يعقد ظهر اليوم اجتماع مهم لفريق الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقر الهيئة بدبي برئاسة أمينها العام إبراهيم عبد الملك وبحضور أعضاء الفريق الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة وخليفة الجرمن مدير الشؤون المالية والإدارية ومحمد بالهول مدير إدارة الشباب ومحمد الصلاقي مدير الإعلام والعلاقات العامة والدكتور موسى عباس مدير اللجنة الاولمبية الوطنية، وذلك للنظر في مستوى عمل الفريق ووجهة نظر أعضائه بشأن المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية.
كما يحضر الاجتماع كطرف مهم، الخبير المختص التابع لإحدى الشركات المعروفة في مجال وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات المستقبلية.
3 نقاط مهمة
وتتلخص أهمية اجتماع اليوم في 3 نقاط مهمة الأولى تتعلق بمراجعة ما تم انجازه خلال الفترة الماضية خصوصا بعد التوجيهات القيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال استقبال سموه لرئيس وأعضاء الهيئة العامة ورؤساء الاتحادات الرياضية والجمعيات واللجان الشبابية في العاشر من أكتوبر، وتأكيد سموه الكبير على ضرورة وضع البرامج والخطط والإستراتيجية الهادفة إلى الارتقاء بالعمل الرياضي والشبابي في الإمارات كما ونوعا خلال المرحلة المقبلة.
وسبق لفريق الخطة الإستراتيجية ان عقد اجتماعه الأول مع الخبير المختص الذي طلب في ختام ذلك الاجتماع من كل عضو في الفريق، تقديم ملاحظاته ورؤيته حول مجمل فقرات وأبواب وبنود الخطة في الاجتماع الثاني، وهذه هي النقطة الثانية المهمة لاجتماع اليوم.
رؤية نهائية
أما الأهمية الثالثة لاجتماع اليوم، فتتلخص في إمكانية التوصل إلى رؤية نهائية جامعة لرؤى وتصورات أعضاء الفريق حول المسودة الأولى للخطة وتقديم ذلك إلى الخبير المختص كتصور ختامي ليضع هو لمساته الفنية المستمدة من خبراته التي وصفها مصدر مسؤول في الهيئة العامة، بـ (الكبيرة) تارة والحديثة تارة أخرى، مشددا في ذات الوقت على ضرورة إبقاء اسم الخبير وشركته بعيدا عن الأضواء حتى يتم الانتهاء من عمله.
رؤية جديدة
وفي المجمل العام، فإن الإستراتيجية للهيئة العامة تتمحور حول تكريس رؤية جديدة وفاعلة لعلاقتها مع الاتحادات الرياضية والجمعيات واللجان الشبابية خلال المرحلة المقبلة وفي ضوء معطيات الإستراتيجية العامة لدولة الإمارات ونظرتها لأهمية قطاع الشباب والرياضة وحتمية أن يتواكب ويرتقي مع ما وصلت إليه القطاعات الحياتية الأخرى في الدولة.
مليونا درهم
كما تركز الخطة على تحديث أداء جميع مفاصل القطاع الرياضي والشبابي وتعزيز جهوده بدعم حقيقي ماديا ومعنويا وهو ما ظهرت بشائره جلية في المكرمة السخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برفع ميزانية الهيئة العامة إلى 100 مليون درهم 2007 و110 ملايين درهم 2008 و120 مليون درهم 2009، إلى جانب مكرمة سموه البالغة 2 مليون درهم سنويا لإعداد الدراسات الإستراتيجية بهدف تطوير مفاصل القطاع الرياضي والشبابي في الإمارات.
تجاوب سريع
الهيئة العامة وبعد المكرمة التي أنعشت أجواءها، سارعت إلى التجاوب والتعاطي السريع مع متطلبات المرحلة المقبلة، فبادرت ووفقا للتوجيهات الجديدة، إلى سلسلة إجراءات منها تحديث خطتها الإستراتيجية تارة وتنشيط الأداء كما ونوعا في الاتحادات الرياضية والجمعيات واللجان الشبابية عبر اجتماعات منفردة مع إدارات تلك الاتحادات والجمعيات، وهي الاجتماعات التي انطلقت أمس بمحطة جمعيتي المرشدات والكشافة على أن تتواصل الاجتماعات اليوم باجتماعين مماثلين مع جمعيتي بيوت الشباب والغوص.
علي شدهان
