تأزم موقف الخور بطل كأس ولي العهد 2005 تماما وبات المرشح الأول للهبوط إلى الدرجة الثانية بعد ان تلقي الخسارة السادسة اول من امس امام السد بهدفين لهدف ضمن الأسبوع الثامن للدوري القطري لكرة القدم، وسجل هدفي السد يوسف احمد هداف دوري الرديف والعماني خليفة عايل، وسجل هدف الخور المدافع البحريني محمد السيد عدنان،
واهدر الخور فرصة تحقيق الفوز الأول ولم يستغل غياب 3 من محترفي السد للإصابة والإيقاف ووجود الرابع وهو العماني خليفة عايل على دكة البدلاء وسقط أمام فريق كان يعتمد على خليط من نجوم الفريق الأول ولاعبين شباب لا يملكون الخبرة أو العقلية الاحترافية ورغم ذلك نجحوا في سد غياب نجوم فريقهم الكبار وحققوا الفوز الذي رفع رصيده إلى 19 نقطة لينفرد تماما بصدارة الدوري وبفارق 5 نقاط عن اقرب منافسيه وهما ام صلال والوكرة اللذان يمتلك كل منهما 14 نقطة.
اثبت اسد امتلاكه الصف الثاني الكفء الذي نجح في اجتياز عقبة غياب خط الهجوم باكمله لاصابة تينريو وايقاف ايمرسون مباراتين، اضافة إلى امتلاكه لمدرب كفء عرف كيف يدير المباراة واختيار التوقيت المناسب لتغييراته التي اسفرت عن الهدف الثاني وهدف الفوز والذي جاء بقدم خليفة عايل بعد دقيقة واحدة من اشتراكه بدلا من وسام رزق.
وزاد مأزق الخور بالازمة الجديدة التي اطلت برأسها قبل اللقاء وتمثلت في ايقاف ادارة النادي للمغربي رشيد روكي قائد الفريق لرفضه حسب التصريح الرسمي لادارة النادي الخضوع لفحوصات طبية للتأكد من سلامة ركبته وغاب روكي عن المباراة ووضح مدى التأثير السلبي الذي تركه على فريقه خاصة وان باقي المحترفين وفي مقدمتهم الكاميروني جون بول والبرازيلي ديسوزا ظهرا بمستوى متواضع.
وفي لقاء لا تدل نتيجته على سير المباراة سقط العربي قاهر الريان الأسبوع الماضي وخسر بهدف للاشيء أمام الأهلي سجله المهاجم الأسمر مشعل عبد الله في الدقيقة 73 من الهجمة الوحيدة التي سنحت لفريقه في الشوط الثاني الذي دانت فيه السيطرة للعربي ولهجومه دون ان ينجح في استغلال فرصة من الفرص التي لاحت أمام المرمى الأهلاوي.
ولم تفلح كل المحاولات التي أجراها عبد الله سعد لإنقاذ فريقه من الخسارة الأولى في عهده وبعد ان تولى المهمة الأسبوع الماضي والخسارة الرابعة خلال 8 مباريات ، حيث دفع بالمهاجمين مجتبى جعفر ومحمد سالم المال بدلا من لاعبي الوسط والدفاع عمر الأنصاري ومعاذ يوسف. وافتقد الهجوم العرباوي للتركيز والدقة أمام المرمى وتوترت الأعصاب بعد هدف مشعل عبد الله فطاشت كل الكرات التي لم تجد طريقها إلى الشباك
الدوحة ـ بلال قناوي:
