* هلّل معلقنا الرياضي راشد عبدالرحمن الذي قام بنقل والتعليق على مباراة منتخبنا الوطني للشباب مع نظيره منتخب تايلاند لقناة دبي الرياضية على ادراك اللاعب البديل ابراهيم عبدالله لهدف التعادل قبل انتهاء الوقت الأصلي بدقيقة.

* وله ألف حق لأنه لم يكن يتوقع ان يتقدم التايلانديون بهدفهم الذي سجله مهاجمهم السريع دانغ دود بعد دقيقة من بداية الشوط الثاني حتى ذلك الوقت.

* لهذا علا صوته الذي بحّ من حسرته على ضياع الفرص في الشوط الأول.. وعلى البطء الذي عاب اداء اللاعبين وعدم تسريعهم رتم التمريرات التي كانوا يقومون بها في خط الوسط وعدم ايصالها بالشكل الدقيق والمثمر لخط الهجوم، وغالباً ما كانت تقطع في منتصف الطريق.

* وعندما رأى الوقت يمضي ودخلت المباراة انفاسها الأخيرة.. كاد ان يبلغ به الاحباط مبلغاً وهو يروي لنا متحسراً على ما آل إليه الحال.

* وفجأة جاء «الفرج» في الدقيقة (89) .. ولم يصدق راشد وصاح مهلّلاً ناقلاً لجماهيرنا المتابعة الفرحة بتحقيق التعادل الغالي.. متمنياً ان تتحول إلى فرحتين في الوقت المحتسب بدل الضائع، بإحراز منتخبنا هدف الترجيح.

* ولكن حدث العكس فتحولت فرحة احراز الهدف إلى حسرة وندم بالحاق الهزيمة بشبابنا الذين مُنيت شباكهم بكرة رأسية في لحظة قاتلة افقدتهم أول ثلاث نقاط، وقطعت حبال صوت معلقنا الذي لم يقصّر قط في نقل المباراة بتفاصيلها ومشهدها الدراماتيكي الأخير!

* ولأن ضيق الوقت لا يسعف مزيدا من الحديث والتحليل فقد حمّل مدرب منتخبنا مسؤولية ما حدث من اخفاق في البداية إلى الجميع في محاولة لانتشال اللاعبين من تداعيات الخسارة المباغتة ورفع روحهم المعنوية.. بطي صفحة مباراة تايلاند بعلاّتها.. ودخول مباراتهم الثانية مساء اليوم امام منتخب الصين المتصدر بعقول متفتحة وقلوب ليست خائفة وقوية وحماس للتعويض بانتزاع الفوز لأنه الخيار الوحيد الذي سيعيدنا إلى المنافسة على الصعود.

* كل التوفيق لشبابنا.. فكرة القدم لعبة مفاجآت وسور الصين يمكن تجاوزه.

كلمات لها إيقاع

* أضاع فريق الجزيرة فوزاً كان بين يدي لاعبيه.. وتحت اقدامهم.. ولكن العزاء أنهم خرجوا متعادلين امام فريق القادسية الذي هو في واقع الأمر «منتخب الكويت» ويكفي انه خطف نقطة الذهاب بعشرة لاعبين.

kamaltaha@albayan.ae