تسلمت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين يوم الجمعة جائزة «إكليل الغار» تكريماً لدورها البارز كرياضية عالمية وبصفتها رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية.
وجاء هذا التكريم من قبل مهرجان ميلانو الدولي للسينما والتلفزة الرياضية الذي يعتبر أهم مهرجان دولي للأفلام والمحطات الرياضية، ينظمه الاتحاد الدولي للسينما والتلفزة الرياضية FICTS الذي يضم في عضويته مئة دولة باعتراف من اللجنة الأولمبية الدولية.
هذا وقد كرم المهرجان كلا من الفريق الوطني الإيطالي لكرة القدم لفوزه ببطولة كأس العالم 2006، بحضور رؤساء خمسة اتحادات رياضية دولية، و12 رياضيا حائزا على ميدالية أولمبية ذهبية وثلاثة أعضاء من اللجنة الأولمبية الدولية، وكان على رأسهم سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية التي حازت على جائزة «إكليل الغار» ولقب شخصية العام للدور البارز الذي تلعبه في إبراز القيم الأخلاقية والثقافية للرياضة.
وقد أعربت سمو الأميرة هيا في خطاب ألقته في حفل توزيع الجوائز الذي عقد يوم الجمعة في مدينة ميلانو الإيطالية عن اعتزازها بهذا التكريم، الذي يرمز إلى قيم السلام والنصر قائلة: «إن هذا التكريم يرمز بالنسبة لي إلى الشخصيتين اللتين تشكلان الدعامة الأساسية لكياني، فوالدي المفغور له الملك الحسين طيب الله ثراه يرمز في نظري للسلام، وزوجي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه يجسد قيمة النصر بكل ما في الكلمة من معنى».
«إنني أعتز كل الاعتزاز بأنني منحت خلال مسيرتي فخر تمثيل وطنين، بلدي الأم الأردن الذي وهبني الروح وشرف رفع رايته كرياضية، وبلدي الثاني الامارات الذي دعمني وخولني لخدمة الرياضة والشباب في منطقتي. هذا البلد الذي يشكل بصيص أمل لجيل الشباب ويجسد بالنسبة لهم روح العصر والسلام».
واعتبرت سمو الأميرة هيا هذا التكريم بمثابة حافز جديد للمثابرة على خدمة رسالة الرياضة والرياضيين بنفس الاندفاع الذي منحها إياه والدها المغفور له الملك حسين، وبالعزم والحكمة اللذين وهبها إياهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله، اللذان اعترفت سموها بفضلهما في حصولها على هذا التكريم. وحثت سمو الأميرة هيا بهذه المناسبة الرياضيين الدوليين على استغلال دورهم لمد جسور التفاهم والتسامح فيما بينهم وبين منافسيهم وجماهيرهم تمهيداً لنشر قيم السلم والتعايش بين مختلف الشعوب.
