تُختتم عصر اليوم منافسات دور الستة عشر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم من خلال ثلاث مباريات تجمع الشباب مع الفجيرة في ملعب الإمارات برأس الخيمة والعين مع رأس الخيمة في ملعب النصر ولقاء القمة الذي يُعد أقوى مباريات اليوم

ويجمع بين الوحدة والشعب ويُقام على ملعب خليفة بن زايد بالعين ويحظى باهتمام الفريقين ويُعد ثاني مواجهة للفريقين هذا الموسم بعد أن تقابلا في الجولة الثالثة للدوري وفاز الشعب بهدف واحد سجله المخضرم عبدالرحمن إبراهيم ويُعتبر اللقاء ثأرياً فيما بينهما ويُتوقع أن يكون لقاءً قوياً وممتعاً. مباريات اليوم الأخير لدور الستة عشر تحظى بالاهتمام نظراً لقوة منافساتها ورغبة الفرق الكبيرة في استعادة الثقة والسير في طريق المنافسة الحقيقية رغم أن هذه الفرق تلعب اليوم من دون لاعبيها الدوليين المنضمين لصفوف منتخب الشباب. في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباريات بالتعادل فإن هناك شوطين إضافيين زمن كل منهما ربع ساعة وإذا استمر التعادل فسوف يلجأ الفريقان إلى الاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية لتحديد الفائز الذي يصعد للدور ربع النهائي المقررة إقامته يومي الجمعة 22 والسبت 23 فبراير المقبل.

الشباب ـ الفجيرة: تعوِّل إدارتا الشباب والفجيرة الكثير على هذا اللقاء من أجل الخروج من دائرة الإحباطات التي لازمت الفريقين خلال الفترة الماضية بسبب الهزائم التي تلقياها وأثرت على معنويات اللاعبين، فالشباب انهزم من الشعب والوحدة، والفجيرة انهزم من النصر والإمارات، ومباراة اليوم فرصة لكليهما لاستعادة الثقة. الشباب تأهل للدور الثاني بعد أن أعفته القرعة من اللعب في الدور التمهيدي ويُعتبر هذا أول ظهور له في المسابقة ويسعى إلى تحقيق الفوز والاستمرار في أجواء المنافسة لعله يصل إلى النهائيات وينافس على اللقب وقد أحسن الفريق الاستعداد لهذا اللقاء معنوياً وفنياً بعد أن تمت إعادة ترتيب أوراق الفريق مرة أخرى وحاول بلاتشي تدارك سلبيات الأداء والتركيز على اللعب الجماعي وسوف يعود اسماعيل ربيع لحراسة عرين فريقه مرة أخرى بعد إجراء جراحة الزائدة الدودية فيما يتواصل غياب عادل عبدالله لظروف طرده أمام الشعب.

الفجيرة تأهل بعد فوزه على الحمرية بثلاثة أهداف ويسعى اليوم لمواصلة مسيرته بتحقيق الفوز والسعي للخروج من دائرة الإحباطات بعد نتائجه الأخيرة بالدوري وقد استغل المدرب لطفي البنزرتي فرصة توقف الدوري لعلاج سلبيات أداء فريقه ومراجعة أوراقه حتى يعود الفريق لتحقيق الفوز مرة أخرى ويحقق انطلاقة قوية كالتي بدأ بها في أول الموسم. رأس الخيمة والعين : تحظى مباراة رأس الخيمة والعين باهتمام المراقبين لكونها أول ظهور لحامل اللقب بعد أن أعفته القرعة من اللعب بالدور التمهيدي، ويسعى رأس الخيمة إلى تحقيق مفاجآت خاصة وأن الفريق يقدم عروضاً جيدة بدور المنافسة وسوف تقام المباراة بملعب النصر. تأهيل رأس الخيمة للدور الثاني بعد فوزه على العروبة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة،

والفريق يظهر بمستوى جيد هذا الموسم بفضل جهود مدربه عبدالوهاب عبدالقادر التي تكللت باحتلال الفريق للمركز الرابع بدوري الثانية حتى الآن برصيد 9 نقاط ينافس بها على الصدارة ويمتلك الفريق محترفين على مستوى جيد هما عباس موبوا النيجيري ولوسيانو البرازيلي، ويسعى الفريق اليوم لتقديم أقصى جهد له على أمل إحداث مفاجأة أمام حامل اللقب.

