* اقتنعت الإدارة الشعباوية أخيراً بوجوب «الشفقة» على لاعبها السابق راشد عبدالرحمن وقررت بالأمس الموافقة على إطلاق سراحه من (سجن كشف لاعبي الفريق الأول) الذي شلت حركته به .. وفقاً للائحة محلية جامدة!

* وسمحت له بالانتقال لنادي الجزيرة والانضمام إلى فريقه العنكبوت بعد أن مارست معه أمانة السر العامة نوعاً من «السادية» الغريبة لإجباره لمزيد من الانكسار والاعتذار للمرة الثالثة كما فعل من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده.

* من المهم القول أن هذا «الإفراج» جاء في أعقاب إنجاز جديد حققه الفريق الشعباوي بتأهله للدور ربع النهائي لمسابقة الكأس حيث لم يعد مكانه شاغراً بعد ان قامت الإدارة بدعمه بلاعبين على رأسهم النجم الإيراني كاظميان ليشكل ثنائياً مع مواطنه علي سامراه الذي جددت معه تعاقدها.

* وبعد أن قام المدرب الكفء التونسي يوسف الزواوي وليس الأوروبي بإحداث نقله فنية مُلفتة للفريق بتصعيد موهوبين من الصف الثاني، وإعادة ترتيب الأوراق في الخطوط الثلاثة بحيث جعل من خط الدفاع قوة وصمام أمان للمرمى ولخطي الوسط والهجوم للقيام بالهجمات الشاملة والمضادة.

* وفي غياب أهم عناصر هذا الخط الخلفي المفصلي واصلبهم عودا وأكثرهم خبرة وهو كابتن عبدالرحمن إبراهيم استطاع الكوماندوز ان يتجاوز وصيف بطل الدوري الوحدة بثقة وعملقة كأنهم حاملو اللقب مؤكدين سعيهم الحثيث لنيله رسمياً هذا الموسم.

* وإذا كان قد سبق للشعباوية الفوز على الوحداوية دورياً بذلك الهدف الذي سجّله «الحوت» الغائب أمس الأول وسد خانته جابر الأسد، فإن تكرارهم التفوق عليهم في مسابقة الكأس بثلاثية مقابل اثنين على أرض محايدة بملعب استاد خليفة بالعين، وإقصائهم من دور ال16 مبكراً.. ليعُد ذلك فتحاً جديداً في عهد الزواوي الذي اكتشف أيضاً مصطفى سعيد الذي حلّ به مشكلة غياب عمران الجسمي بسبب الإصابة وتحويله سمير إبراهيم من مهاجم إلى ظهير أيمن.

كلمات لها إيقاع

* لم يعد «أصحاب السعادة» سعداء بلقبهم بعد ان غيب مستواهم المتردي الابتسامة الضاحكة من على شفاه جماهيرهم الوفية والتي تنتظر قرارات تصحيحية تعيد العنابي إلى المنافسة.

kamaltaha@albayan.ae