فلورنسا (إيطاليا) ـ عبدالمجيد السباوي
يرى نجم المنتخب الروماني وفريق فيورنتينا أدريان موتو أن الدين الإسلامي دين قويم ويجب إزالة جميع الصور المغلوطة عنه لدى الغرب. و قال ان الحل الوحيد لتحقيق السلام في العالم هو تغليب لغة الحوار على كل شيء. أدريان موتو الذي لعب لفرق كبيرة أوروبية مثل تشلسي واليوفي وبارما، ضيفا على «البيان الرياضي» ليحدثها في حوار خاص وصريح، عن تجربته الجديدة مع فريقه فيورينتينا وتجاربه السابقة مع اليوفي وتشلسي ومع المنتخب الروماني مجيبا في الوقت نفسه على أسئلة قراء البيان.
عودتي إلى السيدة العجوز شبه مستحيلة - النجومية تحتاج إلى تضحيات كبيرة: * من هو أدريان موتو؟ ـ أدريان موتو هو شخص صاحب كلمة وكرامة ولا يتوانى في الدفاع عنهما مهما كانت الظروف، أدريان كذلك هو رب أسرة جديد رزق بمولود الصيف الماضي وأصبح بذلك كل شيء في حياته. يحب أسرته كما يحب عائلته ويعتبر كرة القدم الهواء الذي يتنفس به. * كيف تجد نفسك في الدوري الإيطالي؟ ـ ألعب في هذا الدوري منذ 7 سنوات وقد وجدته قويا ومميزا يغري جميع اللاعبين في العالم. ولذلك أحببته بشكل كبير جعلني غير قادر على مغادرته والرحيل عنه فهو إضافة إلى قوته وميزته عن الدوريات الأخرى الأوروبية يضم خيرة النجوم العالميين في لعبة كرة القدم. وفي الحقيقة رغم أن البعض يساوي بينه وبين الدوري الإسباني والإنجليزي، إلا أنني أعتبر أنه أقوى وأصعب من ذلك.
* ما هي الصعوبات التي صادفتك في مشوارك الكروي؟ ـ الحياة بدون صعوبات لا شيء وأرى أن النجومية يلزمها تضحيات كبيرة للوصول إليها، فقد صادفت عددا كبيرا من المشاكل والعقبات في حياتي لكنني تمكنت بإرادة قوية من التغلب عليها، وعرفت أن التهاون والضعف لن يجديا شيئا ولن يمكناني من تطوير إمكانياتي الكروية ومن الوصول إلى النجومية، لهذا أخذت على عاتقي أن أتصدى لجميع الصعاب والمشاكل بقوة وحزم والابتعاد عن التشاؤم في الحياة. وبتبني هذه الفلسفة تمكنت من تحقيق ما كنت أرغب فيه. * لماذا تخليت عن اليوفي رغم حاجته الماسة إلى خدماتك؟ ـ لم أتخل عن اليوفي، كما يعتقد الجميع بل كان رحيلي عنه قرارا مشتركا بيني وبين مسيري النادي الذين عبروا عن موافقتهم على ذلك، مؤكدين لي أن اليوفي سيظل فاتحا أبوابه في وجهي إن أردت العودة إليه. والدليل على ما أقوله هو أن علاقتي بالنادي وبلاعبيه جيدة جدا ويسودها الاحترام والتقدير.
وأنا دائم الاتصال بأصدقائي من اللاعبين وببعض مسيري النادي، على الأقل عبر الهاتف، فلا يعقل أن أنسى مرحلة مهمة وإيجابية قضيتها مع هذا الفريق العريق، بمجرد مغادرتي له، فأنا سأحافظ على علاقتي بزملائي السابقين وبالنادي لكونه قدم لي الشيء الكثير. * هل كانت محاكمة اليوفي عادلة؟ ـ لا أعلم أي شيء عن هذا الموضوع لأنني لست أهلا للخوض فيه، وما يمكن القول بخصوصه هو أنني في الفترة التي قضيتها مع اليوفي تمكنت من الحصول على لقبين للدوري بجدارة واستحقاق ما زلت متشبثا بأحقية اليوفي لهما. ومهما يكن من أمر فاليوفي فريق كبير وغيابه عن الكالتشيو الممتاز يجعل هذا الأخير فقيرا جدا وبدون تشويق وإثارة. فمن يقارن المستوى الكروي لهذا الموسم والموسم الماضي لا بد وأن يقف على هذه الحقيقة.
