* الاتحاد والجزيرة

الحمراء زحمة في الدرجة الثانية !: بعد أن دخلنا عصر المباريات التكتيكية والتي توصي بضرورة الازدحام والالتحام على الكرة والتنافس وتضييق المساحات، دخلت بعض ملاعب أنديتنا في الدرجة الثانية مجبرة لا بطلة في تضييق مساحات من نوع آخر.. وهو تخصيص مساحات تكاد تلاصق خط الملعب للجهاز الفني والإداري واللاعبين الاحتياطيين المرافقين لكل فريق في كل مباراة.. فجلسوا لا مظلة تظلهم ولا زاوية تركنهم. - * الأهلي ـ عجمان - شكراً يا ميجيل: الكابتن ميجيل باسلكو مدرب نادي عجمان يستحق الشكر.. ليس من المراقبين والنقاد الرياضيين وحسب على ما قدمه فريقه من أداء مقبول أمام حامل لقب الدوري، إنما أيضاً من شايفر مدرب الأهلي، الذي سارع عقب نهاية اللقاء وإعلان فوز فريقه بتهنئة ميجيل وقال له: شكرا يا كابتن.

* الوصل ـ الإمارات - ما قصرتم: يستحق جمهور فريق الإمارات لقب أفضل جمهور في دور الستة عشر، فرغم الأداء العنيد الذي قدمه فريقهم أمام متصدر الدوري الوصل، إلا أن ركلات الترجيح لم تبتسم لهم ولفريقهم، وانتظر الجمهور على مقاعده حتى بعد إعلان النهاية بخروج فريقهم، ولم يبدر منهم إلا الروح الرياضية الممزوجة بحزن مقبول ومنطقي على وداع فريقهم لمنافسة الكأس. - * النصر ـ بني ياس - ممنوع المرور: أصحاب المواهب الرفيعة هم فقط الذين يضعهم المدافعون ولاعبو الوسط تحت مجهر المراقبة اللصيقة.. واللقطات لنجم النصر فرهاد مجيدي وهو يحاول المرور من منتصف الملعب إلى مرمى بني ياس، لكن تعليمات مدرب السماوي كانت مشددة.. ممنوع الاختراق أو إفساح الحرية للولد الشقي.. فرهاد.

رحيل الإيفواري كوفي شيمون من الفجيرة قبل أن «يلعب»!: فجّر اللاعب الإيفواري كوفي شيمون والذي ينوي الفجيرة التعاقد معه أثناء فترة التسجيلات الشتوية المقبلة مفاجأة وغادر إلى تونس بعد تلقيه لثلاثة عروض من أندية الملعب والبنزرتي وحمام سوسه، وذلك للاستفادة من خدماته خلال الموسم الحالي، وأكد اللاعب كوفي شيمون الشهير بسانجو في حديث خاص ل«البيان الرياضي » قبيل مغادرته الدولة متوجهاً إلى تونس أنه قرر ترك الفجيرة عن طوع إرادته وذلك فيما أسماه بالتباطؤ والتلكؤ الشديد من مجلس الإدارة في إتمام التعاقد معه قبيل بداية الموسم الحالي، وأكد كوفي أنه لن يستطيع البقاء أكثر من ذلك في الفجيرة وضياع الوقت والانتظار لفترة التسجيلات المقبلة، فقد كان لدي رغبة في اللعب في الإمارات مع الفجيرة

والذي تربطني بمدربه التونسي لطفي البنزرتي علاقات وطيدة لكن يبدو أن مجلس الإدارة غير راغب في تسجيلي خصوصاً وأنني كنت أبرز الأجانب في الفريق مع بداية الدوري وأثناء الفترة التجريبية والتي استطعت خلالها الظهور بمستوى جيد، ولكن إصرار الإدارة في التعاقد مع الغيني موسى ماديو وضمه إلى جانب الإيفواري عثمان بمبا جعلني أشكك في تسجيلي، وبعد رحيل ماريو علمت من جهات عديدة بأن النادي بصدد ضمي إلى فريق الرديف حتى فترة التسجيلات في فبراير المقبل، لكنني فضلت السفر إلى تونس ودراسة العروض المقدمة لي بحثاً عن الاستقرار.

قيد الايفواري داكوستا بفريق 20 سنة بالوحدة

علم «البيان الرياضي» أنه تم قيد الايفواري داكوستا لاعب أسيك أبيدجان ضمن صفوف فريق 20 سنة بنادي الوحدة وذلك بعد أن خضع لاختبارات من قبل الجهاز الفني للفريق الأول بالنادي بقيادة الفرنسي ريتشارد تاردي.

وبهذه الخطوة يكون الوحدة قد ضمن وجود لاعب بديل لقيده في القائمة المحلية للفريق الأول في شهر فبراير المقبل تحسباً لعدم اكتمال شفاء زاهي كروبي محترف النادي الذي خضع لإجراء عملية إزالة الزوائد الغضروفية ويخضع حالياً لبرنامج علاجي مكثف. والمعروف أن داكوستا هو لاعب خط وسط وخاض مباراة نصف نهائي دوري الأبطال الإفريقي مع فريقه أسيك ابيدجان أمام الأهلي المصري وظهر بمستوى متميز.

