بالرغم من أن الدكتور عبدالله مسفر المدرب العام لفريق الشارقة حسم مسألة بقائه مع الفريق من عدمه وتضحيته بكل العروض التي تلقاها خلال الأيام الماضية منذ بداية سريان شائعة تقديم استقالته.

وتفضيله للبيت الملكي الذي يعتبره مسفر بيته الحقيقي، إلا أن هناك بعض الشوائب التي تعكر صفو مسفر نفسه الذي عقد أكثر من جلسة ودية مع لجنة الكرة برئاسة الشيخ احمد آل ثاني طالب خلالها بتوضيح دوره مع الفريق وصلاحياته خاصة بعد أن تناثرت الأوراق وتبعثرت، فكان لابد من وضع النقاط على الحروف، وذلك كان لابد وان نلتقي مسفر نفسه للوقوف على مدى صحة الكلام الذي يثار حول شائعة استقالته وصلاحياته التي يطالب بها، وتطرق الكلام إلى ما هو أهم من مسألة بقائه من عدمه لأنها مسألة محسومة!

صلاحيات محورية

في البداية أكد عبدالله مسفر انه لا يفكر أبداً في ترك الفريق في الوقت الراهن وتمت ترجمة اجتماعه مع الإدارة بشكل مغلوط وانه طلب تحديد صلاحياته لا أكثر على أن تكون صلاحيات ومهام كبرى وليست أمورا فرعية أو هامشية خاصة ان تاريخه لا يقبل أن تنحصر أدواره على الأمور الصغيرة.

وأكد مسفر أنه أثناء تولي ستريشكو المسؤولية كانت لديه صلاحيات كبرى في الفريق حتى انه كان تقريبا الرجل الأول وليس الثاني، إلا انه لا يطالب بذلك مع ويبر ولكن يطلب دور محوري رئيسي لا يعتمد على البساطة في وجهة نظره، لان دوره الأهم مع الفريق في الأدوار الكبرى التي تحتاج إلى خبرته وتاريخه، وما يؤهله هو تقاربه مع اللاعبين بشكل شخصي وأخوي مما يسهل كثيرا من مهمته مع أي جهاز فني.

مؤهل للبطولات

مسفر أكد أن الفريق يمر خلال الأيام الحالية بأفضل الظروف الفنية منذ فترة طويلة وعلى أساس ذلك أكد أن الفريق قادر على المنافسة وتحقيق احد الألقاب التي يشارك في بطولاتها ونفى أن تكون قدرة الفريق على المنافسة ضعيفة مشيرا إلى أن الفريق لأول مرة ومنذ فترة طويلة يمتلك خطا ثانيا احتياطيا على أعلى مستوى.

فبعد أن نال الجميع من مستوى خط الظهر أصبح الآن أقوى خطوط الفريق على الإطلاق بوجود فايز جمعة قلب الدفاع الصلد وعبدالله سيف وطلال ومشعل عبدالوهاب وغيرهم، كما أن الوسط أصبح قويا بوجود طارق احمد كلاعب ارتكاز ومحمد نجيب وكلهم من العناصر الشابة إضافة إلى عناصر الخبرة المتمثلة في العنبري والكأس وهما من الركائز الأساسية للفريق وهناك سالم سيف قائد الجبهة اليمنى، ومعهم بالطبع محترفا الفريق.

خطيبي وشجاعي

وأشاد بالدور الذي يقوم به خطيبي مع الفريق وقوته ومهاراته، ونفس الأمر بالنسبة لشجاعي الذي أشاد بمهاراته الفنية كثيرا ولكن مازال يلقى عدم الرضا من الجماهير لعدة أسباب أهمها انه يحتفظ بالكرة كثيرا مما يهدر جهد زملائه وتأخير الكرة وهو في حاجة إلى تعلم الالتزام بالتعليمات والواجبات، والمشكلة التي ترتبط بشجاعي تكمن في عدم توظيفه بشكل صحيح.

خططي وليس بدنيا

أما عن الذي ينقص الفريق في الوقت الحالي قال مسفر إن اللاعبين بحاجه إلى جرعات تدريبية تكتيكية وفي الشق الفني والخططي ليس أكثر وليس في حاجه إلى الاعتماد فقط على الجانب البدني لأنه بدون خطط لن يفيد الشق البدني في شيء ،بمعنى انه يتم الحفاظ على المستوى البدني للاعبين ولكن مع التأكيد على الشق الخططي الذي هو أهم ، خاصة وان الفريق لم يكن عديم القدرة البدنية بعد أن لعب 6 مباريات تقريبا حتى الآن.

وقال مسفر إن الفريق في حاجه إلى فوز يدفعه دفعه معنوية هائلة ولو تم هذا الفوز على الشعب في الدوري الأسبوع المقبل ستكون الدفعة حقيقية وناجحة ولا اشك في قدرة الفريق بعد أن انتهت كل الأزمات التي كان يشعر بها اللاعبون والاستقرار الفني والإداري ابرز دليل على ذلك، فهناك استقرار إداري من إدارة واعية ولجنة كرة ومجلس إدارة على أعلى مستوى من الاحترافية في الأداء والفكر وقضوا على كل المشاكل التي تعرض لها الفريق وتم صرف كافة المستحقات المادية بل وصرفوا الحوافز التي تسهم في رفع حالة اللاعبين المعنوية.

إدارة محترفة

وكان لعامل الاستقرار الإداري دور في الاستقرار الفني بعد أن شعرت الإدارة بعدم جدوى وجود ستريشكو فكان قرار إقالته جاهزا لأنه لم يكن على نفس مستوى طموح الإدارة التي تسعى إلى البطولات والألقاب فنادي الشارقة ليس بالفريق الصغير الذي ينتظر الإصلاح ثم البحث عن الألقاب ولكن هو مؤهل بالفعل للفوز بالألقاب والبطولات وموعدنا نهاية الموسم، ووجود ويبر أعاد الاستقرار الفني للاعبين بفضل تعاون الإدارة الواعية.

أما ما يفكر فيه الجهاز الفني في الوقت الراهن فإنه البحث عن التشكيلة والتوليفة الأفضل للفريق فمعظم اللاعبين جدد على الفريق ولابد من الوصول إلى أفضل صيغه تترجم أفكار الجهاز الفني إلى انتصارات وبطولات.

حوار: محمد نبيل