تختتم اليوم منافسات الجولة الخامسة لدوري «اتصالات» لكرة القدم من خلال ثلاث مباريات قوية ومهمة تجمع النصر صاحب رصيد 5 نقاط يحتل بها المركز التاسع وأسود دبي الذين يحتلون المركز السادس برصيد 6 نقاط، ويقام اللقاء في ملعب العميد. ويستضيف الجزيرة صاحب المركز الثالث برصيد 6 نقاط الفجيرة ضيف الدوري الذي يقبع في المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
ويعتبر لقاء الديربي الساخن بين الكوماندوز الشعباوي صاحب المركز الرابع وحصان المسابقة الأسود (6 نقاط) وبين النحل الشرقاوي الذي يحتل المركز الثامن برصيد 5 نقاط هو مسك ختام الجولة الخامسة على استاد خالد بن محمد بالشعب. مباريات اليوم الثاني للجولة الخامسة تتميز بقوة المنافسة ورغبة الفرق في تحقيق الفوز من أجل تحقيق انطلاقة قوية في المسابقة، خاصة بعد فترة «الركود» السابقة التي أدت إلى هروب جماهيرنا من المدرجات نتيجة لتواضع المستوى وضعف الأداء من جانب معظم فرق المسابقة في ظاهرة غريبة ومحيرة لكل المراقبين. لذا تأمل جماهيرنا، بل ومعها جهاز منتخبنا الوطني بقيادة المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو أن تشهد هذه الجولة انطلاقة قوية وجادة لمستوى الفرق، خاصة الكبار، الذين يملكون عدداً كبيراً من اللاعبين بالمنتخب الوطني.
وتتميز مباريات اليوم بأن أطرافها تتصارع على المنافسة بقوة على صدارة الدوري، فالشعب يسعى لتحقيق الفوز ليتقدم خطوة نحو الأمام، والجزيرة يرغب في السير بطريق الصدارة الذي لا يفصله عنه سوى نقطتين، والأمر نفسه لدبي الذي استعان بمدرب جديد يأمل أن يكون وجه السعد على الفريق، والشارقة يحدوه الأمل نفسه رغم خسارته من الجزيرة وتعادله مع الإمارات والنصر في آخر 3 لقاءات له. كما يشهد ختام الجولة الخامسة مباراتين يطلق عليهما لقب «ديربي» بين الجارين النصر ودبي والشعب والشارقة، وإن كان الديربي الأخير يستأثر على كل الاهتمام والأضواء وأفسح له اتحاد الكرة المجال ليقام «منفرداً» في تمام السابعة وعشرين دقيقة ليأخذ شكل لقاء الأسبوع كما حدث أمس مع الوحدة والعين في ديربي العاصمة.
قمة الإثارة في ديربي الإمارة الباسمة... تشهد الإمارة الباسمة قمة من نوع خاص وحساسية مختلفة بين الجارين اللدودين الشعب والشارقة وبعيداً عن المستويات الفنية فإن «الديربي» الخاص بينهما له اعتبارات مختلفة بعيداً عن المستطيل الأخضر، فحينما يكون الشارقة في أفضل حالاته يحقق الشعب الفوز والعكس صحيح، لذلك فإن الشرقاوية يبدون تفاؤلهم في مباراة اليوم بما أن الشعب يمر بأفضل مراحله «ما شاء الله» وفي الوقت ذاته يعلن الكوماندوز تحديه ويؤكد مسؤولوه أنهم سوف يكسرون هذه القاعدة وبين كلام هذا وذاك سيكون البرهان داخل الملعب. التاريخ ينحاز للشارقة، فقد لعب الفريقان 51 مرة، حقق الشارقة الفوز في 25 لقاء مقابل 8 فقط للشعب، وتعادل الفريقان في 17 مباراة، وقد سجل الشارقة 88 هدفاً مقابل 48 للشعب. يدخل الشعب اللقاء وهو يحتل المركز الرابع برصيد 6 نقاط ويعتبر صاحب أقوى أداء بالدوري حتى الآن وأفضل تكتيك وانضباط داخل الملعب، وقد فاز الفريق على الوحدة وتعادل مع الشباب والوصل بملعبهما ومع العين ولم يخسر أي لقاءات حتى الآن، وقد سجل الفريق 7 أهداف لسمير إبراهيم هدفان ولسيف محمد وجودار كاظميان وعبدالرحمن إبراهيم وسامراه وحامد محمد.
