واصلت المصنفة الأولى السويدية أنيكا سورينستام تصدرها لمنافسات الجولتين الأولى والثانية لبطولة دبي ماسترز لسيدات الغولف، آخر محطات الجولة الأوروبية في يومها الثاني على ملعب المجلس بنادي الإمارات للغولف في دبي.
جاءت سيطرة سورينستام على مجريات الأحداث رغم انخفاض المعدل العام عما تحقق في اليوم الأول، حيث استطاعت تحقيق أربع ضربات تحت المعدل بعد 68 ضربة لترفع رصيدها إلى احدى عشرة ضربة تحت المعدل وبمجموع 133 ضربة. إلى ذلك، قالت السويدية الشابة سورينستام إنها تشعر بالألفة في دبي الجميلة ولا تريد أن تزيد الضغوط على نفسها بالتفكير كثيراً فيما يمكن أن يكون عليه الحال غداً.. وقالت «أنا في عجلة من أمري للخروج إلى الصحراء والاستمتاع بسحرها.. أريد أن أذهب في رحلة سفاري ديزرت وهذا هو ما يشغل تفكيري الآن..
من أجل النساء
أما عن حلمها بأن تصمم ملعباً للغولف في دبي فقد ذكرت سورينستام أنها لا تريد أن تفعل ذلك من أجلها، وإنما من أجل النساء هنا في دبي.. لأن الفكرة تهدف إلى ابتكار وسيلة تجذب أكبر عدد من النساء إلى هذه اللعبة الممتعة.. وأضافت اللاعبة الأولى في العالم إن دبي تعني المستقبل.. فهذه الأرض حبلى بكثير من العطاء وأنها ترى مستقبل الغولف في دبي حيث توجد أجمل المرافق وأفضل الملاعب والتسهيلات، مشيرة إلى أن المياه في دبي رائعة للغاية.
جنوب إفريقيا
يذكر أن سورينستام سبق لها أن صممت ملاعب للغولف في جنوب إفريقيا وهونغ كونغ.. كما أنها تقوم بتنظيم بعض الدورات وهي مقبلة على تنظيم بطولة كبيرة تبلغ قيمة جوائزها 6,2 مليون دولار في ساوث كارولينا في الولايات المتحدة الأميركية. كما أكدت بطلة العالم أنها تأمل أن تقضي نهاية أسبوع سعيدة في رحاب هذا البلد المضياف والعودة إلى بلادها بكأس البطولة.. موضحة أنها ما تزال تملك المزيد ولم تقدم كل ما عندها.
رياح مفاجئة
وحول ظروف الطقس وارتفاع درجات الحرارة عند الظهيرة قالت سورينستام: إن ذلك لم يؤثر كثيراً على الأداء العام، لكن الهبوب المفاجئ للرياح بعد الظهر له آثاره على سرعة تدحرج الكرة أو انطلاقها.. وقالت إن الأمر يتطلب نوعاً من التركيز للتعامل مع الظروف المحيطة بما تستحقه من ضبط للإيقاع. وأشارت سورينستام أيضاً إلى أنها فقدت بعض النقاط السهلة، حيث لم تتعامل بالتركيز المطلوب مع بعض الكرات القريبة من الحفر.
تراجع طفيف
وتحدثت سورينستام عن اختلاف المنطقة التي شهدت فعاليات الجولة الثانية من ملعب المجلس عن المنطقة التي جرت في الجولة الأولى قائلة إن نقطة البدء طويلة بعض الشيء، وكان لذلك أثر غير إيجابي ترتب عليه التراجع الطفيف الذي لوحظ في أدائها.. ولكنها تعتقد حسب قولها، أن كل شيء لا يزال تحت السيطرة، وأن البداية تؤشر إلى ما ستكون عليه النهاية.
جماهير غفيرة تتابع أحداث البطولة
بمساحاته الشاسعة والواسعة التي يتميز بها فقد كان نادي جولف الإمارات متنفساً للجماهير الكبيرة والتي فاقت التوقعات وامتلأت بها أروقة النادي وهم يتابعون فعاليات البطولة عن قرب. وبحسب اللجنة المنظمة أنها فتحت أبواب النادي للجميع وبالمجان وكانت لفتة طيبة ولاقت صدى كبيراً بين جميع شرائح المجتمع من الإمارات والمقيمين على أرض الدولة ليكونوا عن قرب مع أحداث أغلى وأقوى بطولات العالم لسيدات الجولف.
العربية الوحيدة.. تودع
خرجت العربية الوحيدة منية صياح من البطولة بعد مشاركتها في الجولتين الأولى والثانية ولم يحالفها التوفيق إذ حققت 9 ضربات فوق المعدل برصيد بلغ 156 ضربة الشيء الذي أفقدها فرصة المنافسة على الجوائز المالية المرصودة للفائزات الـ 65 الأوائل.
«معارك يورو» بين أشهر النجمات
تُستأنف الجولة الثالثة لبطولة دبي ماسترز للسيدات التي يستضيفها ملعب المجلس بنادي الإمارات للجولف في السادسة من صباح اليوم، بينما يتقلص عدد المشاركات إلى نحو 60 ـ 62 لاعبة بدلاً من 120 لاعبة اللائي بدأن الحوار الناعم. وقد عكفت اللجنة المنظمة على دراسة الوضع النهائي وتحديد أقل مستوى مسموح به للانتقال للمرحلتين الثالثة والرابعة، حيث يُتوقع أن يكون في حدود 3 فوق المعدل، أو ربما يكون أقل من ذلك بقليل.
من ناحية أخرى، تبذل الفرنسية جولاديز فوسيرا جهوداً جبارة للصعود إلى قمة الجولة الأوروبية حيث إنها اللاعبة الوحيدة التي تملك فرصة الفوز بالتاج إذا استطاعت خطف الكأس والجائزة المالية المخصصة للبطلة حتى تتفوق على الإنجليزية لورا ديفز التي تقود الركب بعد فوزها بجوائز بلغت قيمتها 727, 471 يورو من 11 مشاركة وغابت عن جولة دبي،
بينما حققت فوسيرا 570, 407 يورو من 17 مشاركة، وفرصتها الوحيدة الفوز بالمركز الأول والجائزة البالغة قيمتها 750, 50 يورو لتفوز بلقب الجولة الأوروبية للسيدات. المعروف أن المصنفة الأولى أنيكا سورينستام خارج المنافسة بعد أن حققت 822, 150 يورو من ثلاث مشاركات فقط.
فائز بجبوج

