قد يحسب سويدان النابودة عضو مجلس إدارة نادي الوصل رئيس لجنة الكرة بالقلعة الصفراء، من الأسماء التي تحث الخطى وبقوة في طريق الإثارة حيث غالبا ما تتسم تصريحاته بالجرأة المستندة إلى الوضوح والصراحة المعتمدة على الوقائع كما لو انه يرفع شعار (هذا قولي والسلام)!فالنابودة، لا يتردد في أن يقول وبوضوح شديد.. (دوري الإمارات ليس الأقوى عربيا ولا حتى خليجيا فكيف يكون الأفضل أو الأقوى آسيويا)؟!

والنابودة أيضا، لا يجد ضيرا في مطالبة الفرنسي ميتسو مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بضرورة (تجريب وجوه جديدة خلال مباراة الأبيض مع نظيره الباكستاني في ختام التصفيات الآسيوية). وبهذه الدرجة الواضحة جدا من الصراحة والجرأة، يمضي النابودة في طريقه لينضم إلى كوكبة الأشخاص الأكثر إثارة في وسطنا الرياضي وخاصة الكروي!جرأة ووضوح وصراحة النابودة قادته إلى توضيح رأيه بشأن دوري الإمارات قائلا: لا أدري كيف يقال أو يشاع أن دوري الإمارات لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم، هو الأقوى أو الأفضل عربيا وخليجيا وآسيويا، بصراحة نحن (نفخنا عمرنا وايد) بهذا القول، لان كل المعطيات لا تشير إلى أن دورينا هو الأقوى عربيا ولا حتى خليجيا فكيف يكون الأفضل على كل دوريات آسيا، القارة التي فيها دوري المحترفين الياباني ودوريا كوريا الجنوبية وإيران، الثالوث الذي مثل القارة الأكبر في الدنيا في آخر مونديالات الكرة العالمية بألمانيا حتى لو لم يحققوا أحلامهم؟!

واضح جداً: ويوضح النابودة قائلا: هناك تفاوت واضح جدا في مستوى دورينا ونظيراته في دول الخليج كالدوريين القطري والسعودي ناهيك عن التباين الكبير مع دوريات البلدان العربية في مصر وتونس والمغرب. ويحمِّل النابودة إعلامنا الرياضي جزءا من إشاعة أن دوري الإمارات هو الأقوى على الصعيد الإقليمي، بقوله: لا شك أن الجميع يدرك مسؤولية الإعلام الرياضي وجسامة المهمة التي يؤديها في صناعة أو التفاعل مع الأحداث، ولكن على إعلامنا الرياضي أن يتفاعل أو يصنع حدثا واقعيا بالنظر إلى حقيقة الأشياء ومدى تجسدها على ارض الواقع سواء بعقد مقارنات صحيحة مع الآخرين أو غيرها من أساليب التوصل إلى الحقائق.

أين نحن؟!

ويشير رئيس لجنة الكرة الوصلاوية قائلا: كيف نكون الأفضل خليجيا أو عربيا أو آسيويا، وفرقنا ودعت مؤخرا البطولات الخليجية والعربية والآسيوية بطريقة مؤلمة، ألا يصلح هذا ليكون معيارا حقيقيا لمعرفة أين نحن بالضبط، أعني كرة أندية الإمارات؟!

وبتمسكه بان دورينا ليس الأفضل سواء على الصعيد الخليجي أو العربي أو الآسيوي، يمنح النابودة الترتيب الخامس أو السادس لدوري الإمارات في أحسن الأحوال على أي من الأصعدة الثلاثة!

أبواب الأبيض

وفي شأن ذي صلة بمعطيات دوري الإمارات، يطالب النابودة بضرورة أن تكون مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره الباكستاني في ختام التصفيات الآسيوية، فرصة لفتح أبواب الأبيض أمام وجوه جديدة لتجديد دماء المنتخب. ويوضح النابودة: أما وقد تأهل منتخبنا إلى النهائيات الآسيوية وبالتالي لا أهمية كبيرة لمباراته الأخيرة مع نظيره الباكستاني، فلماذا لا يعمد الفرنسي ميتسو مدرب منتخبنا إلى تجريب وجوه جديدة أثبتت جدارتها في الجولات الأربع لبطولة الدوري العام؟

خيارات ميتسو

ويشدد رئيس لجنة الكرة الوصلاوية قائلا: مباراتنا مع باكستان ستكون دولية وهي بهذا ستغري أي لاعب جديد لتقديم ما لديه لإثبات جدارته أمام الجهاز الفني للمنتخب الذي سيكون المستفيد الأول من دعوة لاعبين جدد يعززون الخيارات الفنية لميتسو سواء في النهائيات الآسيوية أو في خليجي 18 بالإمارات 2007.

عباس ودرويش

وعن الوجوه الوصلاوية التي يرى أنها تستحق الانضمام لتشكيلة الأبيض، يقول النابودة: بلا تردد، فريقنا الوصلاوي يضم عددا من اللاعبين القادرين على الدفاع عن ألوان منتخبنا الوطني، منهم صلاح عباس وخالد درويش إلى جانب الحارس ماجد ناصر، فصلاح عباس لاعب ارتكاز ماهر واللاعبون الذين يجيدون اللعب في هذا المركز في الإمارات، يعدون على أصابع اليد، فيما يمثل خالد درويش ورقة رابحة بيد أي مدرب لمهارته العالية في صناعة الفرص السانحة في منطقة الخصم ولإجادته الكبيرة في أن يكون بديلا ناجحا في الوقت المناسب من زمن أي مباراة.

آخر كلام

ويختم النابودة كلامه الصريح جدا، بتأكيد أن الوصل جدير تماما بتصدره لائحة فرق الدوري العام، قائلا: فريقنا الوصلاوي (يستاهل) تماما قمة ترتيب فرق دورينا ونحن متفائلون جدا بمقدرته على المضي قدما في مشوار البطولة رغم إننا كإدارة واضعين في خطتنا هدفا معينا يتمثل بالحصول على احد المراكز الأربعة الأولى في ختام المسابقة، ولكن إذا ما حصل الفهود على اللقب، فهذا زيادة في الخير.

علي شدهان