أما الزعيم العيناوي حامل اللقب الذي لم يظهر بمستوى متميز هذا الموسم حتى الآن فإنه يدرك أن الأنظار مركزة عليه اليوم وأن جماهيره تنتظر تحقيق الفوز حتى يحافظ الفريق على لقبه، وقد بدأ العين السير في طريق تصحيح مسيرته، فأحرز فوزاً على الوصل بكأس الاتحاد وفاز على دبي بالدوري وتعادل مع الشعب في اللقاء المؤجل من الجولة الأولى وقد بدأ نجوم الفريق في العودة بعد الشفاء من الإصابات التي حلقت بهم، مما يساهم في ترجيح كفة الفريق خلال المرحلة المقبلة، لأن انطلاقة الزعيم من شأنها أن تثري مختلف مسابقات الموسم.

قمة الوحدة والشعب

يحظى لقاء الوحدة مع الشعب باهتمام كل المراقبين نظراً لقوة المباراة وأهميتها والتي تعتبر من أهم مباريات اليوم في الجولة الأخيرة لدور الستة عشر خاصة وأن الوحدة بدأ يعرف طريق الفوز بعد أن تغلّب على الشباب في الجولة الرابعة للدوري وارتفع برصيده إلى 6 نقاط، كذلك ارتفاع رصيد الشعب إلى 6 نقاط، وكان الشعب قد فاز على الوحدة في الجولة الثالثة بهدف، وهو ما يزيد من أهمية مباراة اليوم نظراً لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز.

الوحدة تأهل إلى الدور الثاني للمسابقة بعد فوزه على العربي بخمسة أهداف مقابل أربعة، ويسعى إلى الفوز اليوم لكي يواصل صعوده للنهائيات خاصة وأن الفريق سيشهد عودة عدد من نجومه مثل عبدالله سالم وفهد مسعود وبشير سعيد والمحترف باكايوكا، مما يعتبر مكسباً لفريقه، فيما يتواصل غياب حيدر آلوعلي وعمر علي وأحمد جمعة وكروبي المصاب بالغضروف، ولا شك إن الجهاز الفني الجديد بقيادة تاردي يسعى لترك بصمة على الفريق خلال الفترة التي يتولى فيها المسؤولية.

أما الشعب فيعتبر من أفضل الفرق التي تؤدي هذا الموسم وقد تأهل بعد فوزه على الخليج بأربعة أهداف مقابل هدفين، ويسعى الزواوي مدرب الفريق إلى مواصلة تقديم العروض القوية وتحقيق الفوز على منافس عنيد لتأكيد فوزه بالدوري، ويغيب عن الفريق اليوم قائده المخضرم عبدالرحمن إبراهيم للإصابة، فيما سيعود نبيل إبراهيم بعد انتهاء فترة إيقافه بسبب البطاقة الحمراء أمام الشباب، وقد ظهر الفريق بمستوى جيد أمام العين، وحول خسارته بثلاثة أهداف إلى تعادل مما يشير إلى قوة الفريق، لهذا سيكون اللقاء مثيراً.

العنابي كامل العدد

عودة المصابين.. و80 دقيقة تدريب على العرضيات والتسديد

اختتم مساء أمس فريق الوحدة تدريباته الاستعدادية للقاء اليوم أمام الشعب في الدور ال16 من كأس رئيس الدولة، وذلك بالملعب الرئيسي باستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، وبعد انتهاء التدريب توجه اللاعبون إلى العين للمبيت هناك حتى موعد إقامة المباراة. وكان لاعبو الوحدة قد عادوا إلى التدريبات مساء يوم الثلاثاء الماضي بعد إجازة لمدة 48 ساعة لإتاحة الفرصة للاعبين لقضاء عيد الفطر مع أسرهم.

