تتسم لقاءات الإمارات مع الأهلي بالقوة والإثارة والندية، ودائماً يصعب التكهن بنتائجها.. فالموسم الماضي تعادلا 2 /2 بالأهلي وبدون أهداف برأس الخيمة، والفريقان سبق وتقابلا 34 مرة، فاز الأهلي في 16 مباراة والإمارات في 4 وتعادلا 14 مرة، ولكن الأداء داخل الملعب لا يعترف بالتاريخ، والعبرة هنا بجهد اللاعبين داخل الملعب، وخلال لقائهما سجل الأحمر 66 هدفاً والأخضر 29، وكان أكبر فوز للأهلي في موسم 2003 /2004 حينما فاز بستة أهداف دون مقابل وفي الموسم نفسه عاد الأهلي ليفوز 5 /1.
الأهلي يدخل اللقاء بروح معنوية عالية وإصرار على تحقيق الفوز بعد أن ارتفعت معنويات لاعبيه بثلاثية الفوز الأخيرة في ثلاث بطولات مختلفة أمام النصر بالدوري وأمام الكويت الكويتي بالبطولة العربية بالكويت وأمام عجمان بكأس رئيس الدولة ولعل الفضل في ذلك يعود للجهد الإداري الكبير ودعم الفريق بكل قوة وتوفير الاستقرار أمام لاعبيه مما انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب.
تشكيلة الأهلي تشهد عودة مارتن بارودي وعلي حسين بعد غيابهما بسبب الإصابة ولا شك أن عودتهما مكسب للفريق في ظل استمرار غياب فيصل خليل وجاسم أكبر وعبيد الطويلة كما ستشهد المباراة مشاركة محمد سرور لأول مرة في خطوة لرفع معنوياته ودخوله أجواء المباريات، ويدرك شايفر خطورة المباراة لذلك ذاكر الفريق جيداً وأعد خطة ربما تكون مفاجأة للصقور.
من جهة أخرى، يُعتبر الإمارات حصان المسابقة الأسود بنتائجه الجيدة واحتلال المركز الثاني برصيد 7 نقاط بعد الفوز على الوحدة والفجيرة والتعادل مع الشارقة، ولعل وجود الثنائي المحترف رضا عنايتي صاحب رصيد 4 أهداف ومواطنه حسين كعبي من أبرز لاعبي الفريق
ويطبق الإمارات مقولة عدم التفريط في النقاط على ملعبه ويسعى لتقديم أفضل أداء له يحقق له الفوز ويدرك أن المنافس فريق قوي والمغامرة أمامه ستكون محسوبة خاصة وأن الدفاع ليس في مستوى الهجوم، لذلك يلعب اليوم بحذر حتى لا يخسر ويقتنص أي نقطة تعزز من مكانته في المسابقة.
