إنها ليست مجرد مباراة ديربي، كما أنها لا تمثل التاريخ الكروي الإيطالي فحسب، إنها محاولة لإعادة التوازن لمدينة لا تعرف الراحة حينما يسبق الأخ أخاه في لائحة الترتيب، أيا كانت هوية هذا الأخ، وليس أدل على هذا الصراع الذي ستعيشه مدينة ميلان الإيطالية حين يلتقي فريقاها ميلان وانترميلان وجها لوجه في العاشرة والنصف من مساء اليوم بتوقيت الإمارات،

من كلمات قالها الأرجنتيني هرنان كريسبو «من الواضح ان الضغط علينا كبير ولكن الضغط اكبر على ميلان لان خسارتهم المباراة ستعني ابتعادهم عنا في لائحة الصدارة» وسيكون هذا الفارق في لائحة الصدارة هدفا لكلا الطرفين في مباراة الليلة فمن سيكون على موعد مع الشهد ومن سيكون على موعد مع الدموع خصوصا وان وضع ميلان لا يقبل خسارة أية نقطة و«الميلانيون» يعرفون جيدا أن الخسارة لا يجب أن تكون في قائمة الخيارات الخاصة بهم.

لعل مباراة الديربي هذه تساعد البطولة التي تعاني هذه الأيام كثيرا خصوصا وان دوري إيطاليا بطلة العالم بات بلا يوفنتوس نجم الدرجة الأولى وتسببت العقوبات التي وجهت للعديد من الفرق: لاتسيو وفيورنتينا وميلان إلى ابعادها عن المنافسة ووضعها في دائرة الهبوط وبالتالي تسبب ذلك في انخفاض عدد المتابعين لمباريات الدوري الإيطالي وفق دراسة نشرتها صحيفة «لو غازيتا ديللا سبورت» الإيطالية التي قالت ان معدل حضور الجماهير إلى الملاعب وصل إلى 511 ,19 متفرجا لكل مباراة هذا الموسم بعد أن كان المعدل نفسه عام 1998 يصل إلى 161 ,31 متفرجا لكل مباراة،

وقد أرجعت الصحيفة الأسباب إلى التأثر بفضيحة التلاعب في نتائج المباريات التي هزت المشهد الإيطالي الكروي قبل انطلاق هذا الموسم دون أن تؤكد الصحيفة أن غياب يوفنتوس هو أحد العوامل المهمة لهذا الغياب الجماهيري، لكنها أكدت على ارتفاع معدل جماهير الدرجة الثانية بمعدل 3 ,20% بسبب وجود يوفنتوس بين الفرق الساعية للوصول إلى دوري الأضواء.

هذه الأرقام مخيفة جدا بالنسبة للاتحاد الإيطالي الذي كان يأمل أن يكون فوز إيطاليا بلقب كأس العالم فاتحة خير تعكسها زيادة الجماهير في المدرجات خلال الموسم الذي تلا هذا الإنجاز، ولكن الأمر انقلب رأسا على عقب حينما تراجعت مستويات المتابعة الجماهيرية إلى هذا الحد والذي يرجع الكرة الإيطالية إلى ما كانت عليه في السبعينات من القرن الماضي من حيث معدلات المتابعة وبالتالي قد تؤثر على مدخولات الفرق المتنافسة نفسها ومن ثم قيم الانتقالات خلال المواسم القليلة المقبلة.

نعود إلى أجواء المباراة، فالإنتر هذه الأيام لا يشك في انه قادم للمنافسة الإيطالية من اجل أن تكون له اليد العليا في مدينة ميلان أولا وفي لائحة الصدارة الثانية ولعل من أسباب الصراع على المدينة يعود لان ميلان تعد أشهر مدينة أوروبية في تاريخ كرة القدم حيث انها المدينة الوحيدة في العالم وفي أوروبا التي نجحت في إنجاب فريقين نالا المنافسة القارية المتمثلة بدوري أبطال أوروبا وهما الإنتر وميلان وهو ما لم تحققه أية مدينة أوروبية أخرى

وبالتالي فان المدينة تسعى دائما وفي كل ديربي إلى تحديد بطلها من خلال هذا الديربي بعد أن كانت الكفة تميل لمصلحة ميلان منذ بداية العقد الماضي حتى الموسم 2005/2006 حينما نال ميلان خلال هذه الفترة ألقاب ست بطولات للدوري وثلاثة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا فيما كان نصيب الإنتر لقبا واحدا في كل من كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا.

أزمة مهاجمين

ميلان يبدو هذا الموسم مفتقدا لخدمات نجمه الأوكراني اندريه شفتشينكو الذي انتقل إلى تشلسي تاركا فريقه القديم في حيرة من أمره خصوصا وانه لم يسجل سوى سبعة أهداف في ثماني مباريات من البطولة الإيطالية وكان للاعبين المدافعين وليس المهاجمون حصة لا بأس بها من تلك الأهداف، وهو مازال يصر على أن عقوبة الخصم التي طالته بسبب فضيحة التلاعب في نتائج المباريات هي ظلم بحد ذاته فرفع الأمر إلى اللجنة الأولمبية الإيطالية ومن المؤمل أن تظهر نتيجة هذا التظلم قبل ساعات من بدء المباراة بطبيعة الحال،

أما على الأرض فرغم تراجع ميلان إلى المركز الثاني عشر في لائحة الصدارة إلا أن مدربه كارلو انشيلوتي أصر على أن «ميلان لن يشتري أي لاعب في يناير المقبل» في إشارة إلى موسم الانتقالات الشتوية القادم رغم انه قد اقر في مناسبة سابقة وجود أزمة مهاجمين في الفريق حيث ان آخر هدف سجل من قبل ميلان في مرمى خصمه وكان كييفو كان هدفا من مدافع وليس هدفا من مهاجم،

كما أن المهاجمين لم يسجلوا حتى الآن سوى ثلاثة من الأهداف السبعة التي سجلها الفريق، حيث فشل جيلاردينيو مثلا من تسجيل أي هدف في المنافسة الإيطالية حتى الآن، لكن كل هذا زاد من إصرار انشيلوتي على أن الأحوال بخير في قلعة الميلان مضيفا «آجلا أم عاجلا ستنتهي هذه الفترة من تاريخ الفريق» ومؤكدا أيضا انه «لو جئتم إلى الواقع فنحن نحتل المركز الثالث في الترتيب وهذا من أهم الأسابيع لميلان».

أداء ميلان بدأ يتحسن نوعا ما خلال هذا الأسبوع لكن كلما تفاءل مشجعو ميلان أكثر كلما وجدوا أمامهم أن الإنتر أقوى خصوصا وان الفريق الثاني لم يخسر خارج أرضه حتى الآن فحقق فوزين وتعادلين أما على أرضه فقد حقق الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مباراة واحدة، والمفارقة أن الإنتر يعتبر انه يلعب خارج أرضه ولكنه في الحقيقة لن يفارق استاد سان سيرو وبالتالي فانه ما من فرصة لقهر متصدر الدوري الإيطالي في مباراة الديربي هذه

إلا إذا حسبت المباراة بحسابات أخرى خارج منطقة النقاط الثلاث وهي منطقة وصفها لاعب خط الوسط ميلان كاكا مازحا بالقول «هذه المباراة تستحق ست نقاط» ومؤكدا على انها «مباراة مهمة، ولدينا دافع قوي للفوز فيها، هذا الديربي يستحق ست نقاط لأننا حينما نفوز فإننا نضيف ثلاث نقاط إلى رصيدنا وحينما يخسرون نضيف ثلاث نقاط أخرى ونحن عازمون على فعل كل شيء من اجل إيقافهم».

مسألة التهديف والمهاجمين لا تبتعد كثيرا عن أن تكون هما مشتركا لجميع اللاعبين قبل مباراة الديربي ومن هنا سعى فيليبو اينزاغي هداف الفريق إلى طمأنة جماهيره بالقول «أنا على ثقة بأننا إذا واصلنا تقديم عروضنا كما هي الآن فان الأهداف والنتائج الإيجابية ستكون نتيجة طبيعية لما نقوم به»، وتأتي هذه الكلمات من لاعب هو هداف التشكيلة ولكنه لم يسجل أيا من الأهداف هذا الموسم فانتقل التهديف من خط الهجوم إلى خط الدفاع ممثلا بمارك يانكلوفيسكي وكالديز اللذين سجلا هدفي الميلان في آخر ثلاث مباريات في جدوله المزدحم.

ثقة رغم الغيابات

فابيو غروسو مدافع ميلان أحد لاعبي منتخب إيطاليا الفائز بلقب المونديال سيخوض أول مباراة له من هذا النوع باعتبار انه قد انتقل حديثا إلى فريق الإنتر بعد أن أمضى جل حياته لاعبا في أندية مغمورة حتى رفع كأس العالم فرفعته، وقد أكد غروسو انه متخوف من هذه المباراة خصوصا «أن الديربي مباراة رائعة دائما ما كنت أشاهدها من بعيد ولكنني الآن محظوظ للمشاركة فيها وأريد أن اكرر أننا نسعى لكي نقدم عرضا جيدا نحن في القمة ونريد أن نبقى هناك».

الإنتر سيدخل المباراة دون الاعتماد على الفارو ريكوبا (30 عاما) بسبب الإصابة التي ألمت به في مواجهة الفريق الأخيرة أمام ليفورنو وبعد أن كان قد سجل هدفين للانتر من الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق في تلك المباراة والغياب سينسحب أيضا على مباراة الإنتر مع سبارتاك موسكو في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل، وكان اللاعب قد عاد توا من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، كما يغيب عن فريق الإنتر نجمه البرازيلي ادريانو الغارق في المشاكل والبعيد عن تسجيل أي هدف منذ سبعة أشهر حيث منحه الإنتر إجازة لمدة أسبوع في البرازيل من اجل الراحة.

بقي أن نذكر أن ميلان لم يحقق أي فوز في أربع مباريات متتالية سبقت مباراة الفريق الأخيرة أمام كييفو والتي انتهت بالفوز بهدف واحد بينما الإنتر لم يخسر أي مباراة له في الدوري الإيطالي هذا الموسم رغم أن خساراته اقتصرت في البطولة الأوروبية.

قصة الإخوة الأعداء

مر تاريخ الدوري الايطالي بمنعطف مهم خلال الفترة المبكرة من القرن الماضي وكان احد أسبابه الرئيسية هو (العنصرية)، وولادة فريق الإنتر هي من نتائج هذه العنصرية، ومن اسمه (انتر ميلان) أي ميلان العالمي فان اسم الفريق قد يختصر الكثير من هذا التاريخ وهو الشاهد عليه. حنق بعض الايطاليين ومعهم زملاء سويسريون أدى إلى تأسيس النادي الايطالي في التاسع من مارس 1908 وذلك بعد ان ازدادت (ايطالية) فريق ميلان إلى حد لم يعد يطاق، ومن هنا جاء قرار تأسيس النادي وتقرر تسميته (المشاركون) انطلاقا من معنى المشاركة بين ما هو ايطالي وغير ايطالي ودعي بهذا الاسم الذي ينطق بالايطالية على انه (لا بيناماتا).

والدليل على قوة (التنوع) في إي مجتمع أو فريق رياضي كان هو سرعة وصول (المشاركين) إلى اللقب الأول لهم في الدوري الايطالي حينما حققوا الاسكوديتو في عام 1910 بعد عامين من التأسيس بقيادة المدرب واللاعب في نفس الوقت فيرجيليو فوساتي والذي توفي أثناء الحرب العالمية الأولى ليقود أخوه جوزيبي فوساتي فريق الإنتر إلى ثاني لقب له في عام 1920.

مجيء رئيس الوزراء الايطالي الفاشي بينيتو موسوليني لم يساعد كثيرا على حقن الأجواء العنصرية في الكرة الايطالية بل زاد الطين بلة وهو أمر غريب على رئيس وزارة كان في الأصل صحافيا... وهنا قرر الزعيم الأوحد على دمج الفريق مع فريق آخر من مدينة ميلان أيضاً وهو (US Milanes) مغيرا اسمه إلى (امبروسانا إنتر) لأنه ومن وجه نظر النظام الحاكم فان اسم (الإنترناسيونالي) يحمل دلالات (شيوعية) وهو أمر غير مقبول بالنسبة إليه.

في عام 1942 عاد الإنتر إلى اسمه القديم وخلال الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية دخل الفريق في أفضل فترة في تاريخه والتي عرفت بفترة «لو غراندي إنتر» أو إنتر العظيم رغم إنها فترة لم تخلوا من الاتهامات بالرشوة طالت أسماء كبيرة في النادي مثل المدرب هيلينو هيريرا وآخرين من الإدارة ولكن لم يثبت شيء سوى ما كتبه التاريخ عن هذه الفترة من ان النادي احرز ثلاث بطولات للدوري ي 1963 و1965 و1966 بالإضافة إلى ألقاب دوري أبطال أوروبا. هذه الفترة لم تتكرر في تاريخ الفريق حتى الآن وهو يجد الموسم الحالي فرصة في التعويض قبل ان يعود البعبع يوفنتوس إلى المنافسة في الدرجة الأولى ويستعيد قوته من جديد.

بطاقة المباراة

ـ المباراة: ميلان ـ الإنتر

ـ الملعب: جوزيبي ميازا بضاحية سان سيرو (ملعب ميلان)

ـ السعة: 85766 متفرجا

ـ التوقيت: 30, 10 مساء بتوقيت الإمارات

ـ التشكيلة المتوقعة (رقم اللاعب، عدد مبارياته وعدد أهدافه):

ـ ميلان (3/5/2)

(1) ديدا (143/صفر)، (25) دانييل بونيرا (4/صفر)، (3) باولو مالديني (578/27)، (4) كالديز (133/12)، (18) ماريك يانكلوفيسكي (29/3)، (8) جينارو ايفان غاتوسو (210/5)، (32) كرستيان بروتشي (52/3)، (10) كلارينس سيدروف (134/17)، (22) كاكا (109/32)، (11) البيرتو جيلاردينيو (40/17)، (7) ريكاردو اوليفييرا (7/1)

ـ الإنتر (5/3/2)

(12) خوليو سيزار (36/صفر)، (13) مايكون (7/صفر)، (25) والتر صامويل (32/3)، (23) ماركو ماتيرازي (112/8)، (11) فابيو كروسو (6/1)، (4) خافيير زانيتي (358/10)، (14) باتريك فييرا (5/صفر)، (21) سنتياغو سولاري (17/3)، (7) لويس فيغو (41/5)، (9) خوليو ريكاردو كروز (73/28)، (8) زلاتان ابراهيموفيتش (7/2) أو هرنان كريسبو (25/10)

اجندة المباريات

ينتقل باليرمو الوصيف إلى فلورنسا ليقابل فيورنتينا قبل الأخير يوم الأحد، في وقت رأى فيه رئيسه ماوريستيو زامباريني ان فضيحة التلاعب ساهمت في تحكيم نظيف كان من العوامل الرئيسية لصعود فريقه إلى القمة: «لقد فتحت البطولة على مصراعيها، ما زال الحكام يرتكبون بعض الأخطاء إنما بنية طيبة، والقرارات لم تعد تذهب باتجاه واحد». وفيما يلي برنامج المباريات.

* اليوم

اودينيزي ـ روما (00,20)

ميلان ـ الإنتر (30,22)

* غدا

ـ كالياري ـ سامبدوريا (00,17)

ـ كاتانيا ـ تورينو ( 00,17)

ـ فيورنتينا ـ باليرمو (00,17)

ـ لاتسيو ـ ريجينا ( 00,17)

ـ ميسينا ـ كييفو ( 00,17)

ـ اسكولي ـ سيينا ( 00,17)

ـ بارما ـ اتلانتا (00,17)

ـ ليفورنو ـ ايمبولي (30,22)

حقائق وأرقام

* أول لقاء بين الفريقين يعود تاريخه إلى 10 نوفمبر 1929 باعتبار ميلان هو المستضيف وانتهى اللقاء لمصلحة شقيقه بهدفين مقابل هدف واحد وانتظر فريق ميلان احد عشر عاما حتى حقق أول فوز له باعتبار ان سان سيرو هي أرضه وذلك بهدف واحد مقابل لاشيء وبتاريخ 20 فبراير 1938.

* هذا هو اللقاء رقم 149 بين الفريقين حيث سبق لهما اللقاء في 148 مواجهة انتهت 52 منها لمصلحة الإنتر مقابل 47 لقاء لمصلحة ميلان فيما كان مصير 49 مواجهة بينهما التعادل.

* ميلان استضاف 74 لقاء من هذه اللقاءات فحقق الفوز في 24 مباراة ومسجلا 94 هدفا وخسر في 28 مباراة حيث سجل الإنتر 101 هدف فيما تعادل الفريقان في 22 مباراة.

* ميلان خاض 4 مباريات على أرضه هذا الموسم ففاز في مباراتين وتعادل في واحدة وخسر مثلها مسجلا 3 أهداف فيما استقبلت شباكه مثلها بعكس الإنتر المتصدر والذي خاض 4 مباريات خارج أرضه هذا الموسم محققا الفوز في مباراتين والتعادل في مثلهما مسجلا 5 أهداف مقابل هدفين فقط دخلت شباكه.

* يحتل كل من هيرنان كريسبو وديان ستانكوفيتش صدارة هدافي الإنتر هذا الموسم برصيد 3 اهداف لكل منهما يليهما كل من زلاتان ابراهيموفيتش واستيبان كمبياسو برصيد هدفين ثم كل من والتر صامويل وماركو ماتيراتزي وخوليو ريكاردو كروز وفابيو غروسو برصيد هدف واحد لكل منهم، في المقابل فان ماريك يانكولوفيسكي يتصدر قائمة هدافي الفريق المستضيف ميلان برصيد هدفين يليه كل من ريكاردو اوليفييرا وكالديز وفيليبو انزاغي وكلارنيس سيدروف برصيد هدف واحد.

