يدخل منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم منعطفا مهما مساء اليوم في البطولة الآسيوية المقامة هذه الأيام في الهند والتي تستمر فعالياتها حتى الثاني عشر من نوفمبر الجاري، وتكمن أهمية اليوم للأبيض الشاب حينما يلاقي نظيره الصيني في مباراة بات على منتخبنا أن يحقق فيها نتيجة إيجابية سيما بعد الخسارة المفاجئة التي تعرض لها في مباراته الافتتاحية في البطولة أمام التايلاندي ليتذيل الأبيض الشاب جدول ترتيب المجموعة الثانية مع نظيره الأسترالي عقب انتهاء الجولة الأولى، فيما ترك الصيني والتايلاندي يعتليان سدة الصدارة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما.
وكان منتخبنا قد خسر أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة أمام التايلاندي في مباراة كان يفترض أن تكون نتيجتها النهائية لصالح منتخبنا عطفا على القدرات الفنية والمقارنة بينهما وهذا ما توقعناه أن يحدث في مطلع المباراة حيث كان منتخبنا هو لأكثر استحواذا على الكرة والأكثر تهديدا لمرمى المنافس لكن دون فائدة. وكاد فريقنا يدرك التقدم بهدف في الدقيقة الثامنة لو أحسن محمد الشحي التعامل من الكرة الساقطة من يد الحارس التايلاندي إثر تسديدة خالد سبيل.
وكاد الأبيض الشاب أن يتقدم بالهدف الأول مرة أخرى بعد هجمة قادها عبدالله النوبي مررها للشحي الذي سددها بيساره لكن يد الحارس التايلاندي طالتها وحولتها إلى ركلة ركنية لتكون الدقائق العشرين الأول للأبيض الشاب لكن دون جدوى على المرمى المنافس الذي استشعر مدربه بالخطر فأمر لاعبيه الاحتياطيين بأداء التمارين الإحمائية وكأنه بات يفكر في ترميم الصفوف. حيث الهجمات الإمارات متتالية لكنها تفتقد اللمسة الأخيرة في ظل غياب خط الهجوم المكون من محمد نجيب وأحمد مبارك عن فاعليته لذا كان التهديد في معظمه في الشوط الأول من لاعبي خط الوسط بل حتى أن سبيل هدد المرمى التايلاندي للمرة الثانية في الدقيقة التاسعة والعشرين من تسديدة قوية تصدى لها الحارس بصعوبة. لكن ما يلاحظ على منتخبنا أن الفريق كان يفتقد في بعض الأحيان الإسناد الهجومي من قبل الظهيرين سبيل وعبدالله موسى. وكادت المفاجأة أن تحدث حينما توغل المهاجم التايلاندي إلى منطقة مرمانا بعد تنفيذ سليم للهجمة المرتدة تصدى لها علي خصيف في الدقيقة خمسة وأربعين، لتبقى النتيجة بيضاء بين المنتخبين.
تراجع الأداء
ربما كان للهدف التايلاندي المبكر في الدقيقة السابعة والأربعين أثر سلبي في بعثرة الأوراق الفنية للمدرب بونفيه ومن قبله لاعبينا الذي كانوا غير منتظمين في حركتهم وكأنهم يلعبون بدون خطة حيث غاب التسلسل الفني في بناء الهجمات وكثرت الأخطاء في تمرير الكرات فكان الغياب واضحا لمفاتيح اللعب في الفريق أبرزهم الشحي الذي لم يكن في مستواه الطبيعي حاله كحال بقية زملائه مما دفع المدرب بونفيه لإجراء التغييرات على أمل تصليح الأوضاع على الرغم من أن التبديل الأول كان ضروريا وإجباريا بسبب إصابة اللاعب عبدالله النوبي في الشوط الأول بعضلة الفخذ وخاف عليه بونفيه من تفاقم الإصابة سيما وأنه محتاج للنوبي في مباراتي اليوم وأمام استراليا.
لكن البديل كان ناصر خميس، ويبقى السؤال في هذه الجزيئية، ألم يكن من الأفضل أن يتم الزج بعبدالله عبدالرحمن أو عبدالله عبدالهادي سيما وأن ناصر عائد لتوه من عملية الرباط الصليبي وبالتالي يحتاج إلى وقت طويل لاستعادة عافيته خاصة وأن الهجوم ينتج عنه احتكاك مع مدافعي الفريق المنافس وبالتالي يتطلب قوة التحام أقوى من المهاجم وهذا ما يفتقده ناصر خميس في الوقت الحالي وهي حالة طبيعية لأي لاعب يرجع من بعد إجراء عملية جراحية صعبة.