في المقابل، دخل مرمى الفريق 6 أهداف وأداء الفريق متوازن حتى الآن وقد حقق الكوماندوز الفوز على الوحدة في دور الستة عشر للكأس ويسعى مدربه يوسف الزواوي لأن يحقق الفوز والخروج بنتيجة إيجابية خاصة وأنه تعادل الموسم الماضي مع الشارقة بالشارقة في كأس الاتحاد، وفاز الشعب في مباراتي الدوري ذهاباً وإياباً ومباراة اليوم ليست تحدياً للكوماندوز كفريق وحسب وإنما للمدرب كذلك، لذلك فإن الروح المعنوية هي سلاح الكوماندوز اليوم.
والشارقة يسعى إلى تحقيق الفوز وتأكيد زعامته لأندية الإمارة، خاصة وأن إدارة الشارقة أجرت تعديلاً فنياً بإقالة ستريشكو والاستعانة بالبرازيلي ويبر، وتأمل أن يحقق مع الفريق نتائج إيجابية تعيده للصدارة التي افتقدها. ونتائج النحل ليست على مستوى مكانته، فقد فاز على دبي وتعادل مع النصر والإمارات وخسر من الجزيرة، إضافة إلى خروجه المبكر من الكأس التي يعتبر ملكها وتعتبر الإصابات هاجساً يؤرق ويبر قبل اللقاء لإصابة العنبري وخميس أحمد.
ومرض فايز وغياب طلال ومحمد بخيت مع منتخب الشباب. ويملك الفريق هجوماً فعالاً، حيث سجل 7 أهداف منها 3 للكأس وهدفان لرسول خطيبي وهدف للعنبري وشجاعي، فيما مني مرماه بخمسة أهداف مما يشير إلى ضعف الدفاع مقارنة بالهجوم وهو ما جعل ويبر يعيد ترتيب أوراقه خلال الفترة الماضية مستغلاً توقف المسابقة في إيجاد العلاج المناسب. ويلعب الفريق اليوم مكتمل الصفوف ونتوقع أن يؤدي الفريقان بشكل جيد يتناسب مع مكانة هذا الديربي الساخن.
النصر يسعى لعبور أحزانه على حساب دبي
باترسيو عينه على الفوز في أول مباراة يقودها للأسود
على ملعب «العميد» يستضيف النصر منافسه «أسود» دبي في ديربي ساخن ومثير يسعى من خلاله «العميد» إلى عبور أحزانه بعد خسارته في الجولة الماضية من الأهلي بهدفين ما أدى إلى هبوط ترتيبه إلى المركز التاسع برصيد 5 نقاط، فيما يأمل دبي أن يواصل انتصاراته وأن يزاحم الكبار في المنافسة على الصدارة بقوة خاصة وأنه لا يفصله عنها سوى نقطتين.
ومنذ مشاركة دبي بدوري الأضواء، التقى الفريقان 4 مرات، كان للنصر أكبر عدد من مرات الفوز برصيد 3 مرات مقابل مرة واحدة لدبي، ولم تشهد مبارياتهما أي حالات تعادل، وقد سجل النصر خلالها 6 أهداف مقابل 4 لدبي، ولم تزد نتيجة أي مباراة بينهما على هدفين مما يشير إلى قوة المواجهة التي تجمعهما.
يمر العميد النصراوي بمرحلة غير طبيعية هذا الموسم، حيث لم يحقق الفوز إلا على الفجيرة بهدف واحد، وتعادل مع الشارقة والوصل، وخسر من الأهلي في الجولة الماضية، والغريب أن الفريق لم يسجل سوى هدفين، أحدهما لآرشي برهاني الذي لم ينل رضا الجماهير، والثاني لمحمد إبراهيم، ولايزال فرهاد مجيدي في حالة صيام عن التهديف وهو الصديق الدائم للشباك حينما كان بالوصل والأهلي، ويأمل أن تكون بدايته مع التسجيل من مباراة اليوم. ويعاني النصر من نقص واضح في خط الوسط ومن عدم وجود صانع ألعاب يساهم في تنشيط أداء المهاجمين فرهاد وبرهاني اللذين كثر الكلام عنهما خلال الفترة الأخيرة. وطموح النصر كبير في تحقيق الفوز اليوم وتحقيق انطلاقة قوية، خاصة وأنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره.
وشهد نادي دبي تغييراً في جهازه الفني، حيث تمت إقالة مدربه آلن ميشيل رغم أن الفريق يسير بشكل جيد، فله 6 نقاط ويحتل المركز السادس من الفوز على الفجيرة والأهلي والخسارة من الشارقة والعين، ولم يتعادل الفريق في أي مباراة، وتمت الاستعانة بجهود المدرب البرازيلي باترسيو الذي سبق ودرّب نادي الخليج قبل موسمين ويأمل «أبناء العوير» أن يواصل المدرب الجديد الانتصارات التي بدأها الفريق قبل حضوره.
ويعتبر خط هجوم الفريق على مستوى جيد بفضل جهود محترفه الفرنسي جوريجوري الذي سجل ستة أهداف معتلياً بها صدارة الهدافين. وفي المقابل فإن دفاع الفريق ضعيف ومهزوز بعد أن استقبلت مرماه 10 أهداف، وهو ثاني أكبر عدد يدخل مرمى فريق بعد الشباب الذي يسبقه بهدف، واليوم يدرك المدرب الجديد صعوبة مهمته ويسعى إلى عدم الهزيمة حتى لا يبدأ عهده بنتيجة سلبية.. فهل يحقق مراده؟! دعونا نرى!!
الجزيرة ينتظر الصحوة والفجيرة يسعى للهروب من القاع
لقاء الجزيرة مع الفجيرة، رغم أنه نظرياً غير متكافئ المستوى، خاصة وأنه يقام بالعاصمة أبوظبي نظراً لاحتلال الجزيرة المركز الثالث برصيد 6 نقاط، فيما يقبع الفجيرة في المركز الأخير برصيد 3 نقاط فقط، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ والجغرافيا، بل بالجهد والعطاء داخل المستطيل الأخضر على مدى زمن اللقاء.
وقد أكد الفجيرة هذه المقولة جيداً حينما فاز على حامل اللقب الأهلي في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدف في أكبر مفاجآت الموسم، وعاد وأخرج الشباب من بطولة الكأس ليبرهن على أنه فريق عنيد وأن لاعبيه يملكون عزيمة قوية والحذر أمامهم واجب.
الجزيرة استعاد بريقه في الجولة الماضية حينما فاز على الشارقة بهدف واحد عن طريق نجمه المرموق محمد عمر الذي سجل ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن رغم أن المباراة أقيمت بالشارقة ويسعى إلى مواصلة صحوته التي بدأت بالفوز على الشباب ولم يتعادل للآن، فيما خسر من الوحدة والوصل وهو ما أفقده اتزانه لبعض الوقت.
وقد تأثر الفريق بغياب عدد كبير من نجومه مثل الحارس علي خصيف المشارك مع الشباب في كأس آسيا، وإبراهيم دياكيه المصاب، إلا أن توني يحاول على قدر المستطاع أن يحقق الانتصار للفريق مع زميله المتألق محمد عمر، ويدرك الجزيرة أن مباراة اليوم ليست صعبة ويحاول اللعب بأسلوب هجومي ينهي من خلاله اللقاء مبكراً.
أما الفجيرة، فبالرغم من أنه يقبع في المركز الأخير، إلا أن الفريق استفاد من فترة التوقف في إعادة ترتيب أوراقه بشكل جيد، وقد ظهر ذلك جلياً خلال لقائه مع الشباب بالكأس والتي نجح الفجيرة في تحقيق الفوز بنتيجتها.
ويبذل لطفي البنزرتي جهوداً كبيرة من أجل تحسين مستوى الفريق الذي لم يحقق سوى فوز واحد على الأهلي ولم يسجل أي حالات تعادل، فيما خسر من دبي والنصر والإمارات، والأخير نقاطه مضاعفة ولكن الفريق بدأ يستعيد وعيه ويأمل أن تكن انطلاقته للهروب من القاع خلال مباراة اليوم التي يلعبها بكامل صفوفه.
قراءة من الدوري
ـ أقوى خط هجوم يملكه الشباب ودبي برصيد 9 أهداف.
ـ أضعف خط هجوم في النصر ورصيده هدفان فقط.
ـ أقوى خط دفاع في الوصل والنصر والشعب فلم يدخل مرماها سوى 3 أهداف.
ـ أضعف خط دفاع الشباب، دخل مرماه 11 هدفاً.
ـ الوصل، الإمارات، الجزيرة، الأهلي أصحاب أكبر تحقيق للفوز بانتصارين.
ـ الفجيرة أكثر فريق تعرض لخسارة برصيد 3 مباريات.
ـ الشعب أكثر فريق تعادل خلال الجولات الماضية برصيد 3 حالات تعادل.
ـ الأهلي، دبي، الوحدة، الفجيرة، الجزيرة لم تحقق أي تعادل.
ـ الوحدة أكثر الفرق فوزاً بملعبه برصيد مرتين.
ـ الجزيرة والفجيرة لم يحققا أي فوز في ملعبهما حتى الآن.
ـ الجزيرة أكثر فريق فاز خارج ملعبه برصيد مباراتين.
ـ الشعب أكثر فريق تعادل خارج ملعبه برصيد مباراتين.
ـ الفجيرة أكثر فريق انهزم في ملعبه برصيد هزيمتين.
توقيت المباريات
النصر * دبي ـ على ملعب النصر 4.50 عصراً
الجزيرة * الفجيرة ـ على ملعب الجزيرة 4.55 عصراً
الشعب * الشارقة ـ على ملعب الشعب 7.20 مساءً .


