شارك إبراهيم عبدالملك، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بالمنتدى الدولي الخامس حول الرياضة والتعليم والثقافة الذي عقد في بكين خلال الفترة من 22 ـ 24 أكتوبر 2006 بمشاركة أكثر من 700 مشارك يمثلون القيادات الرياضية في اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية والاتحادات الرياضية الدولية والقارية واللاعبين الأولمبيين وبعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة وبعض الوكالات التابعة للأمم المتحدة المتخصصة في هذا المجال.

وأكد جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في بداية المنتدى على ضرورة تركيز الجهود إلى قطاع الشباب والناشئين باعتبارهم ذهيرة المستقبل والغاية المستهدفة للتنمية الرياضية وذلك بقوله: «إن الحركة الأولمبية وقبل كل اعتبار حركة تعليمية، تعمل من خلال هيئاتها ومؤسساتها وأنشطتها التعليمية والثقافية الموجهة للشباب والناشئين الذين يمثلون مستقبل الحركة الأولمبية».

وخلال المنتدى تم تقديم العديد من العروض والدراسات التي تركزت حول مفهوم العلاقة بين الرياضة والتعليم والثقافة الأولمبية، مع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008. حيث ناقش المشاركون دور وأهمية التعليم والثقافة في إضفاء معنى ملموس للرياضة، وذلك من خلال الإسهام الفعال في تطوير ونشر وتنشئة القدرات البدنية والنفسية للشباب

، مع الإشارة إلى الدور المهم للرياضة في نشر السلام العالمي لبناء عالم متجانس ومتعاون في ظل مجتمع دولي تتعدد فيه الأعراق والجذور، مع الإقرار بأهمية الأنشطة التي تتبناها اللجنة الأولمبية الدولية في مجال الثقافة والتعليم ونشر القيم الأولمبية. كما تطرق المنتدى إلى دور الألعاب الأولمبية في تطوير ونشر البرامج الثقافية والتعليمية كجزء من استعدادات المدن لاستضافة الأولمبياد، فقد وصل عدد المستهدفين من قطاع الشباب والناشئين في الصين إلى 400 مليون في إطار الاستعداد لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2008.

والتأكيد على مسؤولية كل قطاعات المجتمع تجاه الرياضيين واللاعبين باعتبارهم نموذجاً يُحتذى به.بالإضافة إلى الأنشطة التي تقوم بها اللجان الأولمبية الوطنية على الصعيد الداخلي من خلال تأسيس الأكاديميات الأولمبية لنشر القيم والتعاليم الأولمبية بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية.وأهمية الأنشطة التي تتبناها الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المتخصصة في مجالات التربية الرياضية لإيجاد خبرات فنية تسهم في تطوير وبناء المجتمع.

وقد أشاد إبراهيم عبدالملك، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية بالمنتدى الدولي للرياضة والتعليم والثقافة، الذي انتهى إلى التوصيات المهمة التي منها:حث اللجنة الأولمبية الدولية على إيجاد المساعدات لتوفير المزيد من الخبرات الأولمبية، وتشجيع اللجان الأولمبية الوطنية على تعليم ونشر القيم والأخلاق الأولمبية.حث هيئة اليونسكو على القيام بدور قيادي رائد في هذا المجال من خلال نشر التربية الرياضية لتكون أساساً للأنظمة والمناهج العلمية في جميع الدول.

تشجيع أعضاء الحركة الرياضية الأولمبية على المشاركة بالأنشطة التعليمية والثقافية والأدبية والفنية.التأكيد على أن المشاركة الرياضية والاهتمام بها للوصول إلى أعلى المستويات العالمية والأولمبية تسير جنباً إلى جنب مع أهمية نشر التعليم والثقافة بين قطاعات المجتمع.حث اللجان الأولمبية في الدول النامية على إنشاء مراكز للمعلومات والتوثيق والمتاحف الأولمبية التي تتيح لهم الحفاظ على تراثهم الرياضية والأولمبي.