السلبية الثانية في التبديلات تجلت في تأخر بونفيه بسحب محمد نجيب ومحمد الشحي سيما وأهما لم يقدما الكثير في الخط الأمامي وكان منتخبنا بحاجة ملحة للتسجيل وتعديل النتيجة ليتحقق المراد في الدقيقة التاسعة والثمانين من عمر المباراة بواسطة البديل علي إبراهيم لكن الخطأ الدفاعي من فايز فوزي الذي ارتكبه ومنح فيه خطأ فني غير مباشر للتايلاندي الذي عرف كيف يستثمر هذا الخطأ بعد ارتباك لحارسنا ومدافعينا في المنطقة ليقبض التايلانديون على النقاط الثلاث في الثانية الأخيرة من عمر اللقاء.
ضرورة التعويض
حقيقة الأمر، خسرنا مباراة تايلاند بأيدينا، وتبقى الخسارة هي الخسارة ولعل المؤلم في الأمر أننا سندخل الجولة الثانية ورصيدنا خال من النقاط أمام منتخب الصين الذي يرشحه كثير من المراقبين للفوز ببطاقة التأهل الأول عن المجموعة بل والذهاب بعيدا في البطولة لا سيما بعد العرض القوي الذي قدمه أمام الأسترالي استحق عليه الفوز.
نعلم أن المباراة صعبة بالنسبة لمنتخبنا الشاب، لكن في المقابل كرة القدم ترفض المنطق في كثير من المباريات ولنا في كرة الإمارات الكثير من العبر والمواعظ في هذا الموقف، وربما خسارتنا من تايلاند أمس الأول جزء من هذا المنطق المرفوض في عالم «الكرة»، ولذا يجب على منتخبنا أن يتمرد على منطق أن المنتخب الصيني هو الأوفر حظا لتحقيق الفوز، بل شبابنا مطالبون بالفوز إذا أرادوا أن ينالوا بطاقة التأهل إلى مونديال الشباب في كندا، فالتعادل ربما يمنحنا حظ التأهل بعد ختام الجولة الثالثة شريطة الفوز على أستراليا، لكن الخسارة تعني الخروج من البطولة والعودة إلى البلاد بخفي حنين.
وكان منتخبنا خاض عصر أمس تدريبه الرئيسي للمباراة بمشاركة جميع اللاعبين تحت إشراف المدرب الفرنسي جاكي بونفيه ومساعده المدرب الوطني سالم ربيع ومن المحتمل عودة مسلم فايز لخط الدفاع عقب غيابه عن المباراة السابقة بسبب الإيقاف.
بونفيه: كلنا نتحمّل مسؤولية الخسارة أمام تايلاند
لابد لنا أن نعترف بمرارة الهزيمة وقسوتها على وقع أنفسنا أمام المنتخب التايلاندي في البطولة الآسيوية، بل وعلينا أن نقنع بها طالما أن الخسارة حال من الحالات الثلاث في عالم كرة القدم .. بصراحة، كان المنطق يشير إلى أن الأبيض الشاب بإمكانه تجاوز العقبة الأولى لكن يجب أن يدرك أنها ليست سهلة بل ولا تقل في صعوبتها كثيرا عن مباراتي الصين وأستراليا، إلا أننا وقعنا في المحظور..
الخسارة .. هي المحصلة النهائية من المباراة الافتتاحية لمنتخبنا في الآسيوية لكن ثمة سؤالا يطرح نفسه، هل كنا نستحق الخسارة أم لا ؟ .. واسمحوا لي بسؤال آخر، هل فازت تايلاند أم نحن خسرنا؟، وهناك فرق على الرغم من الإجابة في كلتاهما نعم، ولكن لو رجعنا إلى شريط أحداث المباراة نجزم حينها أن منتخبنا أضاع المباراة من بين يديه في الشوط الأول كما أضاعها في الثانية الأخيرة.
بين هذا السؤال وذاك، كان لابد من التوجه صوب المسؤول الفني الأول عن منتخبنا والاستفسار عن أسباب الهزيمة ومناقشته في بعض تفاصيلها، لعلنا نجد عند (بونفيه) الخبر اليقين ..
* ما هي أسباب الخسارة ؟
الأخطاء الدفاعية القاتلة، فنحن بدأنا المباراة بشكل مقبول واستطعنا أن نخلق فرصتين لم نستثمرهما خاصة الفرصة التي سنحت أمام محمد الشحي، وعموما لم نقم بشوط أول كبير بل كان مقبولا، والملعب لم يكن بحالة جيدة واللاعبون كانوا على أعصابهم وهذا مرده لأنهم أرادوا أن يؤدوا مباراة جيدة المستوى ويخرجوا فائزين.
* ولكن ماذا حدث لمنتخبنا في الشوط الثاني ؟
للأسف دخل مرمانا هدف مبكر مع مطلع بدايته، ومع هذا الهدف زادت الأمور صعوبة حينما اضطررنا لإخراج عبدالله النوبي بعد إصابته في الشوط الأول بالعضلة الخلفية، كما أن الفريق تأثر بعد هذا الهدف الذي لم يكن له ما يبرره خاصة وأن الهدف أعطى منافسنا قوة معنوية أكبر ونحن أصبحنا مطالبين بضرورة التعويض والعودة إلى المباراة. وأجرينا عدة تغيرات في محاولة منا لتدعيم الجانب الهجومي للفريق وكانت تهدف إلى تغيير النتيجة.
* لكننا في النهاية خسرنا المباراة!
نجحنا في إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة عن طريق إبراهيم عبدالله، ولكن بسبب غلطة فادحة ليس لها معنى في قاموس كرة القدم فجاء على إثرها الهدف الثاني ولم يكن الوقت يكفي للتعديل سيما وأننا خسرنا في الثانية الأخيرة وليست الدقائق الأخيرة. وكما تلاحظون، نلعب جديا ولكن يأتي خطأ لا مبرر له يقلب الأمور. ونعود ونصّلح أوضاعنا لكننا نخطئ مرة ثانية وبصراحة لدينا خيبة أمل من هذه النتيجة.
* لاحظنا أنك لم تغير من طريقة اللعب بعد الهدف التايلاندي الأول، لماذا؟
في عالم كرة القدم، ليس لأنك قبلت هدفا عليك أن تغير من طريقة اللعب، ولو هناك لاعب كثرت أخطاؤه يجب أن يبدل، ولكن في مباراة اليوم (أول من أمس) اخطأ كل اللاعبين، فمثلا فوزي فايز لعب مباراة رائعة ولكنه ارتكب خطأ جاء منه الهدف الثاني، لكن وعلى العموم بعد الهدف التايلاندي الأول كان لابد لنا أن نهاجم، وحدث ذلك بعد أن أجرينا التبديلات التي كانت تصبو نحو الهجوم، وحينما هاجمنا أكثر نجحنا في إدراك التعادل.
* هل تلقي باللوم على اللاعبين؟
كلنا مسؤولون عن الخسارة والأخطاء التي حدثت، وأنا لست من يلقي باللوم على اللاعبين فقط، بل كلنا نشترك في مسؤولية الخسارة كما في حالة الفوز، وأنا هنا لكي أساعد اللاعبين وأوجههم والارتقاء بهم في الجانب الفني والخروج بنتائج إيجابية وهذه مسؤوليتي كمدرب.
* لكن يرى البعض أنك حيدّت خالد سبيل حينما تشركه كظهير أيمن علما بأنه في الأغلب يلعب كجناح وهذا أنسب لإمكانياته، ما تعليقك على قولهم؟
لم أر خالد سبيل يلعب في النصر كلاعب وسط، بل هو إما ظهير أيمن أو أيسر، وخالد أدى معي طوال الفترة الماضية بشكل جيد في هذا المركز عدا مباراتنا أمام تايلاند، وأنا شاهدت عليه بعض الإعياء وكان فاقدا للتركيز في المباراة.
* دعني أعود إلى طريقة 4-4-2، فأنت قررت أن تتركها لأنها لا تناسب منتخبنا كما قلت لنا من قبل واللعب بطريقة 3-5-2 ثم عدت لتطبق الطريقة الأولى، ألا تجد أن هذا التقلب المفاجئ اثر على أدائنا في المباراة؟
القضية ليست الطريقة الفنية التي نلعب بها المباريات، نحن جهزنا اللاعبين للعب بمختلف الوضعيات التي قد نحتاجها في هذه البطولة، وكنا نجزم أن طريقة 4-4-2 سنكسب بها المباراة ولم تكن مفاجئة للاعبين، وإذا لاحظتم الكرة الأخيرة جاء منها الهدف القاتل في وقت انتهاء المباراة.
* ألا ترى أنك استعجلت في إشراك ناصر خميس سيما وأنه عائد لتوه من إصابة قوية ؟
كان يفترض أن يلعب ناصر خميس لمدة تتراوح من 15 دقيقة إلى 20، لكن إصابة النوبي هي من عجل هذا التبديل، وعموما ناصر لاعب هداف ومهاري ويمتلكك حاسة التسجيل.
* بصراحة، هل درست تايلاند جيدا قبل المباراة؟
كنت أعرف أن هذا المنتخب لديه إمكانيات فنية، وأنا كنت مركزا بشكل أكبر على تجهيز فريقي وإذا لاحظتم أن المنتخب التايلاندي لم يسجل علينا من هجمات منظمة، بل نتيجة الأخطاء الدفاعية التي ارتكبناها.
* دعنا نطوي صفحة تايلاند، وأسلك هنا عن مباراة اليوم أمام الصين، فماذا أنت فاعل في مباراة الفوز فيها مهم لنا وضروري ؟
لن نتخلى عن طريقتنا فيها ومن المؤكد أن ثمة تغييرات ستقع بحسب حاجة الفريق، كما علينا أن ننظر للحالة الصحية للاعبين ومن هو اللاعب الأكثر جاهزية لخوض المباراة ومن الطبيعي أننا سنختار الخطة المناسبة لمواجهة الصين، وأنا شاهدت الصين وهو فريق منظم خاصة دفاعيا وهنا تكمن قوته ويلعب كرة قدم جيدة يستعمل فيها دفاع المنطقة والكرات الطويلة عند بناء الهجمات لكننا سنواجهه بكل إمكانياتنا.
* وكيف ستتعامل معهم ؟
لديهم نوع من البطء ومن الضروري اللعب بسرعة، وعدم ارتكاب الأخطاء سيما في بداية المباراة، وبالإمكان إيقافهم لأن لعبهم متكرر وبنفس الحركة المعتادة.
ابن دخان: خسرنا لأن المنتخب لم يقدم المستوى المأمول
علق محمد بن دخان أمين السر العام في اتحاد الكرة رئيس بعثة المنتخب في البطولة الآسيوية على خسارة الأبيض الشاب لمباراته الأولى أمام تايلاند بالقول: كانت خسارة غير متوقعة نسبة إلى درايتي بقدرات منتخبنا من الجانب الفني وعطفا على المستوى الذي قدمه الفريق قبيل قدومه إلى البطولة ومن خلال المباريات الودية إلا أنه في هذه المباراة لم يظهر بالصورة المعتادة.
وأَضاف: لكل خسارة أسبابها، وبرأيي السبب الأول للخسارة يرجع لأن الفريق لم يقدم المستوى الفني المأمول منه، وكان من قبل يقدم كرة جيدة لكني شعرت في المباراة بارتباك لدى اللاعبين، والأداء هو من يحسن النتيجة، وكلنا ثقة بأن الفريق سيؤدي أفضل في المباراتين القادمتين.
ويتابع: خسارة ثلاث نقاط من أصل تسع مما لاشك فيه أنه يقلص الآمال لفرصة التأهل إلى الدور الثاني ولأنه لا يلغيها سيما وأن المباراتين القادمتين ليستا بالسهلتين ولا بالمستحيلتين.
وكان ابن دخان عمد إلى الاجتماع باللاعبين بعد انتهاء المباراة وطالبهم بنسيان خسارة المباراة أمام تايلاند وعليهم التفكير في مباراتي الصين وأستراليا ولا يوجد المستحيل في كرة القدم.
فيليبان: شباب آسيا تطور
أكد بيتر فيليبان امين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأن وجه الكرة الآسيوية الشبابية قد تغير كثيرا. جاء تصريح فيليبان في المؤتمر الصحافي الذي عقده على هامش افتتاح نهائيات شباب آسيا 2006 يوم الاثنين الماضي. وأضاف قائلا: تحسن أداء اللاعبين الشباب كثيرا بالمقارنة في القوت الماضي. وجاء يذلك لأن جميع المنتخبات تتعامل مع البطولة بأهمية حيث إنها المنصة للنجاح في المستقبل. وأردف قائلا: يمتلك اللاعبون مدربين ممتازين وكذلك خدمات على احدث طراز واعتقد في العقد المقبل سنرى تحولا كاملا في وجه الكرة الآسيوية الشبابية. وفي معرض حديثه حول مشروع الرؤية الهندية والذي من المقرر أن ينطلق في ولاية منيبور في 3 نوفمبر الجاري قال فيليبان بانه في حال تطبيق المشروع بالشكل الصحيح فانه سيعود على كرة القدم الهندية.
وأضاف قائلا: أول شيء هو مهرجان الاتحاد الآسيوي تحت سن 12 سنة ومن ثم بطولات الفئات السنية فكاس آسيا للناشئين تحت سن 17 سنة ثم نهائيات شباب آسيا. يكون التطور بشكل هرمي منظم. نتمنى أن يتمكن بعض اللاعبين من اللعب للمنتخب الوطني. وفي رده حول ما إذا كان هنالك خطط للاتحاد الأسيوي في توسيع رقعة مشروع الرؤية الهندية ليشمل المدن الأخرى، رد فيليبان: لقد طلبنا من الاتحاد الهندي تزكية أربعة ولايات أخرى. وحول دوري المحترفين قال فيليبان: لقد أجرينا حوارا العام الماضي مع الأندية وقمنا بالخروج بفكرة نظام منح الإجازات للأندية. حيث إن هذه هي الخطوة الأولى نحو المهنية الاحترافية في الهند. نتمنى أن نحصل على خارطة طريق كاملة لإطلاق دوري السوبر بداية العام المقبل.
حكاية دفتر
لوحظ على لاعبين المنتخب الصيني أنهم يصطحبون معهم دفاتر مذكرة وقلما مع كل لاعب يسجلون فيها كافة الملاحظات التي يلقيها عليهم مدرب المنتخب، ويبقى العلم في الرأس وليس في الكراس.
النوبي .. سليم
أكد الجهاز الطبي المرافق لمنتخبنا الوطني للشباب في البطولة الآسيوية سلامة قائد الفريق عبدالله النوبي من الإصابة وعدم تأثيرها عليه في إمكانية خوضه لمباراة اليوم، وكان النوبي شعر بالآم في العضلة الخلفية للفخذ في الشوط الأول من مباراتنا أمام تايلاند وفضل الجهاز الفني سحبه من المباراة خوفا من تفاقم الإصابة.
.. ويجتمع مع اللاعبين في غرفته
نادى قائد منتخبنا عبدالله النوبي زملاءه اللاعبين إلى اجتماع خاص بهم في غرفته بمقر البعثة وحرص النوبي في الاجتماع إلى الحديث مع زملائه ومطالبته لهم ولنفسه بضرورة تغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في مباراته الأولى في البطولة.
.. ويحترم قرار المدرب
أكد عبدالله النوبي أنه لم يقصد أن يظهر بمنظر المعترض على قرار التبديل حينما طلب منه المدرب ذلك، وقال: أنا أحترم قرارات المدرب وأنصاع لها، وهو خاف عليّ من تفاقم الإصابة وأنا أردت أن أكمل المباراة لأساعد زملائي خاصة وأننا كنا متأخرين بهدف عن المنتخب التايلاندي ومن فرط حماسي ورغبتي في ضرورة تعديل النتيجة لصالحنا أردت فقط البقاء في الملعب. وخلص إلى القول: عموما طوينا صفحة تايلاند وعلينا التركيز في مباراة اليوم على ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تسهم إلى حد بعيد في تأهلنا للدور الثاني.
سبيل: رغم الخسارة مازال الأمل قائماً
قال خالد سبيل معقبا على خسارتنا أمام تايلاند: لعب المنتخب التايلاندي على أخطائنا وتحصلنا على جملة من الفرص لكننا لم نستثمرها جيدا بينما تحصلوا هم على فرص أقل ونجحوا في تسجيل هدفين وبالنسبة لنا كنا منظمين في الشوط الأول أكثر منه في الثاني، وعلى العموم على الرغم من الخسارة إلا أن الأمل ما زال قائما.
مدير المنتخب الصيني: مباراة اليوم صعبة
وصف مدير المنتخب الصيني جو نيام المباراة التي ستجمع اليوم منتخبنا ونظيره الصيني بالمهمة والصعبة في الوقت ذاته بالنسبة لكلا الفريقين، وتابع: المنتخب الإماراتي جيد المستوى الفني على الرغم من خسارته للمباراة التي جمعته مع تايلاند ومن الطبيعي أنهم يحتاجون للفوز اليوم.
بطاقة اللقاء
الإمارات ـ الصين
الملعب: إستاد سولت ليك
المكان: مدينة كلكتا
سعة الملعب: 120 ألف متفرج
الحدث: كأس آسيا للشباب
التوقيت: الخامسة والنصف مساء (توقيت الإمارات)
مباريات اليوم
استراليا وتايلاند م2 30,2 بتوقيت الإمارات
الإمارات والصين م2 30,5 بتوقيت الإمارات
السعودية وماليزيا م4 30,2 بتوقيت الإمارات
العراق وفيتنام م4 30,5 بتوقيت الإمارات
رسالة الهند: عمر جمعة


