دائماً ما يكون النجم محل اهتمام الجميع خصوصاً جمهوره العاشق له، وإذا كانت حياة النجم واضحة للجميع فإن هناك عددا من الأمور الخفية في حياته لا يعرفها أحد ويجب التطرق إليها ليتعرف الرأي العام عليها وليتعرف عشاق النجوم على أسرار نجومهم وإن كانت هناك مشقة للفرد العادي في التطرق إلى كواليس حياة النجم سواء كانت الخاصة والعامة لذا كان دور الإعلام في التطرق إلى تلك الأمور وإظهارها للرأي العام.. نجم «البيان الرياضي» اليوم هو بشير سعيد لاعب الوحدة ومنتخبنا الوطني لكرة القدم، هذا اللاعب الذي فرض نفسه على الساحة الرياضية كواحد من أفضل المدافعين الذين أنجبتهم الكرة الإماراتية.
وان كان ليس من السهل أن ترى لاعباً مدافعاً يعتبره الجميع نجماً إلا أن إمكانات بشير سعيد ودوره المؤثر في الوحدة والبطولات التي حصل عليها أصحاب السعادة فرضته نجماً على الساحة الرياضية الإماراتية «البيان الرياضي» حرص على إلقاء الضوء على يوم كامل في حياة نجم الوحدة والمنتخب الوطني ليتعرف جمهوره على أسرار اللاعب وكيف يقضي يوماً كاملاً في حظيرة الإعلام. وكان اللاعب مثالاً للتلقائية والحديث بصراحة في الأمور التي تطرقنا إليها وتصرفاته كانت طبيعية جداً كما يتصرف بها في يومه العادي.
لهذا السبب تأخرت في توقيع عقدي مع الوحدة
٭ كابتن بشير كيف كنت في رمضان؟ .. وهل من ذكريات خاصة فيه؟
ـ بكل تأكيد يذكرني رمضان دائماً بالتجمع الأسري ومدى حلاوته ودائماً ما اشتاق إليه حتى أتجمع مع أسرتي وأول من هنأتهم بقدوم الشهر الفضيل والدتي ووالدي وكذلك فعلت في العيد؟
* وهل اكتفيت بالتهنئة التليفونية؟
ـ لا فقد حرصت على الإفطار معهما في أول أيام الشهر المبارك وهي عادة لدينا أن تجتمع الأسرة في بيت العائلة بأم القيوين في أول أيام رمضان.
* ما هي أهم وجباتك المفضلة؟
ـ المكبوس هو أشهى ما تطلبه نفسي سواء كان في رمضان أو غيره.
* كيف قضيت وقتك في الصيام؟
ـ بفضل الله قضيته في قراءة القرآن فبرنامجي كان كالتالي، الاستيقاظ مبكراً وقضاء متطلبات البيت ثم العودة لصلاة الظهر بعدها امكث لقراءة القرآن الكريم حتى موعد أذان العصر وأتوجه للصلاة في المسجد ثم اجلس بعض الوقت في المسجد ثم العودة لمواصلة القرآن في البيت مع العائلة.
* كيف استعددت للعيد؟
ـ اشتريت ملابس جديدة لبنتي رغد وفاطمة وزوجتي.
* وماذا عن نفسك؟
ـ بالقطع لن أنساها «فالكندورة الجديدة» محجوزة كعادة كل عام في ارتداء ملابس جديدة في أول أيام العيد.
* ما هي أهم البرامج التي لفتت نظرك بالتلفزيون برمضان؟
ـ برنامج فريج الذي أذيع على قناة سما دبي.
* وماذا عن المسلسلات؟
ـ لم أتابع أي مسلسل غير خالد بن الوليد لأنني أعشق المسلسلات الدينية التي تروي قصص الصحابة والصالحين.
* كيف كان الأصدقاء معك خلال رمضان؟
ـ بلا شك لهم دور كبير فدائماً أحرص على التجمع بأصدقائي وتبادل دعوات الإفطار في المنازل أو حتى خارجها.
* ماذا لو طلب منك الإفطار حتى تشارك في مباراة مع فريقك أو مع المنتخب؟
ـ بالتأكيد لن أقبل ذلك وسأشارك في المباراة صائماً.
* هل الصيام يؤثر على أداء اللاعبين في الملعب؟
ـ أعتقد أن الصيام ليس له أي دخل بأية مؤثرات سلبية لكن ما يرهق اللاعبين السهر الزائد عن الحد خلال الشهر الكريم.
* كيف تقضي يومك العادي؟
ـ أولاً أنا دائم الحرص على الاستيقاظ مبكراً ثم الذهاب إلى النادي إذا كان هناك تدريب ثم العودة لأخذ قسط من الراحة وبعدها أتفرغ لأسرتي وبنتي رغد وفاطمة والتدريب ليلاً إذا كانت هناك تدريبات مع الوحدة.
* وما هي أهم هواياتك؟
ـ لدي الكثير من الهوايات في مقدمتها اللعب على «البيانو» في أوقات فراغي ودائماً ما اصطحبه معي في أي مكان اذهب إليه.
* حتى مع معسكرات الوحدة أو المنتخب؟
ـ نعم فهي طريقة تسليتي الوحيدة في المعسكرات سواء كان مع المنتخب أو مع النادي.
* هل لك هوايات أخرى؟
ـ الصيد فهو أمتع شيء في الدنيا!
* وهل لك رفقاء في رحلات صيدك؟
ـ لدي صديق دائم في رحلاتي للصيد وهو الكابتن الحاي جمعة فهو دائم الحرص على مصاحبتي في الصيد.
* لكن الصيد يحتاج إلى صبر فهل أنت لديك القدرة على ذلك؟
ـ بكل تأكيد وليس الصبر فقط هو الذي نستفيده مع الصيد بل هناك دروس كثيرة نتعلمها منه.
الفن في حياته
* من هو ممثلك الخليجي المفضل؟
ـ الممثل الكويتي حسين عبدالرضا فهو ممثل بارع وصاحب قدرات تمثيلية رائعة ويمتلك القدرة الكبيرة على الإقناع.
* وماذا عن ممثلك المفضل على المستوى العربي؟
ـ بلا شك عادل إمام فهو لا يختلف عليه أحد سواء كان في تمثيله الكوميدي أو حتى في الأفلام الأخرى التي قام بها وكانت لها رسالة واضحة مثل الإرهابي والسفارة في العمارة وغيرها من الأفلام.
* وعالمياً؟
ـ الممثل الأميركي ويل سميث فهو يعجبني كثيراً.
* وماذا عن نجومك المفضلين في الغناء؟
ـ المطرب السعودي رابح صقر هو ما أفضل أن استمع إليه دائماً وأمتلك كل أغانيه وأسمعها بانتظام.
* ومن الجنس الناعم؟
ـ نوال الكويتية فهي صاحبة صوت قوي ولها أغانيها المميزة التي تجبرك على الاستماع إليها.
* هل تسمعها دائماً؟
ـ كثيراً وبناتي خربن علاقتي بها عندما كسرن أشرطتها.. ولو سمحت لي الظروف سألحن لها أغنية.
* هل تخيلت نفسك فناناً قبل ذلك؟
ـ الذي لا يعلمه أحد أنني لو لم أكن لاعب كرة لكنت فناناً فأنا أعشق الفن والعزف على البيانو وهو أمتع شيء في حياتي والبيئة التي نشأت بها بأم القيوين ساعدتني على ذلك فهي بيئة فنية.
الكمبيوتر مع بشير
* هل للحاسب الآلي دور في حياتك؟
ـ لأكن صريحا معك أنا أحب هذا الجهاز فقط لأتصفح مواقع الإنترنت خاصة الرياضية منها ولن تصدق أن ابنتي رغد التي لم تتجاوز الست سنوات هي التي تعلمني كيف أتعامل مع الكمبيوتر.
* بمناسبة بناتك هل تعتقد انك تعطيهما حقهما في التواجد معهما؟
ـ في بعض الأحيان أجد نفسي مقصراً في حق أسرتي لكن ذلك لظروف خارجة عن إرادتي فلاعب الكرة ليس ملكاً لنفسه بل هو ملك لناديه وجماهيره التي تطالبه دائماً أن يكون أفضل.
* وكيف تعوضهم عن ذلك؟
ـ أحاول تعويضهم بالتواجد معهم في أوقات الإجازات والتسوق في مختلف الأماكن التي يجوبونها ويرغبون في التواجد فيها.
يعيش وسط الجزراوية
* عرفنا أنك تعيش بمنطقة مليئة بجماهير نادي الجزيرة فهل يمثل ذلك عبئاً عليك بصفتك وحداوياً؟
ـ بكل صراحة لا، لكن في البداية كنت اشعر بالغربة في هذا المكان لكن بعد ما اختلطت بالناس لم أجد أي صعوبة في التعامل مع جيراني بل على العكس فدائماً تجمعني بهم روح الفكاهة بعد مباريات الوحدة أو الجزيرة أجلس معهم لأتعرف على وجهات نظرهم في عدد من المباريات وفي أوقات كثيرة استفيد من أرائهم.
* ألم يقترح عليك أحدهم اللعب للجزيرة؟
ـ كثيراً ما سمعت منهم هذا الاقتراح لكنه لم يتعد الفكاهة لأنهم يعرفون مدى حبي للوحدة وانتمائي لهذا النادي الذي صنع نجومية واسم بشير سعيد داخل الإمارات.
الشيخ زايد.. مثلي الأعلى
أكد بشير سعيد أن مثله الأعلى في حياته هو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله صاحب الأيادي البيضاء على جميع المواطنين، فهو يعتبر المثل الأعلى لجميع مواطني الإمارات نظراً لعطائه السخي سواء داخل الدولة أو خارجها، كما أنه مؤسس نهضة الإمارات الحديثة التي أصبحت منارة عالمية.
وتمنى بشير أن يتخذ الجميع المرحوم الشيخ زايد مثلاً يضعونه أمامهم دائماً.
طول الشعر ضد تقاليدنا
انتقد بشير سعيد ظاهرة طول الشعر التي ظهرت مؤخراً في ملاعبنا، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة لا تتماشى إطلاقاً مع عاداتنا وتقاليدنا، وأننا يجب ألاّ نسير وراء التقليد الأعمى للاعبين الأجانب في أوروبا ودول الغرب.
وطالب بشير زملاءه بضرورة الابتعاد عن مثل هذه العادات، كما طالبهم بتهذيب شعورهم لتتناسب مع عادات وتقاليد مجتمعنا، خصوصاً وأن الكثير من الشباب الصاعد يتخذون لاعب كرة القدم قدوة ومثلا أعلى لهم.
رحلة 12 سنة مع الوحدة
بشير سعيد هو أخ لثمانية أشقاء، ستة رجال وسيدتان، والرجال هم معتوق ومحمود وعلي وعادل ونايف وعبدالله. وينحدر بشير من أسرة تنتمي إلى إمارة أم القيوين مسقط رأس عائلته. وانتقل اللاعب إلى أبوظبي بعد أن انتقل مع شقيقه لنادي الوحدة، وكان عمره وقتها 14 عاماً، ونشأ في مدرسة الكرة في النادي، ومنذ ذلك الحين وهو لم ينتقل للعيش بأم القيوين ويكتفي فقط بالزيارات الخاطفة في الإجازات التي يحصل عليها.
المظاهر لا تهمه
يمتلك بشير سيارة ماركة «تويوتا كامري» لونها أبيض، وأكد اللاعب أنه لا يهتم بالمظاهر وشراء السيارات الفارهة، وكل ما يهمه هو تأمين مستقبله ومستقبل عائلته التي تحتاج لكل ما يُنفق على المظاهر.. وبشير لديه طفلتان هما «رغد» وعمرها ست سنوات وفاطمة وتبلغ من العمر سنتين فقط.
كلام في الكورة
لا شك أن بشير سعيد لاعب مؤثر في فريق الوحدة والمنتخب الوطني، فهو صخرة دفاع أصحاب السعادة، إذا غاب عن العنابي، وضح التأثر به، ودفعتنا النتائج الأخيرة للوحدة بالدوري وبطولة كأس الاتحاد إلى ضرورة التحدث مع اللاعب في أمور كثيرة تخص الفريق وأسباب ظهوره بهذا المستوى السيئ هذا الموسم، كما عرفنا منه رأيه في إقالة كوبيل وعودة تاردي لقيادة الوحدة وهل هو المدرب القادر على إعادة الوحدة لعروضه القوية.
وكانت لإجابات بشير دور كبير في توضيح عدد من الأمور المتعلقة بالوحدة وعلاقة بشير سعيد بالنادي بعد أن تأخر في توقيع عقده مع إدارة العنابي، وأكد بشير أن الوحدة بيته الأول والأخير، لكن الظروف هي التي أخرت توقيعه على العقد وإن كانت له بعض الملاحظات على عدد من الأمور الخاصة بالاحتراف بالأندية.
* ما أسباب البداية الضعيفة لفريق الوحدة هذا الموسم؟
ـ من وجهة نظري، أرى أن المستوى الذي ظهر به فريقنا يرجع السبب فيه إلى عدم ظهور جميع لاعبي الفريق بمستواهم الحقيقي، وأرى أن ذلك يرجع إلى تقصير شديد منا نحن كلاعبين وليس لأي سبب آخر، فضلاً عن تغييرات الأجهزة الفنية التي أثرت علينا منذ الموسم الماضي وتعاقد النادي مع كوبيل بعد بداية فترة الإعداد، وهو ما لم يتح له فرصة كاملة للتعرف على إمكانات الفريق.
* هل كان لطريقة 4 /4/ 2 دور في النتائج؟
ـ أعتقد أن الوحدة خاض مباراة الإمارات فقط في بداية الدوري بهذه الطريقة وبعدها عاد الجهاز الفني للعب بطريقة 3/5/2، فإذا كان لها تأثير فسيكون في مباراة واحدة فقط وتكون أحد الأسباب وليس الأسباب كلها وراء سوء المستوى، وكما قلت لك فإن المستوى الضعيف سببه تقصير اللاعبين في حق أنفسهم وفي حق ناديهم.
* لكن اللوم دائماً يوجه إلى خط الدفاع؟
ـ هل الفريق هو خط الدفاع فقط؟ فهناك وسط وهجوم، وإذا تمكن المهاجمون من تسجيل الفرص التي تتاح لهم ما كنا قد وقعنا في هذه الظروف، وأرى أن كرة القدم 11 لاعباً وليس لاعباً أو خطاً، وأنا ضد تقسيم الفريق إلى خطوط وأن يتحمل اللاعب هزيمة مباراة، فالمباراة يتحملها الجميع، كما تتم الإشادة بالجميع في الفوز.
* هل تعتقد أن لاعبي الوسط والهجوم مقصرون في أداء واجباتهم؟
ـ لا أقصد ذلك، لكن هناك بعض القصور في الواجبات الدفاعية فقط، فلاعب الوسط أو المهاجم ليس دوره فقط التواجد في وسط الملعب أو منطقة الجزاء للخصم، فلابد من المساندة الدفاعية لزملائه.
* ما هي الطريقة المثلى لعودة الوحدة لسابق عروضه؟
ـ الانضباط والالتزام داخل الملعب وخارجه هي الطريقة الوحيدة لعودة الوحدة لعروضه القوية خاصة من جانب مدافعي الفريق الذين عليهم العبء الأكبر في المباريات، لذا لابد من تركيزهم الشديد في أداء واجباتهم.
* ما رأيك في إقالة كوبيل؟
ـ ليس لي رأي مباشر، لكن أعتقد أن كوبيل مدرب جيد لكن الحظ جانبه في الفترة الماضية بسبب ابتعاد معظم اللاعبين عن مستواهم الحقيقي.
* ماذا عن التعاقد مع تاردي؟
ـ تاردي ليس غريباً على الوحدة، فسبق له العمل مع جودار، ثم تولى مهمة قيادة الفريق نهاية الموسم الماضي، وأعتقد أنه قادر على أن يعبر بالوحدة إلى بر الأمان في الفترة المقبلة.
* لماذا تأخر تعاقدك مع الوحدة؟
ـ ضيق الوقت فقط هو السبب، لوجودي بمعسكر المنتخب بفرنسا أثناء استعداداتنا لمباراة عمان الماضية.
* هل صحيح أنك اعترضت على شروط التعاقد؟
ـ إطلاقاً، فعندما أتيحت لي الفرصة لإتمام التعاقد وقعت على العقد لأن الوحدة بيتي الأول والأخير.
* ما رأيك في تطبيق الاحتراف في الأندية؟
ـ خطوة إيجابية، لكن يلزمها بعض التقنين لأنه ليس الاحتراف الذي نحلم به وهناك بعض الأمور التي يجب إعادة النظر فيها في مقدمتها عدم التفرقة في المعاملة بين اللاعب المواطن والمحترف الأجنبي.