* كيف ترى مودجي هل هو السبب في أزمة وفضيحة اليوفي؟
ـ لا أعرف عن مودجي سوى أنه مدير اليوفي السابق، وكما قلت لك في السابق فأنا لا أعلم أي شيء عن هذا الموضوع.
* إذا ما عاد اليوفي إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم القادم وطلب منك العودة إليه لتعزيز صفوفه هل ستلبي طلبه؟
ـ رغم أنني على يقين أن اليوفي سيتمكن من العودة في الموسم القادم إلى دوري الدرجة الأولى إلا أنني لا أعتقد العودة إليه لأن هذا الأمر أصبح بالنسبة لي أشبه بالمستحيل لعدة عوامل وأمور أود عدم الإجابة عنها.
* كيف تجد نفسك بفريق فيورنتينا وكيف هي علاقتك باللاعبين ومسيري النادي؟
ـ بخير وبأحسن حال رغم أن النادي يعيش أزمة خانقة ناتجة عن تورطه في الفضيحة التي هزت كرة القدم الإيطالية، فعناصر الفريق، الشابة جعلوني أحس بدفء كبير شجعني على استخراج كل مهاراتي الكروية وعلى العمل بجد من أجل إخراج النادي من أزمته وإعادته إلى وضعه الطبيعي. هناك فعلا تضامن وعمل جاد بين عناصر فيورنتينا من أجل تحقيق هذا الهدف. وأرى أن الأهم من هذا كله هو أن هناك جوا كبيرا من الإحساس بالمسؤولية والاحترام المتبادل هو السائد بيننا وبين إدارة النادي.
* ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية ومعهم بعض المختصين في كرة القدم الإيطالية أن قوة فيورنتينا تكمن الآن في موتو وتوني، فهل هذا الأمر صحيح؟
ـ أنا وتوني لسنا إلا عنصرين بفريق يضم طاقات شابة لا تقل قوة وقدرة عنا، وأنا لا أوافق وسائل الإعلام والمختصين الرياضيين على هذا التحليل الذي يركز قوة نادي كبير في عنصرين، وأقول لهم ان الكل بفريق فيورنتينا له وزنه وقوته فإن غاب عنصر واحد يمكن أن يظهر الفرق. وبكل صراحة فبدون مجهودات هؤلاء الشباب لا يمكننا أنا وتوني من الظهور بهذا الشكل وبهذه القوة.
* هل تعتقد أن فيورنتينا قادر هذا الموسم على تخطي محنته والعودة بقوة إلى الساحة للمنافسة على اللقب؟
ـ نعم لفريقنا كل الإمكانيات اللازمة للخروج من الأزمة التي حلّت به بداية هذا الموسم، واعتقد أن استمرار عناصره في تضامنها وتفاؤلها بالمستقبل سيمكن النادي من تحقيق نتائج إيجابية ستعيد له أمجاده وتاريخه الحافل. هذا ولا يجب أن ننسى كذلك أن الفريق كان بداية الموسم يعاني من موقعه بمؤخرة الترتيب بناقص 19 نقطة وهو الآن قلص ومازال يقلص من هذه العقوبة التي سنتجاوزها في القريب العاجل لنحتل مراكز متوسطة في ترتيب فرق الدوري
* هذا يعني أن فيورنتينا قادر على هزم فرق قوية مثل الميلان والإنتر وروما؟
ـ بطبيعة الحال فيورنتينا لا يقل قوة وكفاءة عن هذه الفرق فهو قادر على هزمها وبحصص قوية إن كانت الأجواء والظروف ملائمة. فإن كانت هذه الفرق القوية تعتمد على نجوم فنحن كذلك لدينا نجوم ولدينا كذلك لاعبون متمرسون وأكفاء يهتمون فقط بلعب كرة جيدة وتطبيق خطط المدرب بإحكام ولا يأبهون بالخصم وبقوته ونجومه.
