خسر منتخبنا الوطني للشباب مساء أمس مباراته الأولى في كأس آسيا أمام منافسه التايلاندي 1/ 2 ضمن مباريات المجموعة الثانية، وقد افتتح منتخب الصين مباريات المجموعة بالفوز على استراليا بهدف دون رد.
الشوط الأول... فرض منتخبنا سيطرته على الشوط الأول وأكد تفوقه منذ الدقائق الأولى فيه وقد لاحت أول فرصة حقيقية في الدقيقة الخامسة من رمية تماس نفذها بإتقان محمود خميس نحو المرمى مباشرة أمسك بها الحارس التايلاندي بصعوبة وكاد منتخبنا ان يصل للمرمى التايلاندي مبكراً عندما سدد خالد سبيل كرة قوية من خارج الصندوق ارتدت من الحارس بوت برون لتجد مهاجمنا احمد مبارك الذي وجد مضايقة من اثنين من المدافعين فضاعت اثمن فرصة في هذا الشوط وذلك في الدقيقة السابعة، واستمر تفوق منتخبنا وسط تراجع واضح لمنافسه التايلاندي في منطقته، فظل اللعب محصوراً ما بين وسط الملعب ومرمى المنتخب التايلاندي. وقد اجاد قائد منتخبنا عبدالله النوبي صناعة الفرص للاعبينا وقيادة خط الوسط في السيطرة على مجريات اللعب وفي الدقيقة (15) هيأ النوبي فرصة ثمينة لمحمد نجيب بتمريرة متقنة ولكن الحارس التايلاندي انقذ تسديدة نجيب وبعدها بدقيقة سدد النوبي كرة طائرة داخل الست ياردات في الاوت.
بعد هذه السيطرة حاول المنتخب التايلاندي التقدم قليلاً للأمام والاستفادة من المرتدات مثل الهجمة التي انقذها طلال حمد في الدقيقة «18» ولكن لم يغير ذلك شيئاً في تفوق منتخبنا الذي عبس له الحظ كثيراً في معظم الهجمات، ففي الدقيقة «26» ضاعت فرصة جديدة لمنتخبنا من محمد الشحي الذي تلقى تمريرة جيدة من النوبي ثم راوغ أحد المدافعين وتدخل الدفاع التايلاندي لحظة التسديد، وفي غمرة هذا الهجوم فطن خط دفاع منتخبنا للمرتدات التي حاول بها المنتخب التايلاندي استغلال سرعة لاعبيه فأدى خط دفاع منتخبنا واجبه على أكمل وجه في التغطية وابعاد الكرة أولاً بأول. وتوالى اهدار الفرص لمنتخبنا في الدقيقة «36» من محمد نجيب وعامر مبارك فيما انقذ حارس منتخبنا علي خصيف مرماه من فرصة خطيرة في الدقيقة الأخيرة للشوط لتنتهي النتيجة بالتعادل بدون أهداف مع تفوق واضح لمنتخبنا في الأداء.
شوط المفاجآت... بدأ الشوط الثاني بمفاجأة من المنتخب التايلاندي قبل انقضاء الدقيقة الأولى منه حيث اهتز مرمى منتخبنا بشكل مفاجئ وسريع بواسطة اللاعب دانغ دود الذي سدد كرة داخل الصندوق لم تفلح معها محاولات الحارس علي خصيف في الامساك بها ورد عبدالله النوبي بتسديدة «طائشة» فوق المرمى التايلاندي وفي الدقيقة العاشرة اجرى المدرب جاكيه بونفيه اول تبديل في منتخبنا بخروج عبدالله النوبي ودخول ناصر خميس لزيادة فعالية الهجوم وتعديل النتيجة. ولكن لم يتغير الحال كثيراً وتبعه بتبديل ثانٍ بخروج محمد نجيب ودخول عبدالله عبدالرحمن، وقد استفاد المنتخب التايلاندي من تسرع لاعبي منتخبنا فسيطر على خط الوسط وقاد عدة هجمات عكس ما كان في الشوط الأول واضطر جاكيه بونفيه لاجراء تبديله الثالث بدخول ابراهيم عبدالله بدلاً من محمد الشحي في محاولة لإدراك التعادل قبل عشرة دقائق من نهاية المباراة.
