* ماذا ننتظر من منتخبنا الشاب اليوم وهو يلعب مباراته الأخيرة امام منتخب استراليا الذي ينافس منتخب «تايلاند على انتزاع بطاقة التأهل الثانية لمرافقة الصين الى الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا.

* إذا كان حاله في المباراتين السابقتين لم يسُر احدا وقد خسرهما بأخطاء قاتلة كما كرّر مدربه الحاضر الغائب عن معرفة وقراءة مستوى منافسيه، فهل نتوقع له ألا يعيد نفس هذه الأخطاء ويتحول الى فريق مرعب ليس به ثغرات ويتمتع بقوة هجومية يقهر بها «الكنغر» الاسترالي ويجدد بصيص أملنا في التأهل بالدخول في «حسبة برما».

* لنفرض ان الحظ خدمنا وأخرج منتخبنا من هذه «المعمعة» منتصراً ومنتزعاً الثلاث نقاط فهل يضمن لنا «جاكيه بونفيه» هزيمة تايلاند امام الصين، وألا يعمل لاعبوه الحصول على نقطة تعادل تكفيهم؟!

* إن المسألة تبدو لمدربنا كمن يحرث في البحر وهو الذي عجز عن قيادة منتخبنا في البرّ وجعله يترجم خططه الفاشلة الى نتائج باهرة على ارض الواقع.

* لو تخطى المباراة الأولى أمام المنتخب التايلاندي الذي اعتقد الجميع أنه لن يكون «عقبة» من فرط التطمينات باستعدادات لاعبينا القصوى لمواجهته لكانت الحِسبة التي يتوقعها جاكيه فيما لو فازوا على الاستراليين اليوم تأهيلية مئة في المئة.

* ولكن .. ما قاله اضغاث أحلام، لأن منتخبنا ودّع البطولة.. وفوزه ان حدث وهذا ما نتمناه لن يكون سوى تبييض وجهه.. وربما يبعده عن المركز الأخير بالنسبة للمجموعة.

* لقد تسلم المدرب جاكيه هذا المنتخب من مدربنا المواطن خليفة مبارك الذي أهّله وصعّده لهذه النهائيات الآسيوية.. حيث وفّر له اتحاد الكرة برنامج إعداد طويل ومثالي لم يتحقق لأي منتخب في تاريخ كرة الإمارات استمر احد عشر شهراً.. ولكن ضاع كل شيء بخسارة مباراتين فقط وسلامتكم!

كلمات لها إيقاع

* سؤال محدد للجنة الفنية التي سلّمت احدهم اختصاصاتها ولا أقول نفسها للمدرب ميتسو.. هل كان هناك داع لإبعاد المدرب خليفة مبارك ليأتي بهذا الجاكيه الذي لا يعرف ألف باء عن كرتنا؟!

* أم انها المجاملة.. والمزيد من هدر المال.

kamaltaha@albayan.ae