تفتتح اليوم منافسات بطولة كأس آسيا للشباب بنسختها الخامسة عشرة والتي تستضيفها الهند حتى الثاني عشر من نوفمبر المقبل في مدينتي بنغلور وكلكتا المشهورة هنا باسم عاصمة كرة القدم في الهند بمشاركة 16 منتخباً
من بينها منتخبنا الوطني الذي سينافس ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كل من منتخبات أستراليا والصين وتايلاند والتي ستقام منافساتها في كلكتا بالإضافة للمجموعة الأولى والتي تضم كوريا الجنوبية (حامل اللقب) والأردن وقرغيزستان بالإضافة للهند البلد المستضيف. برنامج الافتتاح وكما علمنا من الجهة المنظمة سيقتصر على حفل افتتاح بسيط لن تتجاوز مدته عشرين دقيقة ستتناول فيها الفرق الاستعراضية لمحة عن الحياة الهندية وفلكلورها على أن تنطلق المنافسات بعدها مباشرة بلقاء كوريا الجنوبية بصفتها بطلة النسخة السابقة مع الأردن الوافد الجديد والمشارك للمرة الأولى في تاريخه بهذه البطولة حاله حال نظيره القرغيزستاني الذي سيلعب المباراة الثانية في اليوم الأول أمام الهند.
وسيدشن الأبيض الشاب مشواره في البطولة أمام نظيره التايلاندي عند تمام الخامسة والنصف مساء غد الاثنين فيما سيكون اللقاء الأقوى بين استراليا والصين وهما من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في كندا صيف 2007. وكان منتخبنا قد واصل أمس تدريباته الجادة لليوم الثاني على التوالي على ملعب المباراة «سولت ليك» تحت إشراف المدرب الفرنسي جاكي بونفيه وبمساعدة المدرب الوطني سالم ربيع وبحضور 22 لاعبا ضمتهم القائمة النهائية لمنتخبنا في البطولة الآسيوية وذلك بحسب اللوائح الموضوعة والخاصة بالبطولة.
لكن قبل هذا التمرين حرص مساعد المدرب سالم ربيع ويرافقه مدرب الحراس خميس سالم على شرح محاضرة فنية لجميع اللاعبين في مقر الفريق بفندق تاج بنغال واستمر قرابة خمس عشرة دقيقة تم فيها مناقشة الأخطاء الفنية التي ارتكبها الفريق في مباراته الودية الأخيرة في أبوظبي أمام الأردن والتي انتهت بفوز الأبيض الشاب بهدف نظيف. جاءت هذه المحاضرة في وقت حضور مدير المنتخب الوطني مترف الشامسي ويرافقه مدرب منتخبنا جاكي بونفيه ومساعده نور الدين بوفلقة الاجتماع الفني الخاص بمنتخبات المجموعتين الأولى والثانية بحضور العميد فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي والماليزي داتو صامويل السكرتير العام في الاتحاد ومسؤولي الاتحاد الهندي للكرة وممثلي المنتخبات الثماني في المجموعتين الأولى والثانية وهي: كوريا الجنوبية، الأردن، الهند، قرغيزستان، أستراليا، الصين، تايلاند بالإضافة لمنتخبنا الوطني.
استبعاد حميد وإبراهيم
وقرر الجهاز الفني لمنتخبنا استبعاد الحارس الثالث حميد عبدالله ولاعب خط الوسط محمد إبراهيم من قائمة الاثنين والعشرين لاعبا لتقتصر القائمة على عشرين لاعبا بينهم حارسا المرمى علي خصيف وعلي حسن الأمير و ثمانية عشر لاعبا. علما بأنه فقط يحق للمنتخب الاستعانة بالحارس حميد فيما لو حدثت إصابة لأي من الحارسين الأساسي والاحتياطي واضطرا للغياب عن البطولة.
مؤتمر صحافي
وعقب ختام أعمال الاجتماع الفني والاتفاق على كافة البنود، عقدت اللجنة المنظمة مؤتمراً صحافياً موسعاً لمدربي المنتخبات الثمانية التي تتنافس في مجموعتي كلكتا قسم على فترتين حضره حشد كبير من رجال الإعلام من مختلف الدول المشاركة لا سيما الصحافة الهندية التي حرصت على الاستفسار عن التفاصيل الفنية للمنتخبات المشاركة.
ففي البداية تحدث مدرب المنتخب الكوري وأكد في سياق كلامه على أن منتخبه جاء إلى الهند من أجل الدفاع عن اللقب وتقديم العرض الأفضل للفريق والذي يؤهله للصعود إلى مونديال الشباب في كندا العام المقبل. فيما أشار مدرب المنتخب القرغيزستاني إلى أن فريقه يتطلع لتقديم أفضل صورة ممكنه له في ظهوره الأول خلال هذه البطولة
لتعكس صورة إيجابية عن كرة القدم في بلاده، بينما قال مدرب المنتخب الهندي أنه يهدف ولاعبوه إلى تحقيق نتيجة ترضي طموح الجماهير العاشقة لكرة القدم في الهند سيما وأن البطولة تقام على أرضهم وبين جماهيرهم ولم يخف المدرب تطلعاته للمنافسة على اللقب رغم صعوبة المهمة.
من جانبه قال مدرب المنتخب الأردني أن البطولة فرصة جيدة جدا للاعبيه ليقدموا صورة جميلة لكرة القدم في ظهورهم الأول أيضا في البطولة. الفترة الثانية للمؤتمر التي خصصت لمدربي منتخبات المجموعة الثانية شهد شبه ما يسمى بالحرب النفسية في التصريحات الإعلامية عكست إدراك كل مدرب صعوبة المجموعة وهذا ما اتضح في تصريحاتهم،
فالصيني والأسترالي أكدا في الوقت نفسه أنهما يلعبان من أجل ضمان وصولهما لدور الأربعة لتأكيد تأهلهما إلى نهائيات كأس العالم فيما رد عليهما بونفيه بالقول: مجموعتنا قوية بوجود ثلاثة منتخبات قوية لكن لدينا منتخبا قويا أيضا، وجئنا إلى هنا لتقديم أفضل ما لدينا وهذا ما أتمناه شخصيا.
رسالة الهند يكتبها ويصورها: عمر جمعة



