تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبولنت آرينش الناطق الرسمي للبرلمان التركي يفتتح مساء اليوم في قاعة النخيل في المجمع الثقافي معرض «فنون من البلاط العثماني»، احتفالاً بمرور 25 عاماً على تأسيس المجمع الثقافي.
وبهذه المناسبة عقد ظهر أمس في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أبوظبي مؤتمر صحافي للإعلان عن أهمية هذا المعرض بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والسفير التركي لدى الدولة وهدى كانو عضو هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي وصفت المعرض بأنه «مكان عابق برائحة التاريخ المتسلل مع سجادة تركية عتيقة،.
ولوحة استشراقية نادرة ولمعة ذهب في آنية وتحفة، منها بعض مقتنيات الدولما باتشي «البلاط والمتحف» والمسرح الأهم لتبادل الثقافات بين ضفتي البوسفور طوال قرن ونصف مضى.
وهذه الصورة تكتمل وتغتني بموسيقى هذه المرحلة لذا جاء «الحفل الموسيقي العثماني» ليكون الوجه الآخر الذي سيشرع لنا الباب للغوص في الحضارة والفنون التركية بكل تجلياتها».
في حين أكد محمد خلف المزروعي في كلمته «إن استضافة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لمتحف دولما باتشي في أولى محطاته العالمية، لهو عميق الصلة بأهدافها الإستراتيجية القائمة على المزاوجة بين الأصالة التراثية والحداثة الثقافية، وتفعيل الحوار بين الثقافات والشعوب.
والمعرض يكشف لنا بكل وضوح عن تفاصيل التواصل والتفاعل ما بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، وذلك بما يتضمنه من أكثر من 200 قطعة نادرة من المقتنيات الثمينة لقصر الدولما باتشي التحفة المعمارية العريقة».
ويشير المزروعي إلى «أن استضافة المعرض تتزامن مع احتفالات الجمهورية التركية الصديقة ومدينة اسطنبول بمرور 150 عاماً على تشييد قصر دولما باتشي واحتفالنا بمرور 25 عاماً على تأسيس المجمع الثقافي في أبوظبي ليؤكد لنا الدور الكبير الذي باتت تضطلع به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي باشرت وفور تأسيسها إلى القيام بعمليات مسح الواقع الثقافي والفني والأدبي والتراثي في المجتمع الإماراتي.
وإعداد البحوث والدراسات والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالحركة الأدبية والفنية، وتعزيز المشهد الثقافي الإماراتي. كما بدأت خطوات النشاط المتحفي في أبوظبي تشهد تقدماً ملموساً بالتوازي مع أعمال البحث والدراسة.
واستكشاف المكونات الثقافية والتراثية للإمارة فضلاً عن الترويج للتراث الإماراتي العريق داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي يعمل على تفعيل الحركة السياحية والثقافية، ويساهم في تعريف المواطنين بقيمة وأهمية تراثهم وثقافتهم وتاريخهم».
ورأى السفير التركي في هذا الحدث شرفاً لتركيا التي تعتبر الإمارات لؤلؤة الخليج وهي الأهم والطريق الأكبر للعمل الثقافي، كما أننا لا يمكن أن نتكلم عن الإمارات دون أن نتكلم عن المغفور له الشيخ زايد، وعن الجهود المتواصلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.وفي رده على أسئلة الصحافيين أشار المزروعي إلى مشروع جزيرة السعديات الذي سيضم ثلاثة متاحف.
أبوظبي ـ عبير يونس