* هل ترى أن اللاعب المواطن مظلوم مقارنة بالمحترف الأجنبي؟
ـ بكل تأكيد إذا قارنت المبالغ المالية التي يحصل عليها المحترفون ستجد فارقاً كبيراً بينها وبين ما يحصل عليه اللاعب المواطن.
* لكن ذلك يرجع لفارق الإمكانات الفنية؟
ـ إطلاقاً، فهناك محترفون أقل بكثير من المواطنين، بل إن أغلب المحترفين أقل من المواطنين، لكن اسمه محترف فقط وهو الذي يجعله «سلعة» غالية الثمن.
* هل معنى كلامك أن محترفي الوحدة باكايوكا وكروبي ليسا على المستوى المطلوب؟
ـ الفترة التي قضاها اللاعبان مع الفريق ليست كافية للحكم عليهما، لكنني أرى أن إمكانات باكايوكا هائلة، والوحدة سيستفيد منه، أما كروبي فعليه أن يثبت نفسه وأن يعطي أكثر للفريق حتى يظهر المستوى الذي يرضي الجماهير والإدارة عنه.
* هل الوحدة قادر على المنافسة على البطولات هذا الموسم؟
ـ دائماً شعار الوحدة هو المنافسة على البطولات وإن كانت البداية متعثرة، لكن الحمد لله بداية الفرق الكبرى كلها كانت كذلك وذلك من مصلحة الوحدة.
* هل تعتقد أن الفرق الصغيرة قادرة على مواصلة تألقها؟
ـ مشوار الدوري يحتاج إلى النفس الطويل والمباريات المقبلة ستثبت لنا من هو الفريق صاحب النفس الأطول الذي بإمكانه الاستمرار في السباق حتى النفس الأخير من البطولة، وأعتقد أن الفرق الكبرى فقط هي التي تمتلك سياسة النفس الطويل.
* هل استفاد الوحدة من تجربة الموسم الماضي وخسارة الدوري في آخر مباراة؟
ـ بكل تأكيد استفدنا من دروس كثيرة في مقدمتها عدم الاعتماد على فارق النقاط مهما وصل ومعرفة أن الفوز بالبطولة لا يتحقق إلا مع انطلاق آخر صافرة حكم لآخر مباراة بالدوري.
* هناك اتهام موجه إليك بالغرور والتعالي في تصريحاتك الصحافية؟
ـ صراحتي دائماً هي التي توقعني في المشاكل، والبعض تغضبه صراحتي ويقولون إني مغرور، لكنني أقول دائماً الحق ولا أحب أن أزيف الحقائق، فهل ذلك غرور؟ وهناك فارق أيضاً بين الثقة بالنفس والغرور، فعندما أقول إن الوحدة يمتلك أفضل مجموعة لاعبين في الدولة فأنا لا أكذب في ذلك ولا يعني ذلك أنني مغرور، فهذه حقيقة لكنها تغضب البعض وتجعلهم يقولون عني مغروراً.
* ما رأيك في مشوار المنتخب في تصفيات آسيا؟
ـ الحمد لله صعدنا عن جدارة واستحقاق وليس معنى خسارة المنتخب في لقاء عمان أن يمحو ذلك النتائج السابقة، وأمامنا فرصة لاعتلاء قمة المجموعة في لقاء باكستان المقبل بالإمارات.
* لكن المنتخب لم يظهر بمستواه المعروف عنه؟
ـ بلا شك، نتائج الفرق الكبرى بالدوري أثرت على أداء لاعبي المنتخب الذين ينتمون إلى هذه الأندية، وأعتقد أن الأداء في الشوط الثاني من المباراة كان جيداً، وظهرنا بمستوى متميز، وأحرزنا هدفاً، وكان بإمكاننا إحراز التعادل لولا سواء الحظ الذي واجهنا في إهدار الفرص السهلة أمام مرمى عمان.
* ماذا عن حظوظ الإمارات في «خليجي 18»؟
ـ أرى أن عاملي الأرض والجمهور سيكون لهما أثر كبير في هذه البطولة، وأتمنى أن تكون البطولة من نصيب الإمارات لتحرز أول بطولة تسعد بها جماهيرنا المتعطشة للقب خليجي أول.
مصطفى الديب