وكثف الجهاز الفني خلال الفترة الماضية على رفع معدل اللياقة البدنية لدى اللاعبين بعد الهبوط المفاجئ لمستوى معظمهم، ونجح الجهاز في إعادة اللاعبين إلى حالة لا بأس بها بدنياً خلال فترة توقف الدوري. وفي التدريب الأساسي للمباراة والذي استمر حوالي 80 دقيقة، ركّز ريتشارد تاردي المدير الفني لأصحاب السعادة على الكرات العرضية وتدريب اللاعبين عليها وعلى التسديد من خارج منطقة الجزاء، وتألق خلال التدريب صالح المنهالي وبشير سعيد ومامادو باكايوكا، كما ركز التدريب على بعض الجمل التكتيكية التي من شأنها إرباك دفاعات الخصوم.

وعلى صعيد المصابين، عاد إلى التدريبات كل من عبدالله سالم وبشير سعيد ومامادو باكايوكا وفهد مسعود بعد مجهود مكثف من الجهاز الطبي بالنادي، ومن المفترض أن يشارك الثلاثي عبدالله سالم وبشير سعيد وباكايوكا في اللقاء. أما فهد مسعود فنسبة مشاركته أضعف بسبب الجهاز الفني في عدم المغامرة بالدفع به خشية عودة الإصابة إليه مرة أخرى. وكان «البيان الرياضي» قد أكد أن لقاء الشعب سيشهد عودة مصابي الوحدة.

ومن المتوقع أن يخوض الوحدة اللقاء اليوم بتشكيل مكون من عبدالباسط محمد في حراسة المرمى وبشير سعيد وطلال عبدالله وعلي الزعابي في الدفاع وسالم زايد وعبدالسلام جمعة وتوفيق عبدالرزاق وعبد الرحيم جمعة وحسن أمين أو «محمد علي عمر» في الوسط وإسماعيل مطر وباكايوكا «صالح المنهالي» في الهجوم، وإن كانت حظوظ باكايوكا الأفضل نظراً لمعرفة الجهاز بمدى تألق المنهالي عندما يلعب في الأوقات الحرجة.

عبدالله صالح: «أصحاب السعادة»

لن يُلدغوا من الشعب مرتين

أكد عبدالله صالح مدير فريق الوحدة أن لقاء فريقه اليوم أمام الشعب في دور الـ 16 من كأس صاحب السمو رئيس الدولة يُعد اختباراً صعباً للاعبين خاصة وأن مباريات الكأس لا تعترف بأي مقاييس، لكنه في الوقت نفسه ألمح إلى أن معنويات لاعبيه مرتفعة ومستعدون لتعويض خسارتهم أمام الشعب في الدوري. وأشار إلى أن عودة المصابين تُعد إضافة قوية وستمنح الفريق ثقة كبيرة خلال المباراة. وأضاف ان فريقه استعد للمباراة بشكل جيد من خلال برنامج تدريبي مكثف لرفع معدل اللياقة البدنية وعلاج الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال المباريات السابقة.

وعن توقعاته لنتيجة المباراة قال إنه صعب التوقع بنتيجتها لكن كل ما أستطيع قوله هو إن الوحدة سيقاتل من أجل تحقيق الفوز وتعويض هزيمة الدوري. مشيراً إلى أن الوحدة لن يُلدغ من جحره مرتين وإذا كان الشعب يريد الفوز بالمباراة فعليه أن يضاعف من مجهوداته أمام الوحدة الذي لم يتأثر بهزيمة أو هزيمتين.

