* أحرص على الالتقاء مع الأصدقاء والزملاء في أحد المجالس الرياضية بدبي بصفة شبه يومية حيث يتواجد عدد من الإعلاميين والمحللين والمدربين واللاعبين القدامى والإداريين، نلتقي لمشاهدة المباريات والبرامج الرياضية وهي عادة نتبعها في مجالسنا الرياضية.. وبالأمس كان يوما حافلا بالأحداث الكروية بالأخص ،فقد لعب منتخب الشباب لقاءه الثاني أمام الصين وخسره بنفس النتيجة الأولى ويحتاج إلى معجزة قبل مواجهته استراليا اليوم في آخر لقاءات الدور التمهيدي..

وخسر أحفاد خالد بن الوليد فريق الكرامة الحمصي أمام الفريق الكوري لأخطاء ساذجة كما ذكرتها وكالات الأنباء برغم إن يوم أول أمس الأربعاء كان يوم الفرح والنكتة لأبناء حمص حيث فاز في جميع لقاءاته بالبطولة الآسيوية في النسخة الرابعة ،وقد تعود إخواننا السوريون في نفس يوم المباريات التي يلعبها الكرامة لتخرج العديد من القفشات والنكت لما يعرف عن أهل هذه المدينة التاريخية.

حيث سمي نادي الكرامة من قبل باسم خالد بن الوليد تثمينا واعتزازا بالبطل الإسلامي التاريخي، وشهدت أيضا العديد من المناسبات الرياضية إلا أن الذي استوقفنا ونحن نتفرج على الفضائيات برنامج الجزيرة على القناة العادية وليس الرياضية برغم إنها كانت تنقل حدثا من روما بمناسبة مرور احتفالات القناة بالذكرى العاشرة على تأسيس القناة التي أصبحت اليوم ذات رؤية استراتيجية إعلامية ناجحة بكل المقاييس..

والطريف في الأمر إن جميع رواد المجلس فضلوا البرنامج الذي قدم مذيعي الجزيرة وقارئي النشرات الإخبارية عن غيرها من الأحداث الرياضية وشاهدنا برنامجا مختلفا عن الزملاء جميل وريان والحداد وكريشان والمنصور والشيخ وغيرهم من نجوم الجزيرة حيث شدنا التقديم والطرح والآراء والصراحة بأسلوب إعلامي مشوق للغاية؟

* وتشاء الصدف بأنه في نفس اليوم الذي تحتفل الجزيرة بذكرى ميلادها العاشر فجر الشيخ سعود بن عبد الرحمن الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية مفاجأة سارة أسعدتنا جميعا بقبول اللجنة الأولمبية الدولية طلباً تقدمت به الدوحة لاستضافة الدورة الأولمبية عام 2016 حيث ستنظر اللجنة الدولية الطلبات المقدمة من حوالي 12 دولة شهر يوليو المقبل..

وبصراحة، في حد ذاته التقدم الرسمي باسم المؤسسة الأهلية هو نجاح جديد لقطر التي تسابق الزمن من أجل استضافة آسياد الدوحة في الأسابيع القادمة حيث أعلنت اللجنة الأولمبية بأن عدد المشاركين من الرياضيين القطريين سيصل إلى 526 شخصاً ويذكر إنهم حصلوا في آخر دورة آسيوية ببوسان عام 2002.. على أربع ميداليات ذهبية وخمس فضيات وثماني برونزيات ويتطلع الأشقاء بهذا العدد الكبير من المشاركين في الآسياد اعتبارا من الأول من الشهر المقبل إلى تحقيق نتائج جديدة في ظل الدعم الذي تلقاه الرياضة والإعلام من أعلى رجل بالدولة وهو أمير رياضي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae