عزز فريق الوصل صدارته لدوري اتصالات بفوزه على فريق الشباب خارج ملعبه أول من أمس ضمن إطار مباريات الجولة الخامسة «1/صفر» وبهذا الفوز والصدارة يكون الوصل قد حقق أفضل بداية له منذ مواسم عدة والتي غالباً ما كانت خائبة وعرجاء وخاصة الموسم الماضي، فالفرقة مرعبة هجومياً وعملية للغاية في منتصف الملعب وهادئة ورائقة في الخطوط الخلفية، ومديحنا لهذا الفريق ليس للاستهلاك المحلي، فشتان بين الموسم الماضي وهذا الموسم، وشتان بين حال الجماهير التي كانت تتفنن في رمي علب المياه الفارغة والممتلئة، وبين رميها للأوراق الصفراء احتفالاً للفوز والأهداف، وشتان كذلك بين أمواج الغضب من الجماهير نفسها على مدرجات استاد مكتوم بن راشد.

وبالنظر المتمعن لما يحدث في الملعب بين صفوف الفهود سنرى وجوهاً قديمة ولكنها «طلعت طلعتها» بطريقة أخرى هذا الموسم، فمن يصدّق أن هذا هو خالد درويش الشهير بالأداء المزاجي والمتذبذب ومن يصدق أن الصاعد حمد علي يملك هذه المهارة والسرعة وردة الفعل المناسبة في مركزه على الطرف الأيمن.. ونفس الحال ينطبق على المدافع علي محمود وقرينه خلف سالم، ورغم أن العديد من لاعبي الوصل جاؤوا من خارج أسوار النادي إلا أن هذا الأمر لا يعتبر معيباً، فمتى ما كان الاختيار جيداً ومنسجماً مع لاعبي مدرسة النادي فإن النتيجة ستكون الحالة التي وصلها الوصل.

ونعود لأجواء المباراة «الأمسية» التي حاول فيها فريق الشباب السيطرة على مجرياتها بزيادة كثافته الهجومية، إلا أنه افتقد مفاتيح لعبه الضائعة من أمثال علي محمد راشد وإيمان مبعلي وسالم سعد والبركة في صلاح عباس وبقية مدافعي الوصل.. وكان يكفي للفهود الهجوم بثلاثة مهاجمين ويشكل بهم مرتدات خطيرة أضاعوا خلالها العديد من الفرص السهلة بسبب التسرع.

خالد درويش: التفاهم والانسجام سر النجاح

قال أبرز نجوم الوصل في الفترة الأخيرة، خالد درويش إن الفوز على الشباب كان مستحقاً وأهدي هذا الفوز والانتصار لجماهير الوصل التي تقف خلفنا أينما نكون وتستحق أن تفرح لأنها لم تفرح معنا منذ فترة طويلة، وعن الهدف الرائع الذي سجله في مباراة الأمس قال درويش إنه على تفاهم ووفاق كبيرين مع اللاعبين البرازيليين أوليفيرا وأندرسون، وهذا ما كان نتاجه تفوق الفريق هجومياً. وأردف درويش حديثه مازحاً إنه رغم أرجنتينيته وحبه للكرة الأرجنتينية إلا أنه استطاع التفاهم مع أوليفيرا وأندرسون والمدرب زي ماريو.

عمران محمد