* الشيخان الشقيقان احمد وطلال نجلا الشهيد فهد الأحمد الصباح الذي ضحّى بحياته دفاعاً عن وطنه الكويت صبيحة يوم الغزو العراقي الصدامي المفاجئ البغيض يذكراني دائماً به طيب الله ثراه.
* ليس بنفس الملامح والشبه فقط.. بل في الشفافية والصراحة اللتين يتحدثان بهما وفي المواقف التي يتخذانها في كثير من القضايا الرياضية الكويتية والخليجية والعربية والآسيوية.. والدولية أيضاً.
* بل حتى في العادات التي طبع عليها والدهما.. والذي رحمه الله كلما حلّ ضيفاً على الإمارات أو مشاركاً في اجتماعات رياضية أو حاضراً لدورات وما أكثرها كان يحرص حرصاً شديداً على الالتقاء بالصحافة الرياضية وبخاصة رموزها ورؤساء اقسامها، حيث كان يعتبرها منبراً حرّاً نزيهاً.. تنقل احاديثه وتصريحاته التي يدلي بها وتنشرها باللهجة الصريحة الواضحة التي يريد بها ايصال افكاره وآرائه ومقترحاته الى المعنيين بالأمر وللشارع الرياضي الخليجي ككل.
* ولأنها حسب ترديده دائماً انها صحافة متطورة ومقروءة.
* وهكذا سار نجلاه على هذا النهج وبنيا عقب نيله الشهادة ورحيله علاقة جيدة مع صحافتنا ووسائل الإعلام الإماراتية المختلفة.
* فكلما حلّ احدهما.. وقدم من الكويت لمهمة رياضية حرص على هذا التقليد.
* وبالأمس كان للشيخ طلال الفهد لقاء صحافي مع ممثلي صحافتنا كرئيس لنادي القادسية بمناسبة خوض فريقه مباراته مع فريق الجزيرة في استهلال مباريات الدور قبل النهائي لبطولة التعاون الخليجي نشرت تفاصيله كاملة.
* وقد استوقفني تصريحه القائل.. بأنه.. إذا لم يفز منتخب الإمارات ببطولة «خليجي 18» فعليه ان ينتظر أكثر من 16 عاماً ليحرز اللقب!!
* موضحاً أكثر بأن على منتخبنا استغلال عاملي الأرض والجمهور بشكل جيد لتحقيق ذلك لأول مرة.
* غير أنه في نفس الوقت رشّح المنتخب العماني بقوة للفوز بالبطولة مستبعداً منتخبات العراق واليمن والبحرين من المنافسة.. ومشيراً إلى أن المنتخب السعودي غير محظوظ في دورات كأس الخليج!
كلمات لها إيقاع
* هل عدم ترشيح الشيخ طلال لمنتخب بلده الكويت لضعف مستواه أم «مناورة» ذكية لإخفاء مفاجآته؟
* في كل الأحوال.. هذه التصريحات مهمة وجديرة بالوقوف عندها خاصة بالنسبة لجهاز منتخبنا الوطني ولاتحادنا الذي عليهما أخذها مأخذ الجد.