تختتم اليوم بطولة دبي ماسترز لسيدات الغولف التي تمثل الجولة الحادية والعشرين من الجولة الأوروبية للسيدات والتي انطلقت بكأس العالم للغولف في سن سيتي بجوهانسبيرج في يناير من هذا العام، وسيسدل الستار مساء بعد ختام فعاليات البطولة التي استمرت قرابة الأسبوع وسط تحد وإثارة بين «120» لاعبة يمثلن قمة اللعبة بالعالم،
استعرضن مهاراتهن وإبداعاتهن وسط تنافس مثير وقوي في ملاعب نادي الإمارات للغولف بدبي وخاصة كان سعيهن لتحقيق أفضل نتيجة وتحسين موقعهن على خارطة اللعبة وتصنيفهن عالمياً ولحصد جوائز البطولة التي تصل إلى نصف مليون يورو ستوزع على المتأهلات للدور النهائي بحدود «60» لاعبة وستحصل الفائزة بالمركز الأول على «75» ألف يورو بالإضافة لكأس البطولة وسيكون نصيب الفائزة الثانية «50» ألف يورو والثالثة «25» ألف يورو. وستبدأ مراسم الختام والتتويج بعد وصول راعي حفل الختام وسيكون مبسطاً ومعبراً ويتضمن عرضا للصقور وفقرات تراثية متنوعة تقدمها الفرق الشعبية التابعة لدائرة السياحة بدبي. أكد محمد جمعة بوعميم نائب رئيس مؤسسة الجولف في دبي أن البطولة حققت نجاحاً فاق كافة التوقعات وقال إن «3700» شخص تابعوا وتفاعلوا واستمتعوا بعروض نجمات العالم بهذه اللعبة من داخل الملعب، بينما بطولة دبي ديزرت كلاسيك في نسختها الأولى ورغم وجود تايجر وودز لم تجذب سوى «2500» شخص في اليوم الثاني.
وأرجع بوعميم النجاح الكبير للبطولة للجهود المقدرة التي بذلتها وسائل الإعلام المحلية والدعم الكبير الذي قدمته للبطولة، مشيراً إلى أن التغطية المميزة للحدث أخجلت تواضعهم. وحول الفرص من إقامة البطولة أوضح نائب رئيس مؤسسة الجولف أن الهدف الرئيسي هو الترويج لدولة الإمارات ودبي على وجه الخصوص وأندية الجولف فيها،
وتستهدف في المقام الثاني من إقامتها المرأة الإماراتية التي نرجو أن تشجعها هذه البطولة على ممارسة اللعبة. وأوضح بوعميم ان الامل كبير أن يشكل وجود لاعبات ولاعبين كبار مثل أنيكا سورنيستام وتايجر وودز وويب وصوفي قدوة للناشئين والشباب من الجنسين على حد سواء، مؤكداً أن أندية الغولف توفر مخصصات تدريبية مجانية للراغبين.
كما تحدث بوعميم عن مستقبل اللعبة الذي وصفه بأنه مبشر خاصة وأن لدى الإمارات فريقاً يمثل البلاد حالياً في منافسة بجنوب إفريقيا، إلى ذلك أوضح بوعميم أن الأمور تسير بصورة طيبة خاصة وأن أنيكا سورينستام وكاري ويب تلعبان سوياً وفي وقت واحد، مما يعني ضمان متابعة كبيرة وتشويق للعبة على المستوى العالمي.
وأضاف أن الكثيرين سيحرصون على الجلوس بنهاية الأسبوع خلف شاشات التلفزيون لمتابعة الحدث. وحول إمكانية أن تقام البطولة المقبلة خلال شهر ديسمبر، حيث يكون الطقس أكثر برودة، قال بوعميم، إن ذلك ممكن ولكنه سيؤثر على التغطية الإعلامية خاصة وأن وسائل الإعلام ستكون مشغولة بمتابعة أخبار تايجر وودز ودبي ديزرت كلاسيك التي يستضيفها ملعب المجلس في شهر يناير المقبل.
