أخيراً وبعد طول ترقب وانتظار حسم نادي المريخ عصر أول من أمس أمر إعادة قيد لاعب خط وسطه الشهير علاء الدين يوسف بصورة فعلية بعد أن قام بتسليمه جزءا من مستحقاته المالية ووقع اللاعب نظير ذلك على عقد مبدئي يلزمه بالبقاء داخل أسوار النادي للدفاع عن ألوانه لمدة ثلاثة مواسم مقبلة تبدأ من يناير 2007 وتنتهي في ديسمبر 2010، اللاعب سيكون مطلق السراح في ديسمبر المقبل، إلا أن ناديه فضل حسم الأمر الآن خوفاً من تدخلات الهلال واتصالاته المستمرة باللاعب وأسرته التي بدأت منذ وقت مبكر بهدف الحصول على توقيعه،

وعلى الرغم من نفي علاء الدين للاتصالات الهلالية وتأكيداته المستمرة على التزامه بالعودة لكشوفات المريخ، إلا أن رئيس النادي المستقيل جمال الوالي كان مصرا على قفل هذا الملف قبل أن يحين موعد نهاية عقد علاء الدين بتجديد التعاقد معه ضمانا لبقائه في صفوف الفريق بعد أن قدم مستوى فنيا رفيعا خلال المواسم الماضية.

التفاصيل المالية لإعادة قيد علاء الدين حملت اكبر رقم في تاريخ الكرة السودانية حيث نال اللاعب الذي يلقبه أنصار المريخ بفييرا مقابلا ماديا يعتبر هو الأعلى في تاريخ صفقات اللاعبين السودانيين، حيث بلغ إجمالي الصفقة 400 مليون جنيه (185 ألف دولار) تسلم منها اللاعب فعليا مبلغ 250 مليون جنيه (115 ألف دولار) على أن يتسلم بقية المبلغ لاحقاً.

يذكر أن علاء الدين الذي يلعب في مركز لاعب الارتكاز ويتميز بالقوة والروح القتالية العالية كان قد وقع للمريخ في موسم 2003 قادما من نادي الهلال لم يكلف المريخ أكثر من 10 آلاف دولار وقد ساهمت رغبة الهلال في كسب توقيع اللاعب في تعجيل تعاقد المريخ معه وفي زيادة تكلفة إعادة قيده.

الخرطوم ـ عبدالباقي الشيخ