سامراه وكاظميان ونبيل يقودون «الكوماندوز»

بعزيمة يملؤها الإصرار على مواصلة الأداء الطيب وتحقيق نتائج مرضية في كل المسابقات المحلية أكمل فريق الشعب استعداداته للقاء اليوم المهم أمام فريق الوحدة في دور ال16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة في اللقاء الذي يجمع بينهما على استاد خليفة بن زايد بالعين.

ولمزيد من التركيز فضل الجهاز الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي حزم حقائب الفريق والرحيل إلى مدينة العين أمس للمبيت هناك لكي يكون اللاعبون على أهبة الاستعداد قبل اللقاء الذي يقام في الموعد القديم في الخامسة عصرا قبل مواعيد شهر رمضان وحمل اللاعبون في حقائبهم آمالا كبيرة في تكرار الفوز على فريق الوحدة والذي تحقق في الجولة الثالثة من بطولة الدوري بهدف واحد للاشيء أحرزه الغائب الوحيد عن لقاء اليوم عبد الرحمن إبراهيم.

ورغم الاستعدادات الجدية التي خاضها الفريق قبل هذا اللقاء والتي اقتضت اختزال أجازة عيد الفطر المبارك إلى 24 ساعة فقط عاود بعدها اللاعبون التدريبات، إلا أن هناك حالة رضا والسبب النتائج الطيبة التي حققها الفريق حتى الآن وكان آخرها التعادل الكبير مع العين 3/3 في اللقاء المؤجل بينهما من الجولة الأولى، ووجود دافع مستمر بمواصلة العروض المرضية في كل المسابقات المحلية.

ورغم ذلك لم يخف يوسف الزواوي مدرب الكوماندوز قلقه الشديد من مباراة اليوم، فالمنافس هو فريق الوحدة صاحب الإمكانات العريضة واللاعبين المميزين والذي يسعى جاهدا للثأر من هزيمته السابقة في الدوري. وأشاد الزواوي بالارتفاع الواضح على أداء لاعبيه من مباراة إلى أخرى واستيعابهم الجيد لفكره التدريبي ، حتى في حالة الخطأ فلديهم القدرة على تصحيح الخطأ والعودة إلى المسار الصحيح مثلما حدث في الشوط الثاني من مباراة العين واستطاع الفريق تعويض خسارته بثلاثة أهداف إلى تعادل مستحق وفوز كان على الأبواب.

ولأن الزواوي يميل دائما إلى ثبات التشكيل على اعتبار انه احد عناصر تفوق أي فريق فلن يطرأ تغيير كبير على قوام الفريق الذي خاض لقاء العين باستثناء عودة نبيل إبراهيم وراشد سرور واستمرار غياب عبد الرحمن إبراهيم للإصابة، وتأكد شفاء علي سامراه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة العين وقيادته لهجوم الفريق مع كاظميان اليوم.

المنهالي: سنرد هزيمة الدوري

قال صالح المنهالي لاعب الوحدة إن المهم في مباراة اليوم هو النتيجة، بصرف النظر عن الأداء نظراً لأنها مباراة كأس ولا تعرف إلا الفوز لأحد الفريقين، وتمنى المنهالي أن يكون الفوز حليف الوحدة لرد هزيمة فريقه أمام الشعب في الدوري. وعن مشاركته في اللقاء قال المنهالي إنه جاهز في أي وقت ولكن ذلك يرجع إلى رأي الجهاز الفني أولاً وأخيراً، وفي النهاية تمنى اللاعب أن يرد على كل المشككين في قدراته خلال الفترة المقبلة مع الوحدة.

تاردي: لا بديل عن الفوز

قال ريتشارد تاردي المدير الفني للوحدة إنه لا يفكر إطلاقاً في هزيمة فريقه أمام الشعب في الدوري ولا بديل عن الفوز، وأن كل ما يهمه هو التركيز في لقاء اليوم والفوز به للصعود لدور الثمانية من البطولة، مشيراً إلى أن الفريق استعد جيداً من خلال تكثيف التدريبات البدنية لرفع معدل اللياقة لدى اللاعبين. وأعرب تاردي عن سعادته البالغة بعودة المصابين عبدالله سالم وبشير سعيد وباكويوكا وفهد مسعود، حيث إنهم يمثلون قوة كبيرة في الفريق ويعطون الثقة لزملائهم في الملعب.

