* من يربح اليوم هو الشعار الذي ترفعه الكرة الإماراتية من جديد وفي مشاركة خارجية أخرى بعد خروجنا الآسيوي والعربي حيث يبقى الأمل قائما على فريق الجزيرة عندما يلاقي فريق القادسية الكويتي في مواجهة رسمية هي الأولى من نوعها على الرغم من أن الناديين التقيا ودياً في منتصف السبعينات حسب معلوماتي.. ولكن مباراة اليوم تختلف

حيث تعتبر تحديا كرويا شريفا بين أبناء المنطقة في إطار منافسات الدور قبل النهائي للبطولة رقم 22 لأبطال الدوري بدول مجلس التعاون بلقاء الذهاب وفي نفس اليوم يلتقي السالمية الكويتي الذي تعرض لعقوبة مالية من الاتحاد بسبب رفضه إقامة إحدى مباريات بطولة الخرافي على ملعبه بحجة الصيانة وسيلاقي الاتفاق السعودي بملعب نادي القادسية في نفس المرحلة من بطولة التعاون التي تم تغيير نظامها إلى الشكل الحالي الذي يتيح الفرصة لثلاثة أندية من كل دولة المشاركة والفوز باللقب،

فقد حققت البطولة نجاحا فنيا، ويتطلع ممثلنا الجزراوي المتألق محليا لتحقيق الفوز قبل اللقاء الثاني يوم 20 نوفمبر القادم حيث يلتقي الفائزان من مباراتي المربع الذهبي على كأس البطولة وسنتعرف على هوية البطل علما بأن أول بطولات التعاون عام 81 فاز بها العربي الكويتي.. وبالمناسبة ناقشت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الأمة الكويتي أول من أمس برئاسة الغانم رئيس نادي الكويت قانون الرياضة الجديد وتطبيق الاحتراف والتفرغ قريبا.

* فريق الجزيرة يدرك أهمية اللقاء حيث تقع عليه مسؤولية الدفاع عن الكرة الإماراتية التي أخفقت على صعيد الأندية وتنتظرها اليوم مشاركة آسيوية مهمة عندما يلعب منتخب الشباب أمام تايلاند في نهائيات شباب آسيا بالهند حيث افتتحت البطولة أمس وتشارك فيها أربعة منتخبات عربية نأمل لها النجاح والتوفيق ومنتخبنا الشاب أعد بشكل جيد من خلال التحضيرات التي تابعناها هنا حيث أن أداءه يطمئن على ضوء نتائجه التجريبية مع اقتناعي التام بالفارق بين الودي والرسمي.

* ردود فعل متوقعة وطيبة توقعتها بعد نشر آخر زاويتين عبر هذه المساحة حول الذكريات القديمة عن اللاعبين الأجانب أيام زمان فقد سررت من الأصدقاء والزملاء الذين وافوني بمعلومات جديدة وتوضيحات كانت غائبة فقد ذكر لي القطب الوصلاوي د.عبد الله ناصر سلطان عن الحياة الكروية في تلك الفترة وأثنى محمد خميس المري القطب الشبابي على الأسماء التي ذكرناها موضحا بأن هؤلاء كانوا لاعبين يمتلكون مهارات عالية لا تتوفر في أي لاعب حاليا

وأضاف لي الزميل الإعلامي المخضرم المخرج المعروف صالح سلطان عن أسماء الفرق التي ظهرت في تلك الفترة وكان لها الحضور ومازال صداها إلى اليوم ومن أهمها نادي النجاح..بصراحة أسعدتني كل الملاحظات عن اللاعبين الأجانب فمن باب الوفاء لابد أن نحيي دور القدامى فهؤلاء من الصعب أن يتم نسيانهم بسهولة حيث تحتاج رياضتنا إلى توثيق وبحث ميداني نبحر في أعماق الماضي المجيد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae