* نستكمل اليوم الكتابة عن مسيرة اللعبة قديما ونذكر ذلك بناء على ما سمعته من (شوابنا الاولين) ومن بين الأسماء اللامعة التي يتذكرها رعيلنا الأول على سبيل المثال لا الحصر الذين لعبوا في ناديي الوحدة والشباب اللذين اندمجا فأصبح الأهلي الحالي والأهلي سابقا الذي تحول إلى النصر حاليا والنهضة والشرق الأوسط والأصدقاء الأحد عشر، هذا في دبي، أما في الشارقة فكان للجيش الانجليزي العديد من الفرق، بالإضافة إلى بعض الفرق المحلية مثل يانغ الشارقة، الاتفاق، الخمسينات.
* ومن أبرز اللاعبين الأجانب الذين لعبوا كرة القدم ومازالت أسماؤهم ترن لليوم وقد شاهدت عددا منهم في المجالس الرمضانية والعيد وهم من السودان والصومال واليمن وزنجبار وباكستان ولبنان وفلسطين وإيران، مثل رزق قدورة الذي لعب للنصر وهو شقيق عبدالرحيم قدورة (كشافة)، وسليم سلطان وهو دبلوماسي فلسطيني حاليا، وسعيد العشري من السودان،
وناصر سعيد وعبدالله صالح وحميد عفي وعبدالله احمد وكرامة عوض من عدن، وعادل حارس النصر من سوريا، وأكرم وفقير من باكستان، واحمد الصومالي وصالح عاونطة وسالم بامطرق وخالد الشهير بكاسترو وسالم حكيم والأخيران كانا من نجوم فريق الوحدة وهما من زنجبار، وصدقي ذياب ومحمد فاضل من السودان واللاعب الإيراني الشهير ايرج الذي لعب في نادي الاتحاد سنة 1960 وكان مشهورا بالتسديدات القوية لدرجة انه في إحدى المباريات سدد ضربة جزاء أدخل الكرة والحارس في الشبكة من قوة التسديدة!!
* وهناك أسماء أخرى كعثمان غانغا وحيدر الباكستاني حارس النصر واللاعب عوض من اليمن والجرمن وعراير الصومالي وسعيد سليمان وغيرهم من الأسماء التي لا يمكننا أن نحصرها بوقت قصير ولكن ما ذكرناه هو محصلة المعلومات التي جمعتها من بعض الرياضيين القدامى،
وبالطبع هناك العديد من الأسماء التي برزت في مختلف مدننا ولكن كما قلت ركزت فقط على اللاعبين الذين لعبوا في الفرق المحلية بدبي حيث كانوا يلعبون على ملعب الثانوية مقر حديقة الاتحاد الحالية الواقعة أمام مبنى بلدية دبي اليوم حيث كان يشتهر الملعب كأبرز مكان تتنافس فيه فرقنا قبل 40 سنة،
فقد كانت هذه الفترة هي بداية الانطلاقة المنظمة لكرة القدم في الإمارات، فلم تكن هناك قيود على التسجيل، فالعدد مفتوح للعب مع الفرق الصغيرة والتي لعبت دورا كبيرا بعد دمج هذه الفرق فيما بينها لتكون أندية تخدم الأحياء الموجودة والتي أصبحت بالصورة النموذجية التي نراها عليها الآن.. وكل عام وأنتم بخير.