السعادة في بيت العنكبوت.. ولا عزاء للأداء الباهت أمام دبا الحصن

فيرسلاين: الفوز يسبق لقاء القادسية.. ورحيم يرى الخسارة منطقية

رفرفت السعادة أول من أمس على بيت العنكبوت في أعقاب فوزه على دبا الحصن بدور الستة عشر لكأس صاحب السمو رئيس الدولة بركلات الترجيح.. والسعادة حلّت على الجزيرة برغم الأداء غير القوي الذي عجز فيه الجزيرة على مدى 120 دقيقة من هزّ شباك حسن سرور حارس دبا الحصن.. والسبب في السعادة يمكن أن تفهمها من تصريحات فيرسلاين خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد عقب اللقاء مباشرة وضم أيضاً مدرب دبا الحصن التونسي لطفي رحيم.

فقد برر فيرسلاين سبب رضاه عن النتيجة رغم أن منافسه أحد أندية الدرجة الثانية بداعي أن توقيت هذه المباراة وقبل لقائه االمهم والصعب أمام فريق القادسية الكويتي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الأندية الخليجية كان سببا في انشغال ذهن الجميع وتفكيرهم في المواجهة االمهمة المنتظرة، وبالتالي فان الفوز وبأي نتيجة يعد حافزا طيبا وعاملا على رفع الروح المعنوية قبل لقاء القادسية.

وقال مدرب الجزيرة انه لهذه الأسباب إضافة إلى النقص العددي الكبير في صفوف الجزيرة لأسباب مختلفة علاوة على أن فريق دبا الحصن أدى مباراة قوية بفكر دفاعي وبتكتيك يعتمد على غلق المنطقة أمام المحاولات الهجومية للجزيرة ونجح في ذلك إلى حد بعيد كان اللقاء صعبا وليس بالسهولة المتوقعة، بدليل أن المباراة لم تشهد تسجيل أهداف خلال وقتها الأصلي والإضافي.

ومن ناحيته وصف التونسي لطفي رحيم مدرب فريق دبا الحصن نتيجة المباراة وخروج فريقه من دور الـ 16 بأنها منطقية، معتبرا انه لا مجال للمقارنة بين فريق الجزيرة وفريقه، فعوامل التميز كلها تقف في صف العنكبوت، ومع ذلك فقد أدى لاعبوه مباراة طيبة وأتيح لهم عدد كبير من الفرص الأوضح والأكثر تأثيرا خلال شوطي اللقاء ولكن قلة الخبرة والتسرع حالا دون تسجيل أهداف.

«الكأس» الفارغة !

لا يستطيع أحد، حتى الآن، الادعاء أن مباريات الكأس سدت رمقاً من جوع كروي لم يفارق الجماهير منذ انطلاقة الموسم الحالي. باختصار، «الكأس» فارغة حتى الآن من الفنيات العالية والكرة السريعة الشاملة التي نحبها ونحلم بها. وربما كان ذلك أحد أهم الأسباب التي أفرغت الكأس من المشجعين والجماهير، وجعل مدرجات الملاعب تبدو شبه خالية إلا من القليل، برغم الإجازة والعيد وكرة القدم التي تترسخ في عقولنا وقلوبنا باعتبارها الترفيه والترويح والفسحة الأجمل.. فهل يبادر اللاعبون ويعيدون ملء الكأس الفارغة مرة أخرى.. نتمنى.

الاختراق من العمق والارتداد السريع والضغط.. أسلحة «الزعيم» و«الجنرال»

بشعار الفوز والانتقال لربع نهائي الكأس حمل الزعيم العيناوي تطلعات جمهوره وغادر ليلة أمس إلى دبي لمقابلة فريق رأس الخيمة مساء اليوم ضمن دور الستة عشر لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. ويتطلع الفريق البنفسجي للمضي قدماً في هذه البطولة المحببة حتى النهائي ومن ثم معانقة الكأس الغالية للمرة الثالثة على التوالي كإنجاز يُضاف إلى قائمة الإنجازات العيناوية داخلياً وخارجياً.

وبدا الفريق في كامل استعداداته الفنية والبدنية بعد سلسلة من التدريبات التي خاضها خلال الأيام السابقة بمشاركة كل لاعبي الفريق وتحت قيادة المدرب الروماني الجنرال انخل يوردانيسكو الذي يأمل في عودة قوية وسريعة للفريق بعد التعثر المستغرب الذي كان عليه بداية هذا الموسم. وفي عشية سفره إلى دبي اختتم العين تمارينه بحصة تدريبية أخيرة أجراها على ملعب القطارة الذي عاد إليه مؤقتاً نسبة لانشغال ملعب خليفة بمباراة النصر وبني ياس في المسابقة ذاتها.

وحرص الجهاز الفني بقيادة يوردانيسكو على التأكد من جاهزية اللاعبين لمواجهة اليوم من خلال الاختبارات الفنية والبدنية المختلفة بما في ذلك بناء الهجمات من العمق والأطراف وسرعة الارتداد في حال الهجوم المعاكس والانتشار في الملعب والضغط على حامل الكرة وتنويع اللعب والتمرير من لمسة واحدة مع تجنُّب الاحتكاك مع الخصم والتعامل مع الضربات العرضية داخل مربع العمليات دفاعاً وهجوماً والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

وتبدو الأمور جيدة إلى حد كبير داخل المعسكر البنفسجي بعد عودة اللاعبين المصابين ودخولهم فورمة اللعب لكن هذا لم يمنع مشاعر التحفظ والحذر من التصاعد عند المدرب يوردانيسكو الذي يخشى من مفاجآت الكأس خاصة وأن البطولة تُلعب في هذه المرحلة بخروج المغلوب لذلك كان تركيزه كبيراً في تصحيح الأخطاء التي صاحبت أداء اللاعبين خلال المباريات السابقة وكذلك أثناء التدريبات مع تشدده في ضرورة استغلال الفرص المتاحة كأفضل ما يكون وهو الذي تفهمه اللاعبون جيداً وهم يدركون صعوبة مباراة اليوم وأهميتها.

ويُنتظر أن يدفع المدرب يوردانيسكو إلى مباراة اليوم بتشكيلة تضم معتز عبدالله وجمعة عبدالله وحميد فاخر ومحبوب جمعة وعبدالله علي وسبيت خاطر وأحمد خلفان وعلي الوهيبي وشهاب أحمد ودودو ونيناد.

الجوارح تحلق أمام الفجيرة بالأجنحة والكرات العرضية

بمعنويات عالية ورغبة في تحقيق الفوز والصعود إلى الدور ربع النهائي، يدخل الجوارح موقعه اليوم أمام الفجيرة في الدور الثاني لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، على ملعب الإمارات برأس الخيمة. وقد ركز المدرب الروماني ايلي بلاتشي على تدارك سلبيات أداء فريقه أمام الشعب بكأس الاتحاد والوحدة بالجولة الرابعة من دوري اتصالات من خلال تحسين الأداء الجماعي للفريق وتوظيف إمكانيات اللاعبين بما يخدم الخطة العامة للعب وتحقيق الفوز الذي يزيد من المعنويات العالية قبل الدخول في أجواء منافسات الدوري وملاقاة الوصل في ديربي ساخن.

