من حق جماهير الشباب أن تغضب وتثور على المستوي الذي آل إليه فريقها الذي لقي الخسارة الثالثة له بدوري اتصالات أمام الوصل أمس الأول في انطلاقة الجولة الخامسة لتضاف إلى خسائره من الجزيرة والوحدة بنفس المسابقة ومن الشعب بكأس الاتحاد والفجيرة بكأس رئيس الدولة.

وقد عبرت الجماهير عن غضبها مما يحدث لفريقهم في ختام مباراتهم أمام الوصل وتجمعوا أمام مقصورة الاستاد وطالبوا الإدارة بضرورة محاسبة اللاعبين على هذا الأداء الهزيل وإقالة المدرب الروماني أيلي بلا تشي من تدريب الفريق لعدم توفيقه وهبوط الأداء في عهده على الرغم من أن الفريق هو نفسه الذي ظهر الموسم الماضي بمستوى طيب. سخونة الأحداث وتوتر الأجواء جعلت إدارة الفريق تمنح اللاعبين راحة من المران أمس على أن يستأنف المران عصر اليوم استعدادا للقاء الشارقة يوم الأربعاء في الجولة السادسة للدوري وتواصلت المشاورات بين أعضاء مجلس الإدارة من أجل دراسة الموقف من جميع جوانبه والاتفاق على قرار بشأن الجهاز الفني فهناك من يطالب بالتروي من منطلق تتابع المباريات وصعوبة إجراء تغيير في هذا الوقت الحساس خاصة وان المسؤولية لا يتحملها بلاتشي وحده نظرا لهبوط مستوى عدد ليس بقليل من اللاعبين وان تحقيق الفوز في مباراة واحدة من شأنه أن يعيد الفريق لمكانة جيدة خاصة في ظل وجود 4 نقاط في رصيد الفريق من الفوز على العين والتعادل مع الشعب.

ورأي آخر يطالب بإنهاء العلاقة مع المدرب لعدم توفيقه مع الفريق منذ بداية الموسم ولإحداث تغيير ربما يكون معنويا من شأنه أن يساهم في تحقيق الانطلاقة المرجوة واسترشد أصحاب هذا الرأي بعدم التوظيف الجيد لإمكانات اللاعبين خاصة وان الفريق بعناصره هم الذين خاضوا منافسات الموسم الماضي وظهروا بمستوى جيد وحققوا نتائج ايجابية. . وسوف تتضح الأمور بشكل جيد خلال الساعات المقبلة التي سيعيشها النادي على نار ساخنة إلى أن تتبلور الأمور.

ارتباك مبكر

أما عن مباراة الفريق أمام الوصل فقد شهدت ارتباكا غير مبرر للأخضر في البداية نظرا لخطورة تحرك البرازيلي أندرسون ومواطنه اليفيرا وقد استغل الأصفر هذه الحالة وسجل هدفا مبكرا عن طريق خالد درويش بعد 12 دقيقة وقد أدرك لاعبو الوصل أنهم حققوا فوزا معنويا غاليا جاء من اجله للمحافظة على الصدارة التي يتربعون عليها ومال أداؤهم للدفاع المنظم للمحافظة على تقدمهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة بالغة على مرمى إسماعيل ربيع الذي زاد عن مرماه ببسالة وكان من ابرز لاعبي الفريقين حيث أنقذ عدة كرات لو سجلت ما لامه عليها أحد وقد تعرض للإصابة قرب نهاية المباراة واستبدل بجمعة راشد.

وأمام التراجع الوصلاوي في نصف ملعبه هاجم الشباب وضغط بقوة على الوصل عن طريق سالم سعد والغاني البرنس ولكن سوء حالة لاعبي خط الوسط حالت دون وجود خطورة حقيقية للهجوم المتواصل إضافة إلي قلة تركيز اللاعبين أمام المرمي وإهدارهم لفرص سهلة وقد طبق بلا تشي مقولة( صابت أو خابت) حينما أشرك المهاجم عيسى عبيد والمدافع عصام ضاحي ليلعبا بخط الهجوم ويفرغ خط الوسط من لاعبيه معتمدا على الكرات الطويلة من الدفاع إلى المهاجمين.

ولكنها كانت كرات مقطوعة غير مفيدة أحسن دفاع الوصل المنظم من التعامل معها بشكل جيد بفضل خبرة عبدالله عيسى وحيوية خلف إسماعيل وعلي محمود ويستحق الوصل الفوز والصدارة فيما افتقد الشباب التركيز ووجود المهاجم القناص وغياب التوفيق عن بعض لاعبيه بسبب ابتعادهم عن مستواهم المعهود.

العوضي النمر