* كيف هي علاقتك بنجوم دوري الكالتشيو؟
ـ علاقتي ممتازة مع جميع نجوم دوري الكالتشيو خصوصا مع اللاعبين الذين لعبوا إلى جانبي، وفي هذا الإطار تجمعني علاقة صداقة قوية باللاعب البرازيلي أدريانو الذي لعبت إلى جانبه بفريق بارما، كما تجمعني علاقة صداقة كذلك بنجوم الميلان وعلى رأسهم النجم كاكا وغاتوز ومالديني وغيرهم.
* هل مازالت تربطك علاقة بالدوري الإنجليزي وبنجومه؟
ـ بطبيعة الحال مازالت تربطني علاقات جيدة ببعض نجوم الدوري الإنجليزي وبشكل خاص نجوم فريق تشلسي الذين أتواصل معهم من حين لآخر. وأظن أن الإعلام يبقى أداة ووسيلة مهمة تجعلني أتتبع كل ما يجري بهذا الدوري وتمكنني من معرفة أخبار لاعبيه ونجومه الذين يتتبعون أخباري وأخبار الدوري الإيطالي عن طريق وسائل الإعلام نفسها.
* في حالة تلقيك عرضا من فريق تشلسي للعودة إليه هل ستقبل بذلك؟
ـ أفضل البقاء بفيورنتينا، لعدة عوامل أهمها هو أنني مرتاح معه وينتابني شعور كبير بأنني سأحقق معه إنجازات كبيرة، هذا إضافة إلى أن الكل يحترمني ويقدرني سواء داخل النادي أم بمدينة فلورنسا الجميلة. فكما قلت في السابق نحن داخل الفريق نحس أننا جميعا عائلة واحدة تحمل هم إنقاذ النادي وإخراجه من الأزمة التي حلت به. ولا يجب أن يفهم من رفضي العودة لفريق تشلسي على أنني أرفض اللعب بالدوري الإنجليزي ككل، بل رفضي هذا نابع من قناعة أساسية هي أنني أعشق كرة القدم الإيطالية ودوري الكالتشيو.
* ما مدى تأثير فضيحة التعاطي للمخدرات على اتخاذك لقرار مغادرة الدوري الإنجليزي؟
ـ رغم أنني لا أريد الخوض في تفاصيل هذه الفضيحة التي لا أعرف كيف جاءت وتمنيت ألا تقع، إلا أنني سأوضح لكم شيئا مهما هو أن مغادرتي الدوري الإنجليزي لم يكن سببه هذه الفضيحة وكان ناتجا عن رغبة كبيرة في اللعب بالدوري الإيطالي والانضمام إلى فريق اليوفي العريق.
* ما هو الجديد بخصوص خلافاتك مع فريق تشلسي ؟
ـ ليس هناك من جديد في هذا الأمر، وليس لدي أي شيء أقوله بخصوص هذا الموضوع.
* كيف هو المنتخب الروماني؟
ـ رغم عدم تمكننا من التأهل إلى مونديال ألمانيا إلا أننا نعتبرمنتخبا قويا وله القدرة على منافسة أقوى المنتخبات في العالم، فمشروعنا هذه السنة هو التمكن من التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا للأمم، وأرى أننا قطعنا أشواطا مهمة في هذا الإطار بعد تمكننا من تحقيق نتائج إيجابية في هذه التصفيات، وأعتقد أن كلمة المنتخب الروماني سيقولها عما قريب وفي منافسات قارية ودولية قوية، بعد غياب عن أمم أوروبا وكأس العالم دام سنوات.
* ما هي أسباب تدهور المنتخب الروماني بعد أن كان الأقوى قاريا ودوليا؟
ـ كل المنتخبات في العالم تمر بمرحلة قوة ومراحل ضعف، وأعتقد أن المنتخب الروماني بعد غياب تام عن الساحة الدولية في السنوات الماضية، سيعود مجددا للواجهة وبقوة، ليمتع جمهورا واسعا ينتظر بشوق عودته إلى مستواه المعهود وإلى انتصاراته الحاسمة.
* هل غياب نجوم مثل جورجي حجي ساهم في تدني مستوى المنتخب الروماني؟
ـ بطبيعة الحال فغياب جورجي حجي وغيره ممن أبلوا البلاء الحسن مع المنتخب الوطني ومنحوا كرة القدم الرومانية صيتا عالميا، كان له الأثر السلبي على منتخبنا الوطني الذي هو في حاجة ماسة إلى مثل هؤلاء النجوم، وأعتقد أن مسألة غياب النجوم عن منتخبنا الوطني هي مسألة جيلين مختلفين، الأول يتمتع بطاقات كروية تعي الوضع المحيط بها ولها رغبة في تحقيق شيء للكرة الرومانية والثاني طموح جدا لكن تنقصه بعض التجارب.
* ما هو تعليقك على الإشاعة التي أطلقت على كاكا بأنه اعتنق الإسلام؟
ـ هناك عدد من وسائل الإعلام تبحث عن شهرة لها تحاول استعمال أساليب غير مهنية، من خلال تضليل الرأي العام ونشر أكاذيب لا أساس لها من الصحة. فكاكا كأي إنسان له الحق في اعتناق أي شيء، إلا أن المشكلة هنا يكمن في لماذا قامت هذه الوسيلة الإعلامية بخلق هذه الإشاعة؟ وبأي هدف؟
* هل إيطاليا استحقت الفوز بكأس العالم؟
ـ نعم إيطاليا منتخب قوي ويستحق الفوز بهذه الكأس العالمية، وخلافا لعدد من المحللين فقد أعجبني أداءه وطريقة لعبه، وأعجبني كذلك أداء وتدخلات عميد المنتخب الإيطالي فابيو كنافارو.
* ما هو المنتخب الذي نال إعجابك في المونديال؟
ـ أعجبتي المنتخبات الإيطالي والفرنسي والأرجنتيني، فقد كان أداؤها قويا ومنسجما لكونها تضم خيرة اللاعبين العالميين.
* أين تتبعت مقابلات المونديال الأخير؟
ـ تتبعت إحداها من وراء جهاز التلفاز وكنت أشعر بالأسى والحزن وأنا أشاهد زملائي وأصدقائي يلعبون لقاءات قوية ومثيرة.
* هل كنت تتمنى المشاركة في مونديال ألمانيا؟
ـ تمنيت من قلبي لو كان المنتخب الروماني ينافس هو الآخر في مونديال ألمانيا، لنتمكن معه من المشاركة فيه لإمتاع الشعب الروماني وإدخال الفرحة إلى قلوب الرومانيين. لكنني أنا وزملائي وأصدقائي بالمنتخب وبعد إخفاقنا في التأهل لكأس العالم أخذنا على عاتقنا مشروع إيصال منتخبنا الوطني للمشاركة في جميع المنافسات القارية والدولية المستقبلية بما فيها كأس أمم أوروبا وكأس العالم.
* ما هي الشخصيات الكروية التي أثرت فيك؟
ـ هناك العديدون من بينهم مدربون مثل الرومانيين مولدوفان ودوميترسيكو والإيطاليين ماليزاني وكابيللو.
* هل تنوي إنهاء مشوارك الكروي ببلدك رومانيا؟
ـ ولما لا فأنا دائم الاشتياق للعودة للعب بالدوري الروماني والانضمام إلى فريق بيتيستي أو دينامو وسأحقق هذه الرغبة يوما ما.
* من هو لاعبك المفضل؟
ـ هو جورجي حجي الذي تعلمت منه أصول كرة القدم الحقيقية، ولذلك أحبه كثيرا.
* ما هي أجمل وأسوأ ذكرياتك؟
ـ أجمل ذكرى هي ولادة أبني وبدايتي الأولى مع فريق بيتيستي ومع المنتخب الروماني. أما الذكريات السيئة فلا أحب الحديث عنها.
* ما هو في نظرك حلم أي لاعب؟
ـ هو أن يكون سعيدا بملامسته الكرة وأن يحس بقدرة وتمكن داخل الملعب، والفوز بألقاب مهمة وإحراز كأس العالم مع منتخب بلاده.
* فلنفترض أن المنتخب الروماني سيلعب مقابلة النهاية بكأس العالم فما هو تعليقك؟
ـ كنا في النهائيات السابقة قاب قوسين أو أدنى للوصول للعب مقابلة النهاية بالمونديال، وأعتقد أنه أمر ليس بالمستحيل بالنسبة لرومانيا، فإن لم يكن مع هذا الجيل سيكون مع أحد الأجيال في المستقبل. ومهما يكن يبقى هذا الأمر حلما غير ممنوع وسيتحقق بإذن الله.
* ما هي نقاط ضعف أدريان موتو؟
ـ كلاعب لا أستطيع تمالك نفسي عندما أتلقى الكرة هوائية لأضربها بشكل بهلواني طائر. وكإنسان لا أستطيع في بعض الأحيان تمالك أعصابي.
* أي نوع من الموسيقى يستمع إليه موتو؟
ـ أستمع إلى كل شيء حسب الظروف والأوقات.
* ماذا تعرف عن كرة القدم العربية؟
ـ لا أعرف عنها الشيء الكثير، إلا أنني أعلم أن المسؤولين عنها خصوصا بدول الخليج لهم رغبة كبيرة في تطويرها وإيصالها إلى العالمية متبنين في ذلك نظرة وفلسفة تنظيمية أوروبية. وأعتقد أن لهم كل المؤهلات المادية والتقنية للقيام بذلك لمنح بطولاتهم ودورياتهم وزنا عالميا. ما أعرفه عن كرة القدم العربية كذلك هو أن عددا كبيرا من المدربين الرومانيين يعملون ببطولاتها. وأتمنى أن تتمكن هذه الدول العربية التي تسعى إلى النهوض بلعبة كرة القدم ودورياتها المحلية من تحقيق النجاح.
* إذا تلقيت عرضا بالاحتراف بالدوري الإماراتي لكرة القدم هل ستقبل بذلك؟
ـ بطبيعة الحال سأقبل، لأن هذه الحياة علمتنا أنه لا يوجد عرض غير قابل للتفاوض، فإن تلقيت عرضا في هذا الإطار سأعاينه بشكل جيد وأرى إن كان يناسبني أم لا وبناء عليه سأتخذ قرارا، فبالنسبة لي ليس لدي مانع من تجربة كروية جديدة، نعم سألعب في الإمارات إذا ناسبني العرض.
* هل زرت أية دولة عربية؟
ـ الدولة العربية الوحيدة التي زرتها هي الإمارات وقد زرتها قبل سنتين وفي رأس السنة مع مجموعة من الأصدقاء حيث أقمنا في مدينة دبي التي أعجبتنا بشكل كبير وأحسسنا فيها بنكهة خاصة وجديدة لرأس السنة بعيدا عن أجواء أورووبا الباردة.
* عند سماعك كلمة الإسلام ماذا يتبادر إلى ذهنك؟
ـ يتبادر إلى ذهني بشكل مباشر السلام والمحبة بين الناس، وأرى أنه مهما قيل عن الإسلام والمسلمين فهو دين قويم ويحتم علينا التحاور معه ومع معتنقيه، وفي هذا الإطار عملت وشماً باللغة العربية في ذراعي، لقد قمت برسمه تعبيرا مني عن احترامي لهذا الدين وللغته، وعن رغبة في إظهار أن السلام والتعايش هو السبيل الوحيد لحل الأزمات. بادرتي هذه جاءت للجلوس للتحاور لأن بني البشر كلهم سواسية ولا يجب أن يكون الدين أو اللغة أو اللون حاجزا بينهما للحوار والتعايش.. الإسلام دين محبة وسلام.
عبد الله الزعابي



