* خسارة منتخبنا للشباب أمام تايلاند لم تكن الأولى لكرة الإمارات، فقد خسر المنتخب الأولمبي أمام تايلاند 1 /3 في دورة الألعاب الآسيوية في بوسان 2002، وكان يومها الإنجليزي هيدسون مدرباً للمنتخب في حين كان مواطنه بيتر وذ مدرباً لتايلاند وكان يتقاضى راتبه من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على سبيل المنحة،

ولن تكون هذه الخسارة الأخيرة إذا بقينا نعمل بنفس الاسلوب والتخطيط، والمفارقة أن المدرب بونفيه قال كلنا نتحمل مسؤولية الخسارة ولم يتحل بالشجاعة ويقول أنا المسؤول عن الخسارة لأنه هو من وضع برنامج الاعداد من الألف إلى الياء، وهو من قام بالتبديلات وكل الاوراق في يده فرمى بالكرة في ملعب الجميع.

* أستاذنا محمد الجوكر اختار أفضل وصف لحالة منتخبنا حين وصفه في مقاله في «البيان الرياضي» بـ «منتخبات الدلع»

* المدرب الوطني الكابتن خليفة مبارك قاد منتخب الشباب إلى النهائيات فأراد اتحاد الكرة تطوير المنتخب بالشكل الذي يراه مناسباً فتعاقد مع بونفيه الفرنسي. نتساءل هنا: متى نثق في مدربينا المواطنين؟

* ناد كبير يفاوض أحد المدربين المعروفين لتدريب فريق النادي، نقول لكل أنديتنا : إلى متى التخبط وسوء التقدير؟ فالذي باع غيرك بالأمس سيبيعك بالغد. متى سنعي الدروس ونتجنب مقالب (صائدي الدولارات)؟ وعلى ذكر صائدي الدولارات فالحالة وصلت بالمدرب الأشقر مع فريقه في النادي الكبير إلى طريق مسدود والمدرب أعلنها صراحة لإدارة النادي وقال: أنا ما أباكم، وشوفولكم مدرب غيري. فرد عليه النادي : اصبر لين ما نشوف لنا مدرب وعقبها توكل على الله، ونذكّر بتسديدة سابقة عند ما قلنا بالحرف الواحد : اذا المدرب فنشته أو رحل لا ترجعه.

* حكمنا المونديالي عيسى درويش تم اختياره للمشاركة في إدارة مباريات بطولة العالم للأندية، والتي ستقام في طوكيو في ديسمبر المقبل. دعواتنا لـ (بوأحمد) بالتوفيق ومواصلة النجاحات التي يحققها حكامنا على الساحة العالمية. وحكمنا عيسى درويش يستحق كل التقدير والتكريم الذي يلاقيه

والعجيب أن القريبين من حكمنا الدولي لم يقوموا بتكريمه في الوقت الذي تسابقت الجهات الأخرى إلى تكريم الرجل. وبمناسبة الكلام عن حكمنا المجتهد وصلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني يقول فيها صاحبها : يا كابتن عيسى درويش خليك في الراية والتحكيم أحسن لك من الصحافة. متصوراً أن حكمنا عيسى درويش هو نفسه كاتب التسديدات!

* لجنة المسابقات باتحاد الكرة قررت تغريم طبيب أحد أندية الدوري لقيامه بالتدخين داخل الملعب.. نقول للطبيب المحترم ولإدارة ناديه : الطبيب يجب أن يكون قدوة لغيره مب يولّع صلب ورا صلب في الملعب.

* لاعب بلعبة جماعية قرر الاعتزال احتجاجا على عدم اختياره للمنتخب الأول.. نقول له: انت في ناديك ما تلعب أساسي، وفريقك يبحث الآن عن لاعب في نفس مركزك قبل المشاركة في بطولة التعاون. يعني حتى ناديك مسوّلك (طاف).

* لا تزال أعمال الصيانة قائمة بصالة الألعاب الجماعية في أحد الأندية الكبيرة، وما زال الماء مقطوعا عن حمامات ومسابح الصالة، والنادي استضاف فريقا على صالته وبعد المباراة لجأ لاعبو الفريق الضيف إلى مسجد النادي والمساجد القريبة منه للاستحمام في دورات المياه!!

* مشرف لعبة جماعية بناد كبير يتصل بمدرب الفريق على الموبايل أثناء المباراة لإعطائه التعليمات وإجراء التبديلات، وفي إحدى المباريات اتصل المشرف على موبايل المدرب فسمع الرد ( ان الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق أو خارج نطاق الخدمة حاليا يرجى الاتصال فيما بعد، شكرا) فقام واتصل على موبايل اداري الفريق الجالس بجانب المدرب وقال له: ليش المدرب غالق موبايله، عطني أكلمه!

* عضو مجلس إدارة بناد كبير قام بحفظ رقم موبايل أحد اللاعبين من ذوي المطالب المتكررة، وعندما يتصل اللاعب بالإداري يظهر رقم اللاعب تحت اسم: لا ترد عليه..

* مدرب بلعبة جماعية طلب من إدارة ناديه زيادة راتبه لمواجهة حالة الغلاء في المعيشة، وقام بتسليم رسالته إلى مشرف الفريق وأخذ المدرب يستفسر عند المشرف عن طلبه بين فترة وأخرى والمشرف يجيب: إدارة النادي لم ترد على طلبك حتى الآن، وبعد مرور سنة اكتشف المدرب أن إدارة النادي لم تتلق الطلب وان المشرف لم يقدم رسالته إلى الإدارة! نقول للمشرف وأمثاله : (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

* لفتة حضارية رائعة قامت بها إدارة نادي الشباب عندما أرسلت عددا من عمال النادي إلى منزل أحمد إبراهيم الإداري السابق بالنادي، وذلك لخدمة المعزين في وفاة المرحوم والده. فالرياضة تبقى ركيزة للعلاقات الاجتماعية في المجتمع والتواصل بين الأفراد سواء كانوا داخل أو خارج النادي. ورحم الله والد أخونا العزيز أحمد.

eadarwish@dm.gov.ae