها الفوز باللقاء.

مؤنس برهان ـ مصطفى الديب