حققت اللوحات التي تحمل توقيع الديكتاتور النازي أدولف هتلر ضعف العائد الذي كان متوقعا من بيعها في مزاد أقيم في انجلترا، مؤخرا، بعد العثور على هذه اللوحات في حقيبة لم تعرف هوية مكتشفها. وقد بيعت لوحة مائية رسمها هتلر لكنيسة برد أو بوا بمبلغ عشرة آلاف وخمسمئة جنيه إسترليني،

وبيعت لوحة بعنوان «صف من الأكواخ» بمبلغ خمسة آلاف وخمسمئة جنيه إسترليني، وبيعت لوحة «مشهد قروي» لقاء تسعة آلاف وخمسمئة جنيه إسترليني ذلك ضمن إجمالي اللوحات التي حققت عائدا بلغ 118 ألف جنيه إسترليني وهو ضعف المبلغ الذي توقعته دار مزادات جيفريز عن المزاد الذي أقيم في لوستويتل في كورنوول بانجلترا.وكان عدد من النقاد قد أعربوا عن عدم موافقتهم على بيع هذه الأعمال التي تحمل توقيع هتلر. وفي غضون ذلك قال شخص يدعى كارلو والذي رفض ذكر لقبه وأشار إلى أنه يعمل لحساب رجال أعمال من أوروبا الشرقية: «لدي ميزانية لشراء أي شيء يحمل توقيع هتلر. وأعتقد أن هذه اللوحات يتم شراؤها كجزء من نشاط الأعمال، فهي ليست لوحات جيدة للغاية، كما أنه ليس شيئا رائعا أن تعلق لوحات على جدران غرفة معيشتك».

وطبقا لما نشرته صحيفة «الاندبندنت» البريطانية فقد عثر على هذه اللوحات التي تختلف ما بين لوحات في حجم بطاقة بريد وأخرى كبيرة الحجم في حقيبة في علية بإحدى البنايات في بلجيكا قرب المكان الذي خدم فيه هتلر كضابط صف في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى. وقد وقعت بعض اللوحات باسم «م.هتلر» على حين حمل البعض الآخر الحرفين الأولين من اسم ولقب الدكتاتور الألماني، وهي في مجملها تصوير مجموعات من المباني والمناظر الطبيعية، وقد رسمت بالألوان المائية واتخذت خطوات عدة للتأكد من أصالتها ونسبتها إلى هتلر.