لم تكد ادارة الرمس تنتهي من زوبعة الفريق الأول لكرة القدم ونتائجه السلبية بالتعاقد مع المدرب المواطن سالم البوت ـ لتبدأ فصول قصة جديدة طرفها مدرب فريق 14 سنة لكرة القدم المصري ماهر محمد موسى الذي اختفى من تاريخ 6 اكتوبر الماضي لتبدأ الإدارة البرتقالية رحلة البحث عن المدرب الذي اتضح في نهاية المطاف هروبه الى بلده دون علم مسبق.
وأعرب علي المهبوي عن اسفه الشديد للتصرف غير المسؤول للمدرب ماهر محمد مهما كانت المبررات اذا كانت موجودة رغم ان العلاقة التي تربطنا به مثالية خاصة وأنه تم التعاقد معه منذ بداية الموسم اعتباراً من أول اغسطس الماضي لتدريب فريق تحت 14 سنة ووفر مجلس الإدارة ـ أسوة بفرق النادي الأخرى ـ كافة الامكانيات من أجل نجاح مهمة المدرب مع الفريق ـ وأشار المهبوي الى أن الإدارة تفاجأت بغياب المدرب عن التدريبات وسمعنا بأنه مريض، لذلك وحرصاً منا على صحة وسلامة جميع من يعمل في النادي لم تتم مطالبته بالحضور لحين شفائه ولكن مع مرور الأيام وللاطمئنان عليه اتضح انه سافر إلى بلده دون معرفة ادارة النادي وعلمنا بخبر سفره من أحد أصدقائه..
وأوضح علي المهبوي بأنه رغم مرور حوالي شهر على هروبه لم يكلف المدرب نفسه بالاتصال أو الاعتذار عن تصرفه.. وهذا دليل على أن المدرب بعيد كل البعد عن أية مبادئ يلتزم بها تجاه الغير.. مشيراً إلى نقطة أخرى، بأن بعض الاخبار التي وصلت تشير إلى أن سفره جاء بسبب مرض ابنته ونحن كمجلس إدارة لن نقف أمامه حائلاً دون معالجة ابنته اذا كان الموضوع صحيحاً ولكن تبرز أهمية الاتصال بنا أو مخاطبتنا بذلك وسنقف إلى جانبه.. ولكن هذا التصرف غير مقبول.
وأكد المهبوي بأنه تمت مخاطبة اتحاد الكرة وكذلك الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ الإجراءات المناسبة وحتى لا يقع أي ناد في «مقلب» معه.
علي شويرب