أظهر الأهلي «العين الحمراء» لفريق الإمارات وأوقف طموحاته وتطلعاته في الاستمرار بالمقدمة، فيما أكد الأهلي أنه لا يزال يحتفظ بالكثير ليقدمه في مسيرته بالدوري والرغبة القوية والجامحة لا تزال موجودة للدفاع عن اللقب وإن اختلف المستوى من مباراة لأخرى لأن لكل مباراة ظروفها.. ونجح «عيال» شايفر في إضاءة الإشارة الحمراء أمام «الأخضر» ليوقفوا تقدمهم.
عموماً، بدأ الأهلي زحفه نحو المقدمة والمنافسة عليها بعد أن رفع رصيده إلى 9 نقاط، وفوزه جاء ليؤكد الجدارة الحمراء ويوقف الصحوة الإماراتية بالفوز بهدفين نظيفين.
ورغم هذا الانتصار إلا أن الأهلاوية لم يظهروا بالمستوى الحقيقي لهم وكادوا يفقدون نقاط المباراة في فترات عدة لو كان التركيز والحظ نجحا مع لاعبي فريق الإمارات الذين أهدروا فرصاً ثمينة. وكذلك كان يمكن للاعبي الأهلي أن يضاعفوا من عدد الأهداف خاصة بالفرص الثمينة لكامبروف وصقر وحسن علي، وهذه الفرص جاءت رغم فجوة منتصف الملعب التي كان عليها حال فريق الأهلي. فالترابط بين الخطوط كان ضعيفاً وحاول سالم خميس المحول الحقيقي لأبرز الفرص الأهلاوية كثيراً، إضافة إلى نشاط حسن علي المتواصل بأسلوبه الفدائي..
أما فريق الإمارات فالمحترفان لم يكونا بالمستوى المطلوب وإن كانت لعنايتي بعض المحاولات وما يشفع له عدم وجود التمويل له أما حسين كعبي فكان مستواه على غير عادته.. ولعل الإيجابية التي تسجل للمدرب فابيش بإشراكه سالم بن عبود الذي زاد من فاعلية الهجوم. لكن الأهم أن خسارة الإمارات أحبطت معنويات محبيه الذين كانوا ينظرون للأخضر باعتباره الفارس المقبل على حصان أسود الذي سيرفع رايتهم».
علي شويرب