«اللياقة البدنية» هاجس يؤرق القلعة البيضاء

أصبح مشهداً مألوفاً داخل ملعب فريق نادي الشارقة أن تجد الفريق وقد انخرط في تدريباته البدنية والقليل من التكتيكات الفنية كما يخطط رينيه ويبر المدير الفني الجديد للفريق الذي وضع يده على علة الفريق من وجهة نظره وهي اللياقة البدنية، وعلى أساس ذلك ركز كل شغله في الاتجاه البدني فقط مع بعض الفنيات،

وبالرغم من حالة الكساد التي يمر بها الفريق نظرا لعدم ارتباطه بأي مباريات رسمية خلال الفترة الحالية ومنذ آخر مبارياته أمام الجزيرة في الدوري الممتاز إلا أن ويبر رفض الدخول في أي مباريات ودية لان منطقه انه سوف يخسر يومين على الأقل من جراء المباراة الودية بحيث يعطي اللاعبين راحة سلبية بعد المباراة إضافة إلى يوم المباراة نفسه،

وهو في اشد الحاجة إلى كل وقت يقوم فيه بتدريب الفريق والتعرف على كل ما هو جديد عليه ويقوم بالتغلب على عنصر ضعف اللياقة البدنية الذي يؤرقه ويؤكد انه مفتاح عودة الفريق إلى الانتصارات والبطولات من بعد ذلك، ولم يجد ويبر أفضل من اللعب مباراة داخلية بين اللاعبين أنفسهم بين الأساسيين والاحتياطيين من اجل التغلب على حالة الملل التي كانت ستصيب اللاعبين من جراء التدريبات اليومية

خاصة وان المدة طويلة بين آخر مباراة رسمية للفريق أمام الجزيرة والمقبلة أمام الشعب في ديربي الإمارة الباسمة، ولم يكن قرار إقامة شبه مباراة بين اللاعبين بالأمر الاختياري على الجهاز الفني ولكن كان إجباريا بسبب الراحة التي حصل عليها اللاعبون اول من امس بسبب انشغال ملعب الفريق بإقامة مباراة الأهلي وعجمان عليه، فكان لابد من إقامة المباراة المصغرة لحصول اللاعبين على راحة بعدها إجبارية.

ومن اجل الاستعداد الجاد ليس فقط لمباراة الشعب ولكن لاستئناف المسابقة بشكل عام، ينتظم كل اللاعبين في التدريبات اليومية من اجل الوصول الى التشكيلية الأساسية للفريق والتي مازال يبحث عنها البرازيلي ويبر ومساعده الدكتور عبدالله مسفر المدرب العام،

خاصة وان ويبر لا يزال في طور التجربة الى يحين موعد مباراة الشعب 3 نوفمبر المقبل والتي ستكون اختبارا حقيقيا وجادا للمدرب سواء على مستوى الأداء بعد المدة الطويلة الماضية والتي عكف فيها على تدريب واكتشاف الفريق، او على المستوى الجماهيري فالفوز بالمباراة يفتح له الطريق أمام قلوب الجماهير التي تضع لمباراة الشعب حسابات أخرى خاصة وانه ديربي الإمارة الباسمة.

ويبر يشيد بمسفر

حول ما اثير خلال الفترة الماضية حول نية عبدالله مسفر في ترك الفريق اذا لم يكن له صلاحيات كبرى ومحددة مع الفريق علق ويبر قائلا، أولا أنا أتمنى استمرار مسفر مع الفريق ولا أريده ان يرحل لمزيد من الاستقرار، وان كانت مسألة الصلاحيات التي يتحدث عنها مسفر تعود إليه

وهو الأقدر ان يحدد ما هي الصلاحيات التي يراها من وجهة نظره كبرى ومحورية وليست هامشية، مؤكدا ان أي دور يقوم به احد افراد الجهاز الفني المعاون يكون محوريا وليس هناك ادوار هامشية على الاطلاق، وقال أتمنى ان يستمر مسفر معي في الجهاز الفني لكن انا لا اعرف كيف يفكر او في ماذا.

مشيرا الى انه عندما حضر الى النادي اجتمع مع لجنة الكرة واللاعبين والجهاز الفني وابدى الجميع التعاون في صالح الفريق وبما يعود عليه بالنفع والايجابية واتفقنا على التعاون بعيدا عن الألقاب والسعي خلف المناصب فالكل لابد وان يعمل لمصلحة الفريق وانا لي سياسة معينة في إدارة الفريق لابد وان يرضى بها الجميع سواء جهازا معاونا او لاعبين وهذا من اجل الوصول الى أفضل معدل للأداء والنتائج بالنسبة للاعبين، وفي كل الأحوال لا أتمنى رحيل مسفر على الإطلاق.

محمد الحسن فضل، مصطفى الديب، محمد نبيل