رغم إقالة مدربه الفرنسي لوزانو ورغم الأزمة العاصفة التي يمر بها إلا أن الريان اثبت انه فريق كبير قادر على تخطي اكبر العقبات حيث استطاع تحويل خسارته بهدف مبكر أمام قطر إلى فوز 3-2 في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أول من أمس في ختام الأسبوع الثامن للدوري القطري لكرة القدم وكسب الرهيب معنويات كبيرة قبل المعركة الساخنة التي تنتظره الأسبوع القادم أمام السد اقوى فرق الدوري هذا الموسم ومتصدر جدول الترتيب.
كان يمكن لفريق قطر تحقيق فوز ساحق والقضاء على ما تبقى من الريان لكنه تراجع بغرابة إلى الخلف وترك الساحة لمنافسه بعد هدفه المبكر الذي سجله العماني عماد الحوسني في الدقيقة الثالثة من خطأ قاتل للعماني احمد مبارك لاعب الوسط الرياني وتدريجيا سيطر الريان على مجريات الأمور بقيادة مدرب الرديف جييل الذي خلف لوزانو في منصبه،
وبتألق النجمين حسين ياسر وبوشعيب لمباركي اللذين قدما مباراة كبيرة حيث نجح ياسر في قيادة هجوم فريقه وصنع أكثر من فرصة هدف وتألق لمباركي بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 50 والهدف الثالث في الدقيقة 76 وبعد دقيقة واحدة من الهدف الثاني للفرنسي صبري لاموشي، وفي الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة من فاول على حدود المنطقة سجل النيجيري اوكوشا الهدف الثاني لقطر. وشهدت المباراة انهيارا مفاجئا لقطر بعد الهدف الثاني مما أسفر عن وجود ارتباك وعدم تركيز اسفر في دقيقة عن الهدف الثالث وهدف الفوز.
وفتحت الخسارة باب الانتقادات مرة أخرى تجاه المدرب البوسني جمال حاجي مدرب قطر والذي لم يستطع التعامل مع المباراة مع فريقه ومع منافسه، كما فتحت باب الانتقادات أيضا حول بعض لاعبيه المحترفين لاسيما النيجيري اوكوشا الذي لم يفد ولم يقدم شيئا لقطر إلى الآن. ورغم الفوز ورغم نجاح مدرب رديف الريان إلا ان ناديه بدأ مفاوضات رسمية مع الفرنسي جون افشي مدرب شبيبة القبائل الجزائري السابق والذي وصل الدوحة وشاهد المباراة وتسلم عدة شرائط فيديو لمباريات سابقة للريان لمشاهدتها قبل الإعلان رسميا عن موقفه من التوقيع وتسلم مسؤولية الفريق.
الدوحة ـ بلال قناوي:
