* في مارس 2004 قامت جمعية الصحافيين بالإمارات برئاسة الاستاذ محمد يوسف مشكورة بتكريم الرعيل الأول من جيل الصحافيين الذين امضوا ربع قرن فما فوق خدمة لهذا الوطن الفتي المعطاء.
* وكان من بينهم رموز الصحافة الرياضية حيث نالوا شهادة منقوشة على مجسم من الكريستال تحمل شعار الجمعية التي ما فتئت تقوم بدورها رعاية لهم من صندوق التكافل الذي انشأته.
* شهادة حملت.. تحية وفاء وتقدير منها على الجهود التي بذلوها خلال 25 عاماً أمضوها في خدمة صحافة الإمارات.
* ولم تعقبها مبادرة ثانية شبيهة منذ ذلك الوقت سوى قبل أيام حيث قامت اللجنة المنظمة للأولمبياد الرمضاني للقوات المسلحة بتكريم عشرة من الرموز الذين خدموا صحافة ورياضة الإمارات ومازالوا يواصلون عطاءهم بنفس الالتزام المهني والاخلاقي الذي حافظوا عليه طوال هذه الفترة.
* كان التكريم الذي وراء فكرته اللواء الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس اركان القوات المسلحة مشكوراً رمزياً ايضاً.. تضمن شهادة تقدير لها مغزى.
* ان مثل هذا النهج الحميد يجب أن يستمر.
* ولما كانت الإمارات على موعد مع استضافة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة في شهر يناير من العام المقبل للمرة الثالثة حسب نظام المداورة.
* فإنني اقترح على رئيس اللجنة الإعلامية محمد ابراهيم المحمود تبني فكرة تكريم هذا الجيل الذي قامت على اكتافهم نهضة الصحافة الرياضية خاصة ان معظمهم قد قام بتغطية هذه الدورة ثماني مرات على التوالي منذ أول مرة نظمتها دولتنا عام 1982 فأكثر وذلك تقديراً لهم ووفاء، علماً بأن بعضهم من قضى نحبه وبعضهم من أعياه وأسقطه المرض والبقية تواصل وتنتظر.
رحم الله أبو محمد
* سبحان الله القائل «وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت». صدق الله العظيم.
* قبل ان اكمل هذه الزاوية فُجعت كما فُجع جميع الزملاء والساحة الرياضية امس بوفاة الزميل عبدالمجيد جابر رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.. كان أبو محمد معلّماً واستاذاً.
* زاملته في جريدة الخليج رئيساً للقسم الرياضي.. تعلمت من صبره وحبه للعمل وتحمله للمسؤولية في احلك الظروف الكثير.. كان نعم الأخ والصديق والزميل وكان قدوة.. انها إرادة الله.
* إنا لله وإنا إليه راجعون