عادت الابتسامة إلى رماة الإمارات وشعروا بارتياح كبير فور علمهم بخبر وجود بطلنا الأسطوري الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب الإنجاز الأولمبي التاريخي في معسكر خارجي بدولة الكويت والتدريب هناك بعد ان ابتعد موسما كاملا عن المشاركات المحلية والعالمية.
ولعل هذه العودة سيكون لها أصداء عالمية إذ أنها تعد بمثابة الإعلان عن عزم بطلنا الذهبي على استعادة مستواه البدني والفني وتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في أولمبياد أثينا في الأولمبياد المقبل ببكين وذلك بعد غيابه عن بطولات وكؤوس العالم وآسيا الموسم المنصرم والتي ظل متربعا على عرشها دون منافس لنحو أربع سنوات وكان أول رام في العالم يتأهل إلى أولمبياد بكين .
وبرغم أن ظهور الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في ميادين الكويت أثار الرعب في أوساط الرماة على الصعيد العالمي إلا أننا على يقين تام بأن الإتحاد الدولي للعبة سيكون الأكثر سعادة بهذه العودة التي سوف تشعل نار المنافسة وستزيد البطولات قوة ولا يخفى على أحد أن الإتحاد الدولي للرماية يضم عضوين بارزين من العرب هما المصري مدحت وهدان الذي يشغل منصب نائب الرئيس منذ عدة سنوات والكويتي الشيخ سلمان الصباح رئيس الإتحادين الكويتي والآسيوي الذي نجح في الانتخابات الأخيرة للإتحاد الدولي.
ويأتي المعكسر التدريبي الحالي للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بعد غياب دام نحو عام كامل أكمل خلاله نصف دينه وعاد لعشقه واسترداد عرشه الذي أدخل الفرحة إلى قلوبنا لسنوات عدة. ويعد اختيار الكويت كمحطة أولى لإعداد بطلنا للموسم الجديد الذي سيبدأ في مارس المقبل عقب إشرافه على تنظيم أغنى بطولة في العالم والمزمع إقامتها في دبي في الخامس من شهر فبراير2006جاء قناعة من بطلنا الذهبي بضرورة أن تكون بداية مشوار الإعداد للإنجاز الأولمبي ببكين بمشيئة الله من المنطقة إلى جانب أن الكويت تملك ميادين جيدة وعددا من الرماة العالميين في الدبل تراب بينهم حمد العفاسي وفهد الديحاني ومشفي المطيري وراشد المناعي وحمد الرويعي وغيرهم وهذا سوف يضاعف من الاستفادة من المعسكر وقوة المنافسات التجريبية خلاله.
الريسي: سعداء بالعودة وتكرار الإنجاز
وقد عبر العميد أحمد ناصر الريسي رئيس إتحاد الرماية عن سعادته البالغة وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد بعودة بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم إلى أسرة الرماية العالمية والمنافسات العربية والإقليمية والقارية والعالمية ولقيادة منتخبنا الوطني في الاستحقاقات المقبلة.
وقال الريسي: لقد كان لدي شعور كما هو حال كل أبناء الإمارات بأن بطلنا الذهبي لن يخذلنا وأنه سيحقق أحلامنا جميعا ويكرر الإنجاز الماضي ويعيد البسمة على شفاه أبناء الوطن كما أدخل البهجة في قلوب الجميع بإنجاز أثينا .. وأضاف قائلا :إن الفرحة لاتسعنا جميعا لأننا تعودنا من بطلنا الإنجازات وإن شاء الله سنعيش أفراحنا من جديد تلك الأفراح التي ينتظرها شعب الإمارات ولذلك نهنئ أنفسنا وكل الرياضيين بهذه العودة الميمونة وندعو لبطلنا بكل التوفيق.
عودة بن حشر قوة دفع هائلة لمنتخبنا
من جانبه أعرب ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق عن سعادته بعودة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ووجه الشكر والتقدير له على عدوله عن قرار الابتعاد وعودته إلى صفوف المنتخب الوطني وهذا يثبت أن بطلنا الأولمبي لديه إيثار وفضل مصلحة الدولة على مصالحه الشخصية.
ولم يفكر في نفسه رغم كل ما واجهه من صعاب وإن شاء الله نبشر الجمهور بالنتائج والميداليات والأهم من هذا كله هو رفع اسم وعلم الدولة خفاقا في جميع المحافل الدولية وإن شاء الله يتحقق هذا على يد كل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم.
وأكد العوضي أن عودة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ستعطي قوة دفع هائلة لمنتخبنا الوطني لرماية الأطباق وأقول هنيئا لرياضة ولرماية الإمارات ونتمنى أن تطوى صفحة الماضي وأن تبدأ صفحة جديدة من الإنجازات.
سعيد بن مكتوم يشيد بعودة النجم الذهبي ويهنئ أسرة الرماية
أعرب سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب وكابتن منتخبنا الوطني لرماية الأطباق عن سعادته البالغة بعودة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم إلى أسرة رماية الإمارات وقال إن هذه العودة ستشكل قوة دفع كبيرة ليس على صعيد الرماية فحسب بل على صعيد رياضة الإمارات لأن تواجد بطل بوزن الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ضمن اية مشاركة خارجية يعطي أبعادا كثيرة لتلك المشاركة ويعزز من فوز منتخبنا ولا شك أن هذه العودة أثلجت صدورنا وأشاعت أجواء الفرح بين صفوف منتخبنا الوطني لرماية الأطباق.
وأضاف سموه:ونحن إذ نهنئ أنفسنا وجميع الرياضيين بهذه العودة فإننا نؤكد أن بطلنا الأولمبي سيعود أكثر قوة وسيكون خير سفير لرياضة الإمارات في كل المحافل الدولية وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في بكين.
واختتم سموه تصريحه بالإشارة والإشادة بالإنجاز التاريخي الفريد من نوعه والذي حققه بطلنا بحصوله على الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا والذي وضع رياضة ورماية الإمارات على خارطة الرياضة الأولمبية.
حسن رفعت
