سقط الوكرة للمرة الثانية وتلقى خسارة مفاجئة أمام الشمال بهدف للاشيء سجله هيثم الأمين في الدقيقة 82 بعد دقائق من مشاركته بدلا من المدافع جوزيه جورج المصاب في المباراة التي جمعت بينهما أول من أمس في افتتاح الأسبوع الثامن من الدوري القطري لكرة القدم، وجاء الهدف الشمالي من فاول ارتبك لاعبو الشمال في كيفية استغلاله حيث حاول خالد صالح ورونالد ديبور التسديد وتوقفا ولم يفعل رونالد ديبور في النهاية سوى التمرير إلى هيثم الذي لحق الكرة بصعوبة وسددها بيسراه لتسكن الشباك الوكراوية محققا فوزا استحقه فريقه الأفضل والأحسن.
ورغم الخسارة بهدف إلا أن النتيجة الحقيقية هي فوز الشمال بما لا يقل عن 4 فرص لولا أن إصرار مهاجميه البرازيلي كلاوديو والعماني إسماعيل العجمي على إهدار كل الفرص التي أتيحت لهما بما فيها الفرصة التي هيأها الدفاع الوكراوي من أخطاء قاتلة. ونجا البرازيلي اديلسون مدرب الشمال من قرار الإقالة الذي كان ينتظره بعد النتائج السيئة التي حققها إلى الآن. ونجا الفرنسي ميشيل روكيت مدرب الغرافة من الإقالة أيضا بالفوز الصعب الذي حققه على أم صلال الذي كاد ان يعود إلى مفاجآته لولا ان دفاعه لم يتحمل الضغط المتواصل طوال الشوط الثاني.
ونجح الغرافة في الإفلات من مفاجآت الضيف الثقيل الذي تقدم بهدف البرازيلي فابيو في الدقيقة 17 ، وشهد الشوط الثاني تحولا في النتيجة بعد نجاح الغرافة في إدراك التعادل بقدم علاء حبيل من ركلة جزاء 51 ومن تسديدة غير متوقعة خطف انس مبارك الفوز في الدقيقة 81 واهدي فريقه أغلى 3 نقاط وأنقذ مدربه من شبح الإقالة التي طالت مواطنيه هنري ميشيل ولوزانو مدربي العربي والريان السابقين .
وتختتم مباريات الأسبوع بلقاء ساخن ومثير يجمع الريان مع قطر الذي يسعى لاستغلال الأزمة التي يعيشها الريان بعد إقالة مدربه الفرنسي لوزانو الأسبوع الماضي وتولي جييل مدرب الرديف المهمة خلفا له والذي يحاول بدوره إنقاذ فريقه وإعادته إلى المقدمة ربما ينجح في الاستمرار حتى نهاية الموسم لاسيما والآراء مختلفة داخل الريان حول هوية المدرب الجديد.
في المقابل يعيش قطر نشوة الفوز الثاني على التوالي الذي تحقق الأسبوع الماضي على الشمال بثلاثية نظيفة ونجاح مهاجمه العماني عماد الحوسني في العودة لهز الشباك والتسجيل لأول مرة بعد صيام دام 6 مباريات. ورغم المعنويات المرتفعة ونشوة الانتصارات إلا أن قطر يدرك جيدا عواقب رد فعل الريان والذي أصبح كالأسد الجريح بسبب الخسائر والمستويات المتواضعة التي قدمها هذا الموسم.
الدوحة ـ بلال قناوي: