تشهد العاصمة المغربية الرباط اليوم الأربعاء زيارة اعضاء المكتب التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي للوقوف على امكانات المغرب لاستضافة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص الثالثة عشرة عام 2011، يتكون الوفد الدولي من المهندس ايمن عبدالوهاب الرئيس الاقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعضو المكتب التنفيذي ولي تود، وأسا نوزهايم، وجيمس كارنز واوسي كلكني ولاعبة الأولمبياد الخاص الدولي ستيفي بوصفها عضواً في مجلس ادارة الأولمبياد الخاص، حيث سيلتقي الوفد مع لحسن مقنع الوزير الأول (رئيس الوزراء المغربي) إلى جانب لقائهما مع مستشار ملك المغرب والأميرة للا أمينة رئيس الأولمبياد الخاص المغربي.
وقد شهدت الساعات الأخيرة لتقديم مناطق العالم ملفات الدول المرشحة لاستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير والذي يشارك فيه 7000 ألف لاعب ولاعبة من 180 دولة من مختلف دول العالم ويشهد 26 رياضة انقلاباً سلمياً عندما قامت منطقة اوروبا والباسفيك بترشيح العاصمة اليونانية اثينا لاستضافة دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص عام 2011 بدلاً من ألمانيا، لتصبح الدول المرشحة لاستضافة هذه الألعاب كل من المغرب من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، اليونان (اثينا) من أوروبا والباسفيك، الهند من آسيا، جنوب افريقيا من افريقيا، البرازيل من أميركا الجنوبية.
ومن المعروف ان الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص تقام كل أربع سنوات وكانت آخر ألعاب عالمية أقيمت بأيرلندا عام 2003 وتقام الألعاب القادمة بمدينة شنغهاي الصينية خلال شهر اكتوبر 2007.
وصرح المهندس أيمن عبدالوهاب عضو الوفد الدولي بأنه يتمنى بالطبع فوز المغرب باستضافة تلك الألعاب مؤكداً على ان الملف المغربي من أفضل الملفات المتقدمة لاستضافة الألعاب العالمية وانه معد على درجة عالية من الجودة والاتقان والشمولية. وأنها بالفعل مؤهلة لاستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير ولوجود بنية رياضية من منشآت وكوادر مدربة قادرة على استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي والذي يحظى باهتمام خاص من جلالة ملك المغرب محمد السادس.
ورغم ان ترشيح اليونان اثينا لاستضافة هذه الألعاب معتمدة على استضافتها لآخر دورة أولمبية وان ملفها قد تضمن ذلك، إلا أن زيارة الوفد الدولي للمغرب في اطار زياراته لجميع الدول المرشحة ومن خلال زيارته السابقة للمغرب مع اللجنة التحضيرية للجنة الملفات تجعله مطمئنا الى درجة كبيرة على إمكانيات المغرب وقدرة الملف المغربي على الفوز رغم دخول اثينا منافساً قوياً من أوروبا.