وقد نجح البديل ابراهيم عبدالله في ادراك التعادل قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي مستغلاً عكسية عبدالله موسى ولاحت بعد ذلك عدة فرص وركنيات لمنتخبنا كان يمكن ان يقلب بها النتيجة رغم ضيق الوقت، ولكن حدث العكس عندما سجل المنتخب التايلاندي هدفه الثاني في الدقيقة الثالثة للوقت المحتسب بدل الضائع بواسطة لاعبه دون شوي برأسية ليخسر منتخبنا مباراته الأولى في مباراة لم يكن يستحق فيها الخسارة.
مساعد مدرب منتخبنا: ما حذرنا منه اللاعبين حدث
أكد الكابتن سالم ربيع مساعد مدرب منتخبنا للشباب أن نتيجة المباراة مع تايلاند أمس كانت خارج التوقعات، وأوضح أن الجهاز الفني حذر اللاعبين من الهجمات المرتدة ومن الأخطاء الودية، ورغم ذلك تكررت الأخطاء الودية، فالهدف الأول لتايلاند جاء نتيجة خطأ فردي من طلال حمد، ورغم معادلة منتخبنا للنتيجة في الدقيقة 44 للشوط الثاني، إلا أن عدم الخبرة وعدم التركيز لم يمكن اللاعبين من المحافظة على التعادل حتى النهاية، فجاءت الخسارة في الثواني الأخيرة للمباراة.
وقال ربيع إن نتيجة المباراة وفوز الصين على أستراليا فرضا على المنتخب التعامل مع مباراتيه مع الصين وأستراليا بحسابات واضحة وهي تحقيق الفوز في المباراتين.
إبراهيم عبدالله: إهدار الفرص سبب الخسارة
قال إبراهيم عبدالله صاحب هدف منتخبنا إن المنتخب التايلاندي استغل فرصتين سجل منهما هدفين، في حين أن منتخبنا لاحت له العديد من الفرص، خاصة في الشوط الأول ولم يسجل منها.
وأرجع إبراهيم عبدالله الخسارة إلى عدم استغلال الفرص من البداية، الشيء الذي أتاح الفرصة لمنتخب تايلاند للعودة إلى المباراة في الشوط الثاني.
تعادل العراق والسعودية وفوز الصين
شهدت البطولة إقامة ثلاث مباريات أمس إلى جانب مباراة منتخبنا مع تايلاند وكانت النتائج على النحو التالي:
* العراق ـ السعودية 2/ 2
* أستراليا ـ الصين صفر/1
* فيتنام ـ ماليزيا 2/ 1
وبهذه النتيجة تصدر منتخب الصين المجموعة الثانية التي تضم منتخبنا مع الصين وأستراليا وتايلاند، فيما تصدر منتخب فيتنام المجموعة الرابعة التي تضمه إلى جانب ماليزيا والعراق والسعودية.
الأبيض الشاب يطوي «صفحة» الخسارة .. ويستعد لـ «ملف» الصين
لا مجال للراحة، هذا العنوان اليومي الذي يعيشه منتخبنا الوطني للشباب بعد أن استهل يوم أمس مشواره في نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في الهند وتستمر حتى الثاني عشر من نوفمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبا جاء الأبيض الشاب في المجموعة الثانية إلى جانب كل من أستراليا، الصين وتايلاند.
ولا مجال للراحة بمعنى أن الأبيض الشاب طوى صفحة خسارة مباراة تايلاند، وبدأ على الفور الاستعداد لملف الصين واستيقظ اليوم على تحضيرات جديدة وتدريبات جادة تأهبا لمباراته لمهمة غدا أمام التنين الصيني والتي تعد محطة في غاية الأهمية للأبيض الشاب في مشوار التأهل وتجاوز حاجز الدور الأول من البطولة بإذن الله.
وكانت منافسات البطولة قد انطلقت مساء أول من أمس بأربع مباريات ضمن المجموعتين الأولى والثالثة شهدت ظهورا صريحا للمنتخب الكوري الجنوبي حامل اللقب بعد فوزه على الضيف الجديد في البطولة المنتخب الأردني بثلاثية نظيفة، فيما آلت المباراة الثانية للمجموعة ذاتها إلى تعادل إيجابي بين الهند وقيرغستان بهدف لكليهما. ليعتلي المنتخب الكوري سدة الصدارة في المجموعة الأولى وهو المتوقع نسبة إلى فارق القوة الفنية بينه وبين منافسيه.
وفي المجموعة الثالثة كان واضحا بعد المباراة الأولى لمنتخباتها أن المنافسة ستكون محصورة بين اليابان وإيران بعد فوز الأول على كوريا الشمالية بهدفين نظيفين فيما نجح الإيراني في تجاوز طاجكستان بثلاثة أهداف لهدف وحيد. وبهذه النتائج يتصدر الياباني والإيراني المجموعة الثالثة بثلاث نقاط فيما تجمد رصيد كوريا الشمالية وطاجكستان عند الصفر.