ويعتمد بلاتشي اليوم على استغلال تقدم لاعبيه من الأجنحة «الأطراف» ورفع الكرات العرضية إلى البرنس والتسديد من خارج المنطقة عن طريق الإيراني إيمان مبعلي مستغلاً ضعف الدفاع بفريق الفجيرة، وقد خاض الفريق تدريبات مكثفة طوال الأسبوع الماضي على هذه الطريقة وظهر اللاعبون بمستوى جيد، وقد نجح الجهاز الفني في إخراج اللاعبين من حالة الإحباط التي انتابتهم بعد الهزيمة من الشعب والوحدة وأعاد الثقة لهم من خلال العديد من الجلسات الفنية وتقديم النصائح للاعبين وغرس الثقة في نفوسهم من أجل أن يعود شباب الجوارح إلى انتصاراتهم مرة أخري.

واليوم يعود الحارس إسماعيل ربيع للدفاع عن عرينه مرة أخرى بعد فترة غياب بعد الجولة الأولى للدوري، حينما تعرض للطرد أمام الجزيرة وبعدها أجرى جراحة الزائدة الدودية، وقد انتظم في التدريبات وظهر بمستوى جيد خلال التدريبات الماضية، ويتواصل غياب عادل عبدالله لاعب الارتكاز للمباراة الثانية على التوالي بعد تعرضه للطرد أمام الشعب في كأس الاتحاد وسيعمل بديلاً عنه في هذا المركز الظهير عيسى محمد بعد أن ظهر بمستوى طيب في هذا المركز خلال مباراة الوحدة بالدوري..

ويعول شباب الجوارح على المحترف الغاني البرنس خلال مباراة اليوم بعد أن تألق أمام الوحدة وسجل هدفين وأظهر بعضاً من إمكاناته العالية، ولعل تسجيله هدفين قد ساهم في رفع معنوياته بدرجة كبيرة بعد أن هاجمته الجماهير خلال المباريات الأولى للدوري لعدم إحرازه أية أهداف. بلاتشي يدرك صعوبة مباريات الكأس وتوافر عنصر المفاجأة في أحداثها لذلك نصح لاعبيه بضرورة التركيز وحسن استغلال الفرص التي تسنح لهم حتى يحققون الفوز خلال الزمن الأًصلي للمباراة دون اللجوء إلى الوقت الإضافي أو ركلات الجزاء الترجيحية حتى لا يتعرض اللاعبون إلى الإرهاق.

الفوز هدفنا

من جهته، أكد كابتن الفريق جمعة راشد أن الفوز هو هدف جميع لاعبي الفريقين خلال مباراة اليوم من أجل التقدم خطوة والوصول إلى نهائيات البطولة، ومحاولة المنافسة على لقبها، لعل الفريق يستعيد البطولات التي غابت منذ سنوات بسبب التجديد بالصفوف.. وقال إن معنويات اللاعبين مرتفعة وعزيمتهم قوية لتقديم أداء جيد يعوّض نتيجة المباريات الماضية ويحقق الفوز لفريقه من أجل رفع المعنويات قبل لقاء الوصل بالدوري والذي يسعى الجوارح إلى تحقيق الفوز به حتى يحتل الفريق مكانة لائقة به بجدول ترتيب الفرق تتوازى مع الجهود المبذولة لتطوير الفريق سواء فنياً أو إدارياً.

.. و«تضميد الجراح».. هدف الفجيرة الليلة

أعلن الجهاز الفني لفريق الفجيرة عن جاهزية لاعبيه لمباراة اليوم المهمة أمام الشباب في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لدور الستة عشر. وقد استعد الفريق الأحمر جيداً للمباراة وأجرى مباراة ودية أمام السلام العماني كسبها الفريق الفجراوي بخماسية نظيفة بعثت الاطمئنان في نفوس اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي لطفي البنزرتي وطاقمه المساعد،