واستغرب بوعميم بعض الآراء التي قالت إن الجو في الإمارات حالياً حار وصعب، مؤكداً أن البطولة سارت كما هو مخطط لها وشهدت تنافساً كبيراً ورغبة جامحة من المشاركات لتحقيق أفضل النتائج وأن الجو والحرارة لم تؤثر عليهما لحد كبير.
سورنيستام تقترب من اللقب
واصلت المصنفة الأولى وبطلة العالم السويدية أنيكا سورنيستام سيطرتها على مجريات الأحداث لتحكم قبضتها على صدارة بطولة دبي ماسترز للسيدات في يومها قبل الأخير أمس، وسط مطاردة قوية من المصنفة الثانية الأسترالية كاري ويب،
فيما فشلت الحسناء الإيطالية ساندولا في المحافظة على موقعها في المركز الثالث وتراجعت إلى المركز السابع، ولا عزاء للفرنسية نوسيرا التي انعدمت حظوظها في الفوز بلقب والمركز الأول في الجولة الأوروبية، غير أنها ضمنت على الأقل المشاركة في الجولة الرابعة والأخيرة اليوم بعد أن حققت 216 ضربة بمعدل صفر، أي أن عدد الضربات التي حققتها في ثلاث جولات يعادل معدل عدد الضربات المسموح لها.
وكانت 66 لاعبة قد تأهلن للمرحلة الثالثة تم توزيعهن إلى 33 مجموعة وفقاً للنتائج المحققة في الجولتين السابقتين. وكانت السويدية هيلين الفرديسون قد شكلت مفاجأة اليوم الثالث بعد أن ضغطت بشدة وبقوة في المراحل الأخيرة لتنتقل إلى المركز الثالث بسبع ضربات تحت المعدل برصيد 209 ضربات. وجاءت الإيطالية فيرونيكا زورزي رابعة بـ 6 ضربات تحت المعدل برصيد 210 ضربات بالاشتراك مع مارتينا ايبرل من ألمانيا بالنتيجة نفسها.
الترتيب العام : السويدية أنيكا سورنيستام، الأسترالية كاري ويب، السويدية هيلين الفريدسون، الألمانية مارتينا ايبرل.
.. وتعترف : صحراء الإمارات فتنتني
قالت بطلة العالم والمصنفة الأولى في بطولة دبي ماسترز لسيدات الغولف أنيكا سورنيستام أن صحراء الامارات فتنتها وجعلتها تشعر بنوع من الصفاء الذهني والاسترخاء وأنستها هموم الدنيا ووضعتها في عالم آخر بعيد عن كل الروتين والضغوطات وذلك أثناء زيارتها لمنتجع باب الشمس يوم الجمعة الماضي.
ووصفت أنيكا رحلة السفاري ديزرت بأنها شيء جديد وجميل وكانت تتطلع إليه بعد أن عاشت لسنوات طويلة وسط المسطحات الخضراء وضفاف الشواطئ وفي المياه. وأشارت سورنيستام أن لكثبان الرمال وصحراء الإمارات سحرا غريبا في الفجر وفي ساعات الغروب.
وشددت أنيكا على أن الرحلة جعلتها تشعر بالراحة مهما كانت حالة التوتر والقلق التي تعيشها، أو كما قالت السويدية الجميلة وأضافت: لقد ذهبت إلى الصحراء واستمتعت بركوب الجمال التي تسمونها هنا سفينة الصحراء، كما سعدت بممارسة الصيد بالصقور، إنه مذاق مختلف ويمثل قمة المتعة بالنسبة لي، بالإضافة إلى ما شاهدته ولمسته في بلادكم الجميلة. وأضافت: أنتم محظوظون لأنكم تعيشون نمطاً جميلاً من الحياة الراقية وخاصة أنكم تنعمون بكل وسائل الراحة والاستقرار والطمأنينة.
فائز بجبوج