* يعتبر باولو مالديني اللاعب الأكثر خبرة في تشكيلة ميلان حيث خاض 587 مباراة مسجلا 27 هدفا على مستوى جميع المنافسات الايطالية وقد خاض كل هذه المباريات مع فريق ميلان دون غيره ومازال الاعتماد عليه قائما في الموسم الحالي حيث لم يغب عن اية مواجهة للفريق في الكالتشيو.

* من ابرز ما يلاحظ في صفوف ميلان هو ارتفاع معدل أعمار لاعبيه حيث تضم صفوفه 13 لاعبا تخطى حاجز الثلاثين من بينهم المدافع اليساندرو كوستا كورتا البالغ من العمر 40 عاما وهو على بعد أربع عشرة مباراة من حاجز الـ 500 مباراة في المنافسات الايطالية منها 456 مباراة خاضها مع ميلان.

* يعد الحارس البرازيلي ديدا اللاعب الوحيد الذي لم يغب عن تشكيلة ميلان دقيقة واحدة حيث خاض 8 مباريات حتى الآن مع الفريق ولمدة 90 دقيقة كاملة في كل مباراة يليه كاكا الذي خاض 681 دقيقة ثم كلارنيس سيدروف الذي خاض 631 دقيقة.

* الحارس فرانشيسكو تولدو هو اللاعب الأكثر خبرة في المنافسات الايطالية برصيد 471 مباراة منها 369 مباراة في الكالتشيو و136 مع فريق الإنتر فيما يعتبر المدافع الأرجنتيني خافيير زانتي الأكثر تمثيلا للإنتر في مختلف المنافسات برصيد 358 مباراة.

* يحتفظ الايطالي فليبو انزاغي بصدارة هدافي ميلان عبر 43 هدفا سجلا خلال 104 مباريات فيما يحتل الاورغوياني اليفارو ريكوبا صدارة مسجلي الأهداف في تشكيلة الإنتر برصيد 52 هدفا من 164 مباراة خاضها مع الفريق.

* آخر فوز للميلان باعتبار ان سان سيرو أرضه يعود إلى تاريخ 14 ابريل 2006 في المرحلة الثانية من الدوري الايطالي حينما انتهى اللقاء بينهما بهدف واحد لمصلحة الميلان فيما يعود تاريخ آخر تعادل بينهما إلى 24 أكتوبر 2004 وكان سلبيا، كما يعود تاريخ آخر فوز للإنتر على ميلان باعتبار ان سان سيرو هي ارض الميلان إلى 3 مارس 2002 وكان بهدف دون رد.

* ميلان لم يخسر في آخر 4 مباريات متتالية أمام الإنتر باعتبار ان سان سيرو هي أرضه كما حافظ على مرماه نظيفا أمام الإنتر في آخر مباراتين في الدوري الايطالي على أرضه.

* اكبر فوز لميلان على الإنتر في الدوري الايطالي باعتبار ان ميلان هو المستضيف كان بثلاثة أهداف مقابل لاشيء وقد تحققت هذه النتيجة في ثلاث مناسبات وبالتحديد في 15 نوفمبر 1964 و8 نوفمبر 1970 و9 مارس 1975 فيما تعود اكبر خسارة لميلان على أرضه أمام الإنتر إلى 27 مارس 1960 حينما انتهت المباراة بخمسة أهداف للإنتر مقابل هدف لميلان.

* الإنتر لم يخسر في آخر 5 مباريات متتالية له في الدوري الايطالي ويعود تاريخ آخر خسارة له خارج أرضه إلى 30 ابريل 2006 وكانت أمام ايمبولي بهدف دون يذكر ان هذه النتيجة نفسها هي آخر خسارة للفريق في الدوري الايطالي ومنذ ذلك الحين لم يخسر الإنتر في 10 مباريات متتالية في الكالتشيو.

أجواء ما قبل المباراة

ـ «من الواضح ان الضغط علينا كبير ولكن الضغط اكبر على ميلان لان خسارتهم المباراة ستعني ابتعادهم عنا في لائحة الصدارة».

هرنان كريسبو

في تصريح لصحيفة لاغازيتا ديلا سبورت الايطالية

ـ «نحن اقوى فريق في اوروبا، انا لست خائفا»

سيلفيو برلسكوني

رئيس الوزراء الايطالي السابق ورئيس نادي ميلان

ـ «يجب ان يكون هادئا، عليه ان يعمل بدون ان يفكر في التسجيل لان الأمور حينذاك ستزداد تعقيدا».

روبرتو دونادوني

مدرب منتخب ايطاليا متحدثا عن صيام جيلاردينيو عن التهديف.

زيد بنيامين