* تدخل كرة الإمارات اليوم في اختبارين مهمين.. الأول متمثل في المواجهة الأولى على الصعيد القاري لمنتخبنا الوطني للشباب والذي يلاقي تايلاند في مستهل مشواره بنهائيات آسيا المقامة في ضيافة الهند.. والمهمة الثانية إقليمية.. حيث يلتقي الجزيرة ضيفه القادسية الكويتي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة التعاون في مباراة يمثل الفوز فيها تجاوز اكثر من نصف المشوار للمباراة النهائية.. وكلا الاختبارين يمثلان تحدياً لكرة الإمارات التي أصبح لها موقع مميز على الساحة القارية التي غابت عنها كرتنا وتوارت عن الأنظار لفترة ليست بالقصيرة.. وبالتالي فإن تحقيق النتائج الإيجابية اليوم يمثل دعماً معنوياً مهماً لكرتنا وللاعبينا قبل الاستحقاق الخليجي المهم الذي تنتظره الإمارات بكل أطيافها.
* منتخبنا للشباب سيواجه تايلاند في مواجهة خاصة بين غرب وشرق القارة.. ورغم الظروف الصعبة التي واجهت المنتخب منذ وصوله لمدينة كلكتا الهندية حيث منافسات المجموعة.. إلا أن الجميع قد ترك تلك الظروف وراء ظهره ولم يكن هناك اهتمام أو تفكير سوى في اللقاء الافتتاحي وتحقيق نتيجة إيجابية في الخطوة الأولى التي هي بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية نحو العبور للأدوار النهائية.. وكلنا ثقة في شبابنا الذين يمثلون النواة الحقيقية للمنتخب الوطني الأول والذين سيقدمون بإذن الله الأداء الذي من شأنه أن يمنحنا الثقة والتفاؤل بغدٍ جميل ينتظر كرتنا التي نتمنى لها العودة للواجهة الدولية اكثر قوة وتلألؤ عن قبل.
* محلياً.. ستتجه أنظارنا جميعاً صوب استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، الذي سيستضيف لقاء الذهاب للدور قبل النهائي لبطولة التعاون في المباراة التي ستجمع بين الجزيرة الممثل الوحيد الباقي لكرة الإمارات في البطولات الخارجية، بفريق القادسية الكويتي حامل اللقب والمدافع عنه في المباراة التي تمثل تدشينا حقيقيا لتحفة الملاعب الإماراتية والذي سيستضيف العرس الخليجي في يناير المقبل، والذي نتمنى أن يكون بمثابة بوابة الفرح لجماهيرنا من أجل تحقيق لقب خليجي 18 .. وبلوغ الجزيرة إلى الدور النهائي لبطولة التعاون.
* المباراة تعتبر بروفة حقيقية لنا قبل خليجي (18) فاللقاء الذي سيجمع ممثل الإمارات وبطل الكويت اليوم.. لقاء خليجي بحت من شأنه أن يجعلنا نعيش أجواء كأس الخليج مبكراً، واللقاء الذي سيكون حاشداً وجماهيرياً هو بمثابة اختبار لقدرات الاستاد التنظيمية وفرصة لتجربة واقعية لكوادرنا الفنية لاختبار الجديد في عالم التنظيم.. وقبل كل ذلك لقاء اليوم سيكون بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية نحو اللقب الخليجي للأندية وتمهيداً للقب الأهم والأغلى المتمثل بالفوز بخليجي 18.
* المباراة الأولى في البطولات والتي تقام بنظام الذهاب والإياب. تمثل ثلثي المشوار بالنسبة للفريق الذي ينجح في حسم المواجهة الأولى، ولن أبالغ إذا قلت أن الفوز في مباراة اليوم يعني قطع ثلثي المشوار بالنسبة للفريق الفائز الذي ستكون له الريادة وهو الذي سيتحكم بمجريات مباراة الرد.. ومن هذا المنطلق فإن مباراة اليوم لا تحتمل أي نتيجة غير الفوز من أجل ضمان وضعية مثالية في لقاء الإياب يوم 20 نوفمبر القادم في الكويت.
* وإذا كان هناك من أبدى تخوفه من اصابات عدد من الأساسيين وغياب دياكيه وتراجع اداء الفريق الجزراوي في مسابقة الكأس امام الحصن.. إلا أن ذلك لن يمنع ممثل الكرة الإماراتية من تحقيق المطلوب في مباراة اليوم، بشرط ان يفكر فيرسلاين.. بفكر البطولة وان يفرض الفكر نفسه على اللاعبين الذين يجب ان يضعوا في اعتبارهم أن البطولات لا تأتي إلا لمن يسعى إليها ويفكر بفكرها.
* الطريق إلى النهائيات لمنتخبنا الشاب.. وللجزيرة.. يبدأ اليوم.. فبالتوفيق.
كلمة أخيرة
* قبل مباراة الأهلي والكويت الكويتي في البطولة العربية ب24 ساعة تم اسدال الستار على قضية محمد سرور الذي انضم للأهلي.. وقبل مباراة الجزيرة والقادسية في البطولة الخليجية حُلت مشكلة راشد عبدالرحمن الذي انضم رسمياً للجزيرة.
* إغلاق ملفات الاحتراف الوهمي، نتمنى أن تكون البداية الحقيقية للاحتراف الواقعي.