وسيعتمد المدرب في لقائه اليوم على لاعبيه المواطنين إلى جانب المحترف الإيفواري عثمان بمبا بعد رحيل اللاعب الغيني موسى ماريو وكانت تجربة السلام العماني بمثابة ظهور لاعبين جدد أظهروا إمكانات عالية تؤكد أن المستقبل سيكون في مصلحتهم، وركز البنزرتي خلال التدريبات على جرعات اكتساب اللياقة البدنية بالركض حول الملعب وتمرير الكرة في مساحات قصيرة وفك العضلات وبدت جماهير الفجيرة التي حرصت على مشاهدة التدريبات وهي سعيدة لتجانس وتجاوب اللاعبين مع طريقة لعب البنزرتي،

وأخضع الجهاز الفني حراس المرمى إلى تدريبات شاقة ليكونوا في أقصى درجات الإعداد البدني والفني. ويأمل الفجراوية أن تكون مباراة اليوم هي بداية عهد جديد وتصالح مع جماهيرهم التي تذوقت مرارة الهزيمة ثلاث مرات في دوري الأضواء. من جانبه، أكد الكابتن إبراهيم سرور المشرف على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي أن لقاء الشباب اليوم في كأس صاحب السمو رئيس الدولة يُعتبر فرصة طيبة للاعبين لاستعادة مستواهم قبيل استئناف مباريات دوري اتصالات مشيراً إلى أن التدريبات المكثفة التي أجراها الفريق قُبيل عطلة عيد الفطر المبارك وبعدها أوصلت اللاعبين إلى جاهزية شبه تامة.

وقال سرور إن رحيل اللاعب ماريو سيفتح الباب أمام اللاعبين في تقديم عصارة جهدهم في المباريات وذلك من أجل الظهور بمستوى جيد وقد بدأ ذلك يحدث من خلال مباراة الفريق الودية مع السلام العماني والتي تألق فيها جميع اللاعبين خصوصاً خط الهجوم الذي يعوِّل عليه المدرب التونسي كثيراً.

من جانبه، قال المدرب لطفي البنرزتي إن مباراة اليوم تُعتبر ذات أهمية قصوى بالنسبة له على الرغم من أنها تأتي في مسابقة الكأس وليس الدوري، وأشار المدرب إلى أنه شاهد فريق الشباب من خلال أشرطة الفيديو مشيراً إلى أن الفريق يعتمد على الكرة الشاملة ولديه محترفون على مستوى جيد، ولذلك طلبت من لاعبينا ضرورة التركيز الشديد وعدم إعطاء الجوارح مساحات في خط الوسط، وأكد البنزرتي أنه حرص على معالجة الأخطاء التي ارتكبها الفريق خصوصاً خلال الجولات الأخيرة في الدوري والتي كلفتنا خسارة تسع نقاط كاملة.

عصام عبدالله: متيقظون للمفاجآت

أوضح إداري فريق العين عصام عبدالله أن فريقه بات في كامل جاهزيته فنياً وبدنياً ومعنوياً لتقديم أفضل العروض أمام الخيماوي مساء اليوم والعودة بالفوز الذي يؤكد أن الزعيم عازم على اعتلاء منصة التتويج. وأشار عصام إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيداً أهمية المباراة وضرورة حسمها وهم يتحسبون بشدة لأي مفاجآت قد تحدث خاصة وأن البطولة تُلعب في هذه المرحلة بنظام خروج المغلوب حيث لا بد من فائز في المباراة.

وقال عصام: نحن واثقون من نجوم البنفسج وقدرتهم على كتابة التاريخ بالحصول على اللقب للمرة الثالثة على التوالي. وندرك أنهم سيكونون على قدر ثقة جمهورهم العريض فقط المطلوب التركيز في المباراة وتجنب الأخطاء بقدر الإمكان مع استغلال الفرص المتاحة كأفضل ما يكون. وأكد عصام صعوبة المباراة كونها في مواجهة فريق متطلع وطموح كرأس الخيمة فضلاً عن أنه لا مجال للتعويض فيها، لذلك فإن الحذر مطلوب.

العوضي النمر، محمد الحسن فضل، طلحة عبدالله، وليد فاروق، مصطفى الديب