* حفلت جولة دور الـ 16 لكأس رئيس الدولة لكرة القدم بالإثارة والندية وإن جاءت بعض النتائج منطقية إلى حد ما، باستثناء مفاجأتين وهما خروج الوحدة والشباب.
* الوحدة خرج من الكأس بأخطاء دفاعه الذي يحتاج إلى إعادة حساباته.
* الشعب ظهر بمستوى رائع مع الزواوي.. وبانضباط تكتيكي جيد، وثقة عالية من قبل اللاعبين في أنفسهم، مع وجود رغبة كبيرة في تحقيق الانتصارات، كما ان الزواوي استطاع أن يثبت أنه من طينة المدربين الكبار، لذا يسعى بكل جد إلى ترك بصمة واضحة على أي فريق يقوده من خلال عدة عناصر، منها قراءته الجيدة للمباراة، واكتشافه بعض اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية، مع تركيزه على التحضير النفسي والبدني.
* الشعب أثبت أنه يستطيع الفوز بمن حضر رغم الغيابات المؤثرة.
* سيف محمد يثبت من مباراة إلى أخرى أنه لاعب موهوب وصانع ألعاب وهداف.
* العين يكسب رأس الخيمة بشق الأنفس وتألق يستروفيتش الذي أثبت أنه هداف من طراز الهدافين الكبار خاصة في منطقة الجزاء.
* الفجيرة يصحِّح أوضاعه على حساب الشباب، والشباب مع بيلاتشي يتراجع.
* عجمان يخسر من الأهلي بصعوبة ويتألق لاعبوه الأجانب وإن افتقر إلى اللمسة الأخيرة.
* النصر يفوز على بني ياس بصعوبة وبأداء يثير الدهشة والاستغراب.
* الوصل يكسب الإمارات ويتألق مهاجمه العائد أحمد فيروز الذي سجل هدفاً على شاكلة أهداف اللاعب البرازيلي روماريو.
* الجزيرة يتعادل مع القادسية في مباراة الذهاب ومنتخبنا للشباب يخسر أمام تايلاند بالطريقة نفسها وهي أخطاء حراس المرمى.
* الجزيرة يحتاج إلى حارس مرمى كبير لكي يستطيع المنافسة على البطولات.
* حالة من اللامبالاة وحالة استسلام مبكر ظهرت على لاعبي منتخبنا للشباب.
* الجماهير تنتظر يوم الخميس 2/11/2006 لقاء الديربي، لقاء الكلاسيكو، لقاء الكبار، العين والوحدة، رغم ابتعادهم عن مستواهم إلا أن المباراة لا تخضع لأي حسابات أو مستوى، ولكنا نتشوق للقاء يذكرنا بالماضي الجميل.