مباريات اليوم
تستأنف اليوم مباريات البطولة بأربعة لقاءات جديدة وهو المعدل اليومي لعدد المباريات فضمن منافسات المجموعة الأولى، سيلعب المنتخب الهندي مستضيف البطولة مع نظيره الأردني ويتطلع كلاهما للفوز للحاق بركب المقدمة على أمل التأهل إلى الدور الثاني. فيما يسعى المنتخب الكوري إلى حسم التأهل حينما يلاقي قيرغستان.
وربما يشهد اليوم ضمان ثلاثة منتخبات تأهلها إلى الدور الثاني حينما تلاقي إيران كوريا الشمالية فيما تواجه اليابان نظيرتها طاجكستان ومن الجانب النظري فإن الإيراني والياباني مرشحان لتجاوز منافسيهما وانحصار المنافسة بينهما على البطاقة الأولى في المجموعة.
المدربون يتحدثون
الهندي نادم.. القيرغستاني راض.. الكوري ناقم.. الأردني متماسك.. والياباني مرتاح
علق مدرب المنتخب الهندي إسلام أحمدوف على نتيجة التعادل التي خرج بها المنتخب الهندي في ظهوره الأول بالبطولة، قائلا: أضاع فريقنا في الشوط الثاني جملة من الفرص السهلة والتي كانت من الممكن أن تسهل علينا الأمور ونخرج من المباراة بالنقاط الثلاث، لكننا في المحصلة النهائية أضعنا الفوز من بين أيدينا، وأمامنا يوم واحد نسعى من خلاله إلى معالجة الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في المباراة الأولى ونحن سنواجه منتخبا قويا (الأردن) في الجولة الثانية والذي على الرغم من خسارته أمام كوريا، إلا أنه منتخب قوي.
من جانبه قال زاجد مدرب المنتخب القيرغستاني: لعب المنتخب الهندي جيدا أمامنا، وبالنسبة لي راض عن الأداء الفني الذي قدمه فريقنا لاسيما أننا لعبنا المباراة بحدود إمكانياتنا الفنية المتاحة، وبالنسبة لركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب الهندي صحيحة ولا غبار عليها وعلى العموم مازالت الحظوظ قائمة والفرصة متاحة لنا ولباقي فرق المجموعة للتأهل إلى الدور الثاني.
مدرب كوريا الجنوبية شو دون لم يكن راضيا عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام الأردن على الرغم من الفوز، فقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: رغم الفوز الذي تحقق إلا أنني غير راض عن الأداء الفني الذي قدمه فريقي في المباراة حيث لم نلعب بتلك الصورة التي أريدها وهناك بعض الأخطاء علينا معالجتها قبل مباراة الغد.
بيد أن ملامح الوجه كانت مغايرة لدي جان بولسون المدرب الدنماركي للمنتخب الأردني الذي قال عن خسارة فريقه: هي نتيجة الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها الدفاع وكانت قاتلة، ففي الشوط الأول بدأ الفريق يلعب بصورة جيدة لكن معدل الأداء تغير في الشوط الثاني، وعلى الرغم من الخسارة إلا أننا لم نفقد الأمل في إمكانية التأهل للدور الثاني.
البيرتو اولفيرا مدرب المنتخب الإيراني صرح قائلا: أخبرت اللاعبين للعب بهدوء واللعب بالأسلوب المتفق عليه. مضيفا: بدأ المنتخب الخصم بالضغط على دفاعاتنا ومنحنا فرصة تنظيم هجومنا من جديد.
أما يوشيدا مدرب المنتخب الياباني صرح قائلا: المباراة الأولى مهمة جدا وقد تخلصنا منها الآن. مضيفا: لقد أخبرت اللاعبين في فترة الاستراحة بتغيير خطة اللعب والاعتماد على الكرات الطويلة من اجل الاستفادة من طول القامة ولكن في حال اعتمادنا على التمريرات القصيرة فان ذلك قد يعرضنا إلى بعض المخاطر. ومن جانبه قال جو مدرب المنتخب الكوري الشمالي: لقد أخرت إشراك تشوي من اجل منحه الفرصة من اجل التعافي من الإصابة التي لحقت به أثناء التدريب.
رسالة الهند ـ